شهدت أولى منافسات سن الإيذاع لأبناء القبائل والتي أقيمت في الفترة الصباحية أمس لمسافة 6 كلم في الميدان الجنوبي للهجن في الوثبة، إثارة كبيرة خلال الـ22 شوطاً، واستطاعت »مذيار« لعبدالله شليويح مطر المنصوري التتويج بلقب أول الأشواط والمخصص للأبكار المحليات، بعد أن تفوقت على »تقرير« لحميدي سالم العمري والتي جاءت في المركز الثاني، بينما كان المركز الثالث من نصيب »إيداع« لسلطان مطر مرخان الكتبي.

" بشاير "تحلق بالشوط الثاني

وحلقت »بشاير« لمحمد راشد بن بعيران بناموس الشوط الثاني للأبكار مهجنات، وجاءت »سرابة« لخليفة سلطان بالرشيد الكتبي في المركز الثاني، و»مشكورة« لعبدالعزيز سيف غدير العرياني في المركز الثالث، وفي الشوط الثالث انتزع »شاهين« لسعيد سلطان بن مرخان الكتبي المركز الأول تاركاً المركز الثاني لـ»الأسد« لراشد حمد مطر عميره الشامسي، ووصل »حشيم« لمحمد علي سلطان بالرشيد الكتبي في المركز الثالث، أما الشوط الرابع فقد شهد فوز »راهي« لفيصل راشد سعيد النعيمي، وجاء »العابر« لجابر فهد زيدان المري ثانياً، ووصل ثالثاً »مختار« لمسلم محمد حمرور العامري، وفي الشوط الخامس كانت »الشايبة« لسعيد سالم قناص العامري على موعد مع المركز الأول، وجاءت »هملولة« لسيف مسلم قنزول العامري ثانية و»الوثبة« لأحمد مظفر خموشة العامري في المركز الثالث.

فوز " نسايم "

وأسفر الشوط السادس عن فوز »نسايم« لسعيد خليفة عاضد المهيري بالناموس والسيارة، وخلفها »تم« لخلفان محمد خلفان السويدي، في حين حلت ثالثة »نشلة« لعبدالله مظفر محمد العامري، وفي الشوط السابع ظفر »ملبي« لسلطان محمد بالركاض بلقب الشوط تاركاً المركز الثاني لـ»مياس« لحسن محمد بالثيماء العامري، و»شاهين« لعبدالله حمودة الكتبي في المركز الثالث، وفاز »الباسل« لسعيد يعقوب عبدالله السعيدي بلقب الشوط الثامن وجاء »برق« لراشد علي سالم الهاشمي في المركز الثاني، فيما كان المركز الثالث لـ»العاصوف« لراشد سالم مطر الكتبي، وفي الشوط التاسع تصدرت »ممدوحة« لمحمد ثاني السويدي الشوط، وجاءت »محبة« لسيف أحمد خادم الرميثي في المركز الثاني، ووصلت في المركز الثالث »أسود« لمنصور سيف سالمين، وانتزعت »الشاهينية« لمانع محمد السويد ناموس الشوط العاشر، وجاءت »حنين« لحسن محمد راشد النعيمي ثانية، فيما ذهب المركز الثالث لـ»سمحة« لمحمد غانم حمودة الظاهري.

سيطرة »المارد«

سيطر »المارد« لمحنا محمد بلويع العامري على مجريات الشوط الحادي عشر، وحل خلفه ثانياً »جمران« لحمد مبارك النابت، وجاء »هجان« لحمد سهيل حمد العامري في المركز الثالث، وفي الشوط الثاني عشر انتزع »نشوان« لمحمد بالكيلة العامري المركز الأول، وجاء »الباز« لعبدالله محمد دحروي العامري في المركز الثاني، ووصل »مصيحان« لمسفر مبارك مسفر الشهواني في المركز الثالث، وفي الشوط الثالث عشر حلقت »الظبي« لحمود سالم رغش الوهيبي بالناموس ولقب الشوط، وجاءت »مصيحة« لسعيد مبارك عبيد الشامسي ثانيةً، ووصلت »ملاقط« لسيف محمد عبيد المزروعي في المركز الثالث، وفي الشوط الرابع عشر كانت »هملولة« لمحمد عبدالله حسن النعيمي على موعد مع المركز الأول، و»العنود« لخليفة عبدالله محمد المهيري في المركز الثاني، و»فرحة« لراشد علي دخيل المري في المركز الثالث، وفي الشوط الخامس عشر طار »شاهين« لثامر سيف المرر بالمركز الأول، وجاء »شاهين« لعادل سالم حميدي الجحافي في المركز الثاني.

" شاهين " يحلق باللقب

وفي الشوط السادس عشر حلق »شاهين« لمحمد سهيل هيان العامري باللقب، تاركاً المركز الثاني لـ»المحيط« لخليفة سعيد محسن الفلاحي، و»خطام« لعلي عجيان حمد صالح العبده في المركز الثالث، وفي الشوط السابع عشر تصدرت »الشاهينية« لسيف علي حمود العويسي مراحل الشوط لتنتزع الأول، وحلت »سرابة« لأحمد عبدالله بالركاض العامري في المركز الثاني، وجاءت »مياسة« لسعيد مبارك بالحرزي الشامسي في المركز الثالث، وفي الشوط الثامن كانت »ذخيرة« لراشد حمد علي البريص المري صاحبة التفوق واللقب، وجاءت »نشوة« لسهيل محمد نشرة العامري في المركز الثاني، ووصلت »وهاجة« لمحمد سهيل هيان العامري في المركز الثالث، وفي الشوط التاسع عشر فاز »لابق« لسيف محمد بالبحري العامري بالمركز الأول.

وجاء »مشرف« لفهد سعيد بداح العامري في المركز الثاني، و»رعد« لمحمد سالمين مبارك العامري في المركز الثالث، وفي الشوط العشرين تصدرت »الظبي« لرغش طبازة بالدودة العامري المرحلة الأخيرة من الشوط لتنتزع ناموس الشوط والمركز الأول، وجاءت »الحذرة« لعبدالله سيف زيتون المهيري في المركز الثاني، ووصلت »الجبارية« لخليفة راشد سالم بالضبيعة الكتبي في المركز الثالث، وفي الشوط الحادي والعشرين تألقت »شعاع« لمحمد عبيد حمد المري وحصدت الناموس.

وجاءت »الشايبة« لأحمد صالح علي الحميري في المركز الثاني. وأسفر الشوط الثاني والعشرين، آخر أشواط الفترة الصباحية، عن تتويج »محاسن« لسالم علي هادي المري بناموس الشوط والمركز الأول، بينما أنهت »الجزيرة« لحمد سعيد محمد المري الشوط في المركز الثاني، و»الشاهينية« لأحمد سيف عتيق الحميري في المركز الثالث.

 

الجوائز

تستمر نجائب الأصايل في الركض في الأشواط التالية، حيث تتنافس على الناموس ونيل الجائزة المقدمة من اللجنة المنظمة وهي عبارة عن سيارة، حيث يحصل بطل كل من الشوطين الخامس والسادس على سيارة رنج روفر، بينما يحصل صاحب المركز الأول في الأشواط من السابع وحتى الخامس عشر على سيارة ما بين نيسان ولاند كروزر وشيفروليه ستيشن. ومن المقرر أن تنطلق منافسات الإيذاع بـ17 شوطاً في الفترة الصباحية ولمسافة 6 كلم للأبكار والجعدان محليات ومهجنات من أفضل السلالات، وأبرز المطايا من أصحاب الإنجازات في مهرجانات الهجن المختلفة، إذ يشهد التنافس على حصد ناموس كل شوط والجائزة سيارة دفع رباعي، إضافة إلى جوائز مالية قيمة للفائزين في المراكز من الثاني وحتى المركز العاشر.

 

ترقيم المطايا فكرة عمرها 25 عاماً في سباقات الهجن

ارتبطت سباقات الهجن في الماضي باسم »المعرف« وهو الذي كان يجلس في سيارة الإذاعة إلى جانب المذيعين والمعلقين على سباقات الهجن للتعريف بالمطايا التي تركض خلال السباق، إذ لم تكن وقتها قد استحدثت فكرة ترقيم الإبل المشاركة في كل سباق، ووضع رقم على كل مطية، وكان الاعتماد على خبرة »المعرف« والمذيع أيضاً بكل مطية مشاركة وتاريخها ومالكها، إلا أن الأمر تغير منذ نحو 25 عاماً في ظل تطور رياضة الهجن وكثرة المهرجانات التي تقام لرياضة الآباء والأجداد والاهتمام منقطع النظير بالسباقات التي تشهدها ميادين الهجن المختلفة.

واستحدثت فكرة ترقيم الهجن خلال السباقات اعتباراً من العام 1990، وذلك خلال أحد سباقات الهجن التي أقيمت في ميدان المقام بمدينة العين عبر محمد حمد بن ميا، أحد المعرفين المشاهير في هذا المجال والذي كان يحضر في سيارة الإذاعة والتعليق أيضاً على السباقات، وهي الفكرة التي أدت إلى تسهيل المهمة لمعرفة المطايا المشاركة بالنسبة للمشاهدين، وأصبحت السباقات أكثر سهولة في كيفية نقلها والتعريف بكل المطايا عن السابق.

يقول أحمد حمد بن ميا صاحب الفكرة: كنت أنا ورفاقي المعرفين سهيل بن بطي الكتبي وصغير بن علي يزرب العامري نقوم بالتعريف وإذاعة سباقات الهجن في فترة الثمانينات، إضافة إلى المذيع الراحل سالم بن عمر، وقد كانت السباقات تمضي في ظل معرفتنا بالهجن المشاركة خصوصاً مع كثرة مشاركتها في الأشواط المختلفة، إلا أنه في حالة انقطعت أي مطية من المطايا عن المشاركة فقد يتشابه الأمر علينا نظراً لابتعادها، وقد كنا نعرف أيضاً المطية من خلال اللباس الموضوع عليها، إضافة لحفظها لكثرة مشاركتها، وبالطبع اختلف الحال كثيراً مع كثرة الشعارات وكثرة المطايا الموجودة في كل سباق.

بزوغ الفكرة 1990

وعن كيفية بزوغ الفكرة في رأسه أوضح: »في عام 90 كنا نعلق على سباق الهجن في ميدان المقام في مدينة العين خلال شهر سبتمبر من نفس العام، ومضت الأشواط الصباحية الأول والثاني والثالث، وقبل أن ينطلق الشوط الرابع نزلت من عربة الإذاعة، وبدأت في كتابة أرقام بالتسلسل على المطايا المشاركة، خصوصاً وأن أعدادها كانت أقل من اليوم، وكتابتها أيضاً في ورقة كانت معي، وأمام اسم كل مطية اسم مالكها، وذلك برغم طول المسافة للوصول إلى المضمار، حيث كانت الأمور أصعب من اليوم، وبالفعل سجلت أسماء المطايا وأعطيت الورقة إلى المذيع سالم بن عمر، رحمه الله، وبدأ يذيع ويعرف بالهجن عبر هذه الأرقام إلى أن تطورت وأصبحت كما نراه اليوم.

استخدام »الفليت« لكتابة الأرقام

وأضاف: »مع تطور الفكرة استخدمت مادة »الفليت« لكتابة الأرقام على المطايا خلال السباقات، وتسجيل اسم كل مطية ومالكها ومضمرها في كشوف خاصة بكل سباق حتى أصبح الأمر سهلاً على المعلقين والمذيعين، وهي نفس المادة المستخدمة لكتابة الأرقام حتى يومنا هذا ويتم مسحها بعد ذلك بالغسيل عبر الماء والرمل، وبرغم أن السباقات اختلفت عن السنوات الماضية سواء من ناحية كثرة المهرجانات والسباقات، وزيادة عدد الأشواط، إضافة إلى زيادة عدد الهجن المشاركة في كل سباق وهو ما أدى إلى أن تحقق الفكرة نقلة أخرى في عالم رياضة الهجن.

وأشاد بن ميا الذي مازال يقوم بالتعليق على سباقات الهجن بالدعم الكبير والمتواصل من القيادات الرشيدة لتعزيز رياضة الآباء والأجداد، استمراراً لنهج المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس الدولة، رحمه الله، والذي أسس رياضة الهجن على أساس طيب.

 

صراع على كأس رئيس الدولة اليوم للإيذاع أبكار مفتوح

تختتم اليوم منافسات سن الإيذاع ضمن المهرجان الختامي السنوي لسباقات الهجن في الوثبة، بصراع من العيار الثقيل عندما تركض إيذاع أصحاب السمو الشيوخ بالميدان الجنوبي لمسافة 6 كلم على مدار 32 شوطاً في الفترتين الصباحية والمسائية، إذ يتجدد الموعد مع أقوى المطايا في هذه السن، والتي عادة ما تشهد منافسة شرسة خلال الأشواط المختلفة خصوصاً في الفترة المسائية التي تعطر برائحة الزعفران والناموس في الأشواط الرئيسية للظفر بأغلى الرموز في اليوم السادس للمهرجان.

وتشهد منافسات اليوم الصراع على كأس رئيس الدولة للإيذاع أبكار مفتوح في الشوط الرئيسي الأول في الفترة المسائية، حيث تبرز أسماء عدة في مقدمة الترشيحات أبرزها هجن الرئاسة وهجن العاصفة التي سيطرت بشكل واضح على أشواط أصحاب السمو الشيوخ اعتباراً من أول من أمس، في سن اللقايا، ويظفر بطل الشوط الأول بالكأس إلى جانب الجائزة المالية وقدرها نصف مليون درهم، أما الشوط الرئيسي الثاني فسوف يشهد تنافس المطايا على حصد الرمز الثاني »شداد« لسن الإيذاع للجعدان مفتوح، وهو واحد من أقوى وأسرع أشواط هذه السن، ويستمر التنافس في الشوط الرئيسي الثالث للتحليق بكأس رئيس الدولة للإيذاع أبكار محليات والجائزة المالية نصف مليون درهم، وتختتم أشواط الرموز لهجن أصحاب السمو الشيوخ في الفترة المسائية بالشوط الرابع والمخصص للإيذاع جعدان محليات.