تزخر دائماً بطولة العالم للجوجيتسو والتي تستضيفها أبوظبي عاصمة الجوجيتسو العالمية سنوياً، بالعديد من القصص الإنسانية، والتي تكشف مدى اهتمام وتشجيع أولياء الأمور لأبنائهم وبناتهم من أجل الانخراط في هذه اللعبة المميزة، والتي بدأت تكتسب زحماً كبيراً في الدولة، بفضل توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والذي دائماً ما كان سباقاً في تقديم كل الدعم إلى هذه اللعبة، وتكريم المتميزين فيها.

في هذه النسخة، حرص الوالد عبد الله حسن النيادي، على مشاركة أبنائه وبناته، مؤكداً أن دعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وتشجيعه لأبناء وبنات الإمارات على ممارسة اللعبة، شجعه وشجع كافة أولياء الأمور في الدولة على إلحاق أبنائهم برياضة تحتوي في طياتها على العديد من القيم الإنسانية التي يتحلى بها الإنسان.

وأعرب عبد الله حسن النيادي، عن سعادته بتحقيق ابنتيه للميداليات، في اليوم الأول من منافسات البطولة، وعلى الرغم من أنها ليست المرة الأولى لهما، إلا أن الفوز زاد من ثقتهما على قدرتهما في تحقيق المستحيل، والاعتماد على النفس، والمثابرة والاجتهاد، وعشق الفوز، لذا اعتبرها أكبر هدية له.

وعن مشوار أبنائه في عالم الجوجيتسو، قال عبد الله حسن النيادي، إن ابنته الكبرى قامت بممارسة اللعبة قبل ست سنوات، وقمت بتشجيعها على الانخراط في هذه الرياضة، لحقتها فيما بعد ابنتي الثانية، بعدها جاء دور أبنائي البنين لللحاق بركب هذه الرياضة المتميزة.

وأضاف عبد الله حسن النيادي، أن ابنه الأكبر محمد حقق الميدالية الفضية، في اليوم الثاني لمنافسات البطولة، على الرغم من فوزه في البطولة السابقة بالميدالية الذهبية، غير أن ذلك لن يحبط من عزيمته في تحقيق المركز الأول، موضحاً أن الجميع ينتظر بطولة العالم للجوجيتسو، لما تحمله من معان مرتبطة بالإثارة والقوة، والمنافسة الشريفة بين الجميع، والأهم من ذلك جمعها لكافة أبطال العالم في العاصمة أبوظبي.

من جانبه، قال البطل محمد عبد الله حسن النيادي، إنه على الرغم من حصوله على المركز الثاني في المنافسات، إلا أنه فخور بالتواجد في هذا الحدث الرياضي العالمي الكبير.

وأضاف محمد عبد الله حسن النيادي، أن دعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لهذه الرياضة، وتشجيع والده وعائلته له على ممارستها، دفعاه إلى خوض غمارها، واعداً بالمزيد من الإنجازات المستقبلية.