واصل براعم وناشئو الإمارات تألقهم في كأس العالم للصغار للجوجيتسو، التي اختتمت منافساتها أمس ضمن فعاليات النسخة السابعة لبطولة أبوظبي العالمية للجوجيتسو، ونجحوا في تقديم عروض باهرة وأداء رائع توجوه بالفوز بعدد أكبر من الميداليات من تلك التي حصدتها خلال كأس السنة الماضية والتي بلغت 121 ميدالية ذهبية وفضية وبرونزية. فقد نجح نجوم الإمارات الصغار بانتزاع 136 ميدالية خلال أول يومين من المنافسة.

وشهد اليوم الأخير من كأس الصغار مشاركة الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و17 سنة معظمهم من المدارس المحلية في الإمارات، ونجحوا في الفوز بـ21 ميدالية ذهبية و23 فضية و49 برونزية. ليسدل الستار على نسخة 2015 بمجموع إجمالي من الميداليات بلغ 376 ميدالية ذهبية وفضية وبرونزية مقارنة مع 259 في نسخة العام الماضي.

وكان نجوم المستقبل قد وصلوا إلى العاصمة أبوظبي قادمين من 31 دولة لتمثيل بلادهم في هذه البطولة المميّزة وحصد أكبر عدد من الألقاب في مختلف فئات البطولة الـ49 مع منافسات الحزام الأبيض والأزرق والبرتقالي والأخضر المليئة بالحماسة والتشويق.

وفي اليوم الختامي لمونديال الصغار، قام كل من محمد سالم الظاهري، نائب رئيس اتحاد الإمارات للجوجيتسو، والدكتور خالد خميس العبري، مدير تخطيط القوى العاملة والتوظيف في مجلس أبوظبي للتعليم، ويوسف البطران، عضو مجلس إدارة الاتحاد، وفهد علي الشامسي، المدير التنفيذي لاتحاد الإمارات للجوجيتسو وأحمد جمعة القبيسي، أخصائي تسويق أول وأحمد المرزوقي أخصائي الرعاية الرياضية، بتتويج الأبطال الفائزين في مختلف المنافسات.

مكانة

من جانبه، أوضح عبد المنعم الهاشمي، رئيس اتحاد الإمارات للجوجيتسو ورئيس الاتحاد الآسيوي للجوجيتسو، أن مونديال الصغار شهد أمس ختام ثلاثة أيام تميّزت بالمنافسات القوية والمستوى الراقي والأداء الرائع والترفيه الباهر داخل وخارج البساط، ما يعزّز مكانة أبوظبي في عالم الرياضة.

وأضاف رئيس الاتحاد الآسيوي للجوجيتسو: في هذه النسخة أرست كأس العالم للجوجيتسو معايير جديدة للسنوات المقبلة مع إضافة يوم آخر من المنافسات، بحيث تمكّن عدد أكبر من اللاعبين من المشاركة، واستمتع المشجعون بتجربة مشوّقة أطول كما استضافت أبوظبي عدداً أكبر من اللاعبين من مختلف أنحاء العالم.

وأوضح قائلاً: لقد كانت النسخة السابعة من كأس العالم للصغار أكبر وأفضل من أي وقت مضى وشكّلت التمهيد الأمثل لبطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو التي ستنطلق غداً. نحن فخورون بالجهود الجبّارة التي بذلها جميع اللاعبين الإماراتيين ذكوراً وإناثاً الذين قدّموا أداء رفيع المستوى. وبصفتنا الدولة المضيفة للبطولة، نفخر أيضاً بدعم وحضور مجتمع الجوجيتسو الدولي، ونتطلّع لمشاهدة تطوّر هؤلاء اللاعبين خلال السنوات القادمة وتمثيلهم الإمارات في مختلف أنحاء العالم.

نجاح

الظاهري: شرطة أبوظبي حريصة على المشاركة في التظاهرات الرياضية والمجتمعية

أكد العقيد محمد حميد بن دلموج الظاهري، مدير عام الاستراتيجية وتطوير الأداء في القيادة العامة لشرطة أبوظبي، وعضو مجلس إدارة اتحاد الجيوجيتسو، أن انطلاق النسخة السابعة من بطولة أبوظبي العالمية للجوجيتسو، بهذا العدد الكبير من الدول المشاركة وعدد اللاعبين على مستوى الصغار والكبار، يؤكد نجاح العاصمة أبوظبي في تنظيم مثل هذه التظاهرات الرياضية العالمية.

وأضاف بن دلموج إن شرطة أبوظبي «الراعي الرسمي»، حريصة، على المشاركة في مختلف التظاهرات الرياضية والمجتمعية، تجسيداً لاستراتيجيتها في تعزيز التواصل مع قطاعات وأفراد المجتمع.

ويشارك في جناح شرطة أبوظبي، ضمن المعرض المصاحب للبطولة، الإدارة العامة للاستراتيجية وتطوير الأداء، ممثلة في قسم النشاط الرياضي، وإدارة الإعلام الأمني، من خلال تعريف زوار المعرض بدراجة «الصقر» المثيرة المصممة بشكل فريد، وسيارة « إف 999» الرياضية والتي تعتبر سيارة الشرطة الأسرع في العالم.

«صحتك طريقك إلى الإبداع» تتصدر ورش ثالث أيام البطولة

نظمت اللجنة المنظمة لبطولة العالم للجوجيتسو، بالتعاون مع مركز هيلث كويست، ورشة عمل حملت عنوان « صحتك طريقك إلى الإبداع »، بمشاركة عدد كبير من طلاب وطالبات المدارس في العاصمة أبوظبي.

وأوضحت ريم يوسف أخصائية التغذية بالمركز، ضرورة تناول الوجبات الصحية، لاحتوائها على العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم كالكربوهيدرات، والماء، والفيتامينات، والمعادن، والألياف، وغيرها من العناصر الغذائية، وأضافت أخصائية التغذية بالمركز، أن فوائد الوجبات الصحية للطلبة، تكمن في الوقاية من الأمراض التي تنتشر في التجمعات الطلابية، وضمان عمل الجهاز المناعي بشكل متكامل، بالإضافة لأداء الجسم لوظائفه الحيوية بشكل صحيح.

وبينت أخصائية التغذية بالمركز، أن الأطفال الذين يعانون من الحساسية من بعض الأطعمة، هم معرضون بشكل أكبر للإصابة بالأمراض، نتيجة سوء التغذية، والتي قد تسبب لهم فقر الدم، وتسوس الأسنان، ومشاكل الفم، مضيفة، أن أكثر ما يعاني منه الطلبة، هي مشكلة السمنة، وهناك حلول كثيرة تساهم في القضاء على هذه المشكلة، أهمها تناول وجبة الإفطار، والتعرف على الأنواع الصحية للطعام، واستبدال المشروبات الغازية، والحلويات، بالعصائر الطازجة، والخضروات والفواكة، بالإضافة إلى التشجيع على ممارسة الرياضة.