تعتبر خلطة الزعفران «التميمة» للهجن الفائزة في السباقات بالنسبة إلى مُلاك الهجن والمطايا أيضاً، فهي خلطة «سحرية» تشعر المطية بالفرح والسرور، حينما تستنشق رائحة «الزعفران» النفاذة، فمع نهاية كل سباق يحرص المضمر على مسح المطية الفائزة بمادة الزعفران التي باتت تعرف بـ«الخلطة السحرية» في المضامير الشهيرة، ونبع هذا المسمى من بقاء رائحتها 5 سنوات على الأقل في فم المطية، حتى إن تلاشى اللون الأصفر الفاقع لمادة الزعفران من جلد المطية.

الهدف من خلطة الزعفران هو تمييز الهجن الفائزة، كما أن لها فوائد نفسية للهجن، ويكفي أن رائحة الزعفران عموماً يمكن استنشاقها على بعد 200 متر، وتتكون الخلطة من 14 صنفاً، والزعفران هو المادة الأساسية، ومن بين أنواع الخلطة يضاف المسك إضافة إلى أنواع أخرى، ويجب إعداد الخلطة قبل 40 يوماً من السباقات، كما يجب الحرص على انتقاء النوع الأصلي من الزعفران الأصلي الذي يبلغ سعر الكيلو الواحد منه 25 ألف درهم.

الزعفران مادة قديمة في الإمارات، ففي الخمسينيات كانوا يضعونه للعروس في الزواج كناية عن الفرح والسرور، والآن يضعه المضمرون والملاك الفائزون على الهجن الفائزة كناية أيضاً عن الفرح بالفوز.