رفعت منطقة رأس الخيمة التعليمية وتيرة التحضيرات تأهباً لخوض نهائيات النسخة الثالثة لبرنامج الأولمبياد المدرسي، الذي تنظمه اللجنة الأولمبية الوطنية ووزارة التربية والتعليم، بدعم سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، وبمشاركة واسعة للطلاب والطالبات من كافة المناطق التعليمية بالدولة.
حيث تأهل منهم 1820 للأدوار النهائية والذين يتنافسون بمختلف الألعاب الرياضية المعتمدة، وتشهد الصالة الرياضية برأس الخيمة نشاطاً متواصلاً مع إقامة التدريبات على مدار الأسبوع، وذلك لمنح الفرصة للطلاب والطالبات لتعلم المهارات الأساسية لمختلف الألعاب الرياضية التي يتم ممارستها داخل هذه الصالة، وهي: القوس والسهم والتايكواندو والجودو والجوجيتسو والسباحة والمبارزة، والعمل على تطوير القدرات والتحضير للمنافسة على المراكز المتقدمة بالنهائيات المقبلة، ويحرص الطاقم المشرف على التدريبات الذي تتقدمه آمنة السكب المدير الإداري لمركز التدريب، ويضم محمد طافش المشرف الفني وسمير الشيخ منسق التربية الرياضية بالمنطقة و20 مدرساً ومدرباً متخصصاً، على توفير كافة مقومات النجاح والدعم للطلاب الذين تم انتقاؤهم بعد فترة طويلة من التدريبات التي أفرزت أصحاب المواهب من مختلف الأعمار بين 9 إلى 12 سنة.
خطوات كبيرة
وأوضحت آمنة السكب، أن الأولمبياد المدرسي قطع خطوات كبيرة خلال السنوات الثلاث، وقالت: «حينما بدأنا واجهنا صعوبات حول تقبل الأمر من أولياء الأمور فيما يتعلق بقيام أبنائهم بالتدريب بعد المدرسة.
فيما كان هناك نوع من الحاجة للتنسيق مع المدارس نفسها، لكن حالياً وصلنا إلى مرحلة بات فيها أولياء الأمور أول من يتواجد بالصالة لمتابعة التدريبات، والتشجيع على ممارسة الرياضة أمر مهم وبات حالة إيجابية بالمجتمع هنا»، وعبرت السكب عن تطلعاتها لنجاح المنطقة بفرض نفسها خلال النهائيات رغم فارق الإمكانيات، وقالت: لا يخفى على أحد الفوارق التي نعاني منها مقارنة بمناطق تعليمية أخرى، لكن رغم ذلك نسعى لتوفير أفضل التدريبات وتحفيز الطلاب وفق الإمكانيات المتاحة، مع التأكيد على أهمية المشاركة بالنهائيات بحد ذاتها، ثم التفكير بحصد الميداليات، العام الماضي حققنا نتائج مرضية نسبياً، لكننا نبحث عن المزيد ونتطلع نحو الأفضل».
التزام الطلبة
وعبر هشام فوزي توفيق، مدرب المبارزة بالمركز، عن تقديره التزام الطلبة ورغبتهم بتعلم مهارات هذه الرياضة التي يسعى الأولمبياد المدرسي للترويج لها ونشرها، فيما أشاد بجهود محمود شاكر إداري اللعبة، وقال: ركزنا على المبارزة بسلاح الشيش، ولدينا 16 طالباً تقريباً تم اختيارهم ليشكلوا نواة الفريق المقبل على المشاركة في النهائيات، حيث يتم تدريبهم على الأساسيات ومهارات اللعبة، والعمل على إقامة النزالات بينهم لعيشوا أجواء المباريات والتدرب على استخدام سلاح الشيش بحسب المتعارف عليه في هذه اللعبة. وتابع: «تحتاج المبارزة إلى زيادة بالوعي والتعريف بها بين صفوف الطلاب، وهو الأمر الذي تطور خلال الدورات الماضية، حتى بات لدينا مجموعة جيدة من الطلبة من أصحاب المواهب المبشرة».
متنفس
يحظى المسبح بالصالة الرياضية بمكانة خاصة بالنسبة لمنطقة رأس الخيمة، حيث يعتبر المسبح الوحيد، وهو المتنفس الرئيسي لتطوير الرياضة المدرسية، نظراً لما يقدمه من تدريبات على مدار الأسبوع، وعبر أيمن بالناجي، مدرب السباحة عن سعادته بالتجاوب الواسع للطلاب والطالبات، وحرصهم على حضور التدريبات، وقال: يسعى الجميع للاستفادة من المسبح الوحيد بالمنطقة، التدريبات تتم وفق الإمكانيات لكل فئة عمرية، وبما يتوافق مع الاحتياجات الخاصة بهم.

