نجحت سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم في حصد الميدالية الفضية في الحزام الأبيض لوزن فوق 75 كجم، في أول مشاركة لها في بطولة أبوظبي العالمية للجوجيتسو لتؤكد تألقها وعشقها للرياضة بمختلف أنواعها، لتصنف «كرياضية شاملة» بعد تألقها في البداية مع الكاراتيه .

ومن ثم التايكواندو وسباقات القدرة والبولو، قبل أن تتجه مؤخراً إلى ممارسة رياضة الجوجيتسو، وكانت مشاركة سموها في عالمية أبوظبي للمرة الأولى إيجابية بحصولها على الميدالية الفضية، بعد خسارتها المباراة النهائية أمام اللبنانية أوديت مالكون، في حين جاءت في المركز الثالث اللاعبة الإماراتية خديجة المقبالي والتي نالت الميدالية البرونزية.

من جهتها، أعربت سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم عن سعادتها بالمشاركة في بطولة أبوظبي العالمية للجوجيتسو، وأكدت أنها رياضة رائعة تكسب الثقة بالنفس وتعلم ممارسيها الصبر والمثابرة، كما أشادت سموها بنجاح البطولة.

مؤكدة أن رياضة الجوجيتسو محظوظة بدعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وهذا ليس بغريب على سموه، فدعم سموه لا يقتصر على رياضة الجوجيتسو فقط، بل يمتد لكل أنواع الرياضة والرياضيين.

كما ثمنت سموها بطولة أبوظبي العالمية للجوجيتسو، واصفة إياها بالناجحة، مضيفة سموها، من دون شك إن المشهد رائع والأجواء مشجعة على الأداء الرائع، كما أعربت عن سعادتها بالمشاركة الأولى لسموها في البطولة، لا سيما وأنها بدأت ممارسة اللعبة منذ ثمانية شهور فقط، ولكنها وجدت أن كل شيء يساعد على التميز.

وأضافت سموها: إن الشعبية الكبيرة التي اكتسبتها اللعبة تحققت في زمن قياسي للغاية، الأمر الذي يؤكد أن هناك استراتيجية ناجحة وأهدافاً محددة قبل بداية العمل، مما يؤكد احترافية مجلس إدارة الاتحاد وخبرته في تنظيم واستضافة هذه البطولة العالمية التي يشارك فيها هذا الكم الكبير من اللاعبين واللاعبات الذين يمثلون 86 دولة.

مشيدة في الوقت ذاته، بالإنجازات التي حققها أبطال الإمارات في البطولة، سواء في كأس العالم للصغار أو منافسات المحترفين، ومؤكدة أن رياضة المرأة في الإمارات تتطور بشكل لافت، وخير دليل على ذلك ما تحقق من إنجازات على صعيد بطولة الصغار للبنات والميداليات الوافرة من كافة الألوان.

في ختام تصريحاتها، تمنت سموها التوفيق للجميع، وأن يشهد المستقبل مزيدا من التفوق والنجاح لجوجيتسو الإمارات، مؤكدة أن العالم أجمع أكد أن بصمات دولتنا واضحة على تفوق هذه الرياضة.

ووعدت بمزيد من الميداليات المستقبلية، مؤكدة سعادتها بالمشاركة الأولى والميدالية الأولى في هذا المحفل العالمي الكبير.

منافسات

على جانب آخر، نجح نجوم منتخبنا في إثبات وجودهم ومقارعة الكبار في منافسات اليوم قبل الأخير من البطولة، حيث كان الحصاد ثلاث ميداليات ذهبية و5 ميداليات فضية وبرونزيتين.

ونجح النجم يحيي منصور الحمادي في الفوز بالميدالية الذهبية الأولى والتي حققها في الحزام البنفسجي «ماسترز» في وزن 95 كجم، بعد فوزه في المباراة النهائية على اللاعب البوسني المير كابك صاحب الفضية، وفاز بالبرونزية اللاعب الأردني سامر كمال.

في حين فاز بالميدالية الذهبية الثانية النجم محمد القبيسي في الحزام البنفسجي «ماسترز» وزن 75 كجم، بعد فوزه على الروسي ماكسيم دافيدوف، وجاءت الذهبية الثالثة عن طريق النجم محمد مصبح الخاطري وزن 65 كجم للأساتذة.

كما فاز بالميداليات الفضية كل من: طالب صالح الكربي في الحزام البني ماسترز وزن 65 كجم، بخسارته المباراة النهائية أمام البرازيلي ثياجو باتيستا، وحصل على البرونزية الفرنسي هشام بلحسن، وفاز بالفضية الثانية اللاعب عبيد خميس الكعبي في الحزام الأبيض والأزرق «ماسترز» وزن 65 كجم، لخسارته في المباراة النهائية أمام الكازاخستاني لوت ساجيف الفائز بالذهبية، وحصل على البرونزية اللاعب البحريني عبد الرحيم سيف.

كما فاز بالفضية الثالثة اللاعب أحمد سهيل الكتبي في الحزام البنفسجي «ماسترز» وزن 75 كجم لخسارته أمام الأميركي شين سادو، وحصل على الفضية الرابعة اللاعب عيد ريحان في الحزام البنفسجي وزن فوق 95 كجم، بخسارته أمام اللاعب المنغولي أرخاميير جيوجانيف، وفاز بالميدالية البرونزية اللاعب سعيد الحوسني في الحزام البنفسجي في وزن 85 كجم، وفازت بالبرونزية الثانية اللاعبة خديجة المقبالي.

حماس الجماهير

وجه محمد مصبح الخاطري الحاصل على ذهبية وزن 65 كجم للأساتذة في الحزام الأزرق، التحية إلى الجماهير الإماراتية التي ساندته بحماس شديد من مدرجات صالة أيبيك أرينا، وقال: الحماس كان ملهماً ومشجعاً للغاية على الأداء القوي، وأكد أن مشهد المدرجات جاء مفرحاً للغاية.