اعتمدت الجمعية العمومية لاتحاد الإمارات للشطرنج خطة النشاط المحلي و الدولي 2015، و التقريرين الإداري والفني 2014 و الحساب الختامي للسنة المالية المنتهية 2014، والموازنة التقديرية للاتحاد للسنة المالية 2015 و المقدرة بـ5 ملايين درهم وذلك خلال اجتماعها الأحد الماضي، وأعلن أحمد العبدولي ممثل الهيئة استبعاد مناقشة التقرير الفني طبقا للقرار المعدل رقم 40 لعام 2014 ..
والذي ينص على مناقشة التقرير الإداري والمالي فقط، وناقش الاجتماع النواحي المالية سواء المصروفات أو الإيرادات وأعلن مجلس الإدارة أن العائد المتوقع من التسويق في العام الحالي يصل إلى مليون ونصف المليون درهم، والميزانية الإجمالية للاتحاد تصل إلى 5 ملايين درهم.
60 فعالية
كما دار النقاش حول بدلات أعضاء مجلس إدارة الاتحاد في اجتماعات المجلس، وأكد مجلس الإدارة أن سعيد المقبالي رئيس الاتحاد تنازل عن بدل الاجتماعات للاتحاد، وتضم خطة النشاط 60 فعالية محلية ودولية من ضمنها بطولة دبي الدولية، التي اختتمت منافساتها الأسبوع الماضي وبطولة الإمارات للفرق للشطرنج الخاطف والسريع، التي أقيمت يناير الماضي بدبي والشارقة..
وبطولة العالم للمدارس بتايلاند مايو المقبل وبطولة العرب للنخبة بدبي في الشهر نفسه، بطولة آسيا للمدارس بسنغافورة يونيو المقبل، بطولة العرب لأندية السيدات بالأردن، بطولة مدن آسيا في مدينة كولومبو بسريلانكا، وأولمبياد العالم للناشئين تحت 16 عاما بمنغوليا، بطولة آسيا الفردية بالعين، وبطولة دبي للناشئين..
واجتماع الاتحاد الدولي بأبوظبي سبتمبر المقبل، وكأس العالم للشطرنج بأذربيجان أكتوبر المقبل ومونديال الشباب تحت 20 عاما بروسيا، ومونديال المعاقين بألمانيا، وبطولة العالم للناشئين باليونان، بالإضافة إلى العديد من الفعاليات الأخرى.
جريفاس ينفي
ومن جهة أخرى تحدث التقرير الفني عن وجود خلاف بين الإدارة الفنية للاتحاد وبعض الأندية، التي ترى أن اليوناني افستراتيوس جريفاس المدير الفني للاتحاد يفاضل أندية على حساب أخرى، في الوقت، الذي نفى فيه جريفاس هذا الاتهام وأشار في تقريره الى أنه يرفض أن يكون طرفا في أي نزاع أو خلاف..
وشدد جريفاس على ضرورة أن تتحد الأندية لتكون قبضة واحدة وكتب في تقريره: الوحدة هي السبيل الوحيد للنجاح، يخالجني إحساس أن كل ناد يهتم فقط بما يدور حوله دون المحاولة للعمل الجاد والصحيح لتكوين منتخب وطني، وأوضح جريفاس أن هناك انعدام ثقة بين الأندية والاتحاد وعدم وجود مخططات على المستوى البعيد هو أساس المشكلة وقال نحتاج أن ننسى ما فات ونخطط للمستقبل.

