أكد فهد الشامسي المدير التنفيذي لاتحاد الإمارات للجوجيتسو، الأمين العام للاتحاد الآسيوي، حرص مجلس إدارة الاتحاد الدائم على تبني المواهب الإماراتية الشابة في هذه اللعبة، مشيداً بالأداء الكبير الذي قدمه الصغار في اليوم الثاني للبطولة، مضيفا بأنه دليل على نجاح الاستراتيجية التي تبناها الاتحاد خلال السنوات الماضية، وتماشيا مع توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في دعم هذه اللعبة، وغرسها في نفوس أبنائنا الطلاب والطالبات.
وأعرب الشامسي، عن سعادته بنجاح اليوم الأول للبطولة، والذي كان مخصصاً للفتيات، وبمشاركة 1000 طالبة، من 15 دولة، أغلبها من دولة الإمارات. وأضاف المدير التنفيذي لاتحاد الإمارات للجوجيتسو، أن التفاعل الجماهيري كان رائعاً، وسير البطولة كان بقدر التوقعات، حيث برزت لدينا عدد من المواهب، والتي تستحق المراقبة من قبل اللجنة الفنية.
وأكد المدير التنفيذي لاتحاد الإمارات للجوجيتسو، أن عدداً من اللاعبات الإماراتيات قدمن أداء جيد، واللجنة الفنية المراقبة للحالة الفنية للبطولة، قامت بدورها بمتابعة مجريات اللقاءات، متمنياً أن نجد المجموعة الأفضل، مؤكدا في الوقت نفسه بأن جميع المشاركات كانوا متميزات، خاصة مع هذا الرقم الكبير للمشاركين.
وقال الأمين العام للاتحاد الآسيوي: إن النسخة السابعة حظيت بثقة العالم في أسرة الجوجيتسو، وهي أقرب إلى المونديال، مضيفاً إن 120 دولة شاركت في التصفيات العامة للبطولة، حيث تأهل منهم 86 دولة، وهذا في حد ذاته رقم مهم في صعيد كل البطولات بأنواعها.
وأوضح المدير التنفيذي لاتحاد الإمارات للجوجيتسو، أن من بين 20 أفضل لاعب في العالم، يشارك 14 لاعباً، والباقي تغيبوا نتيجة الإصابات أو لظروف أخرى، وهذا دليل قوي على استقطاب البطولة لأفضل اللاعبين الكبار من فئة الرجال على مستوى العالم..
بالإضافة إلى مشاركة 8 لاعبات من أصل 10 المصنفين الأوائل، وهذا أيضا مؤشر آخر على قوة البطولة، موضحاً أن إجمالي عدد المشاركين في البطولة، بلغ 4 آلاف مشارك، وهو رقم غير بسيط، ويحتاج إلى جهد كبير في التنظيم والتنسيق والأمور الفنية.
كما أكد، أن هناك انشطة كثيرة للعائلات عبر خيمة المشجعين والرعاة، بالإضافة إلى ارتفاع قيمة جوائز البطولة إلى 2 مليون درهم، وهي حافز للاعبين.
دعم
وعن دعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، للعبة الجوجيتسو، قال فهد الشامسي: هذا النوع من الرياضات له تأثير سريع للغاية على اللاعبين، ولا يقتصر على الجوانب الفنية بل تمتد إلى الأخلاقية، لا سيما وأن اللاعب يتعلم من هذه الرياضة، الاحترام والثقة بالنفس، وعدداً من الأمور المرتبطة بالجوانب الصحية والاجتماعية، وهذا ما جعل اللعبة تفرض نفسها على باقي الرياضات.
وأكد الشامسي، وجود عدد من الدراسات والأبحاث التي تثبت مدى تأثير الرياضة على اللاعبين، ونحن مع مجلس أبوظبي الرياضي، نشهد نجاح الدراسة التي تم تنفيذها، والتي ساهمت أيضا في تحسين الأداء الدراسي.
وأضاف الأمين العام للاتحاد الآسيوي، بأن الهدف الاستراتيجي للاتحاد، هو الوصول إلى 100 ألف لاعب مواطن في هذه اللعبة بحلول العام 2020، ونحن قادرون على الوصول إلى هذا الرقم، عبر الرؤية التي وضعناها، وبدعم من شركائنا الذين لا نستغني عن جهودهم.
وختم المدير التنفيذي لاتحاد الإمارات، أن الجوجيتسو موجود في أغلب الدول، ولكنها كانت بجهود فردية، ووضعت تحت الإطار الرسمي، مبيناً أن اللعبة أصبحت متواجدة في معظم الدول الخليجية، والعربية، وهناك أبطال مشاركون في هذه البطولة، ولكنها في الوقت نفسه تحتاج إلى جهود توحيد الأنظمة.
رؤية
أكد فهد الشامسي، أن عدد أعضاء الاتحاد الآسيوي للعبة، وصل إلى 35 عضواً، وتجربة الإمارات كانت حاضرة وموجودة لدى الجميع، ونموذج يحتذى به لدى كافة الدول.

