رفع محمد بن سلطان بن مرخان أسمى آيات الشكر والتقدير، إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على دعم سموهما المتواصل لسباقات الهجن التراثية العريقة، التي تمثل رياضة الآباء والأجداد وتشكل إضافة نوعية ومتميزة، تسهم في نقل هذا التراث إلى الأجيال القادمة وترسيخ ثقافته لتصبح للسباقات بعدها الإيجابي، حتى أضحت التجمعات أثناء السباقات والفعاليات مصدراً غنياً للترابط الاجتماعي الوثيق.

كما وجه الشكر والتقدير إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، لدعم سموه وتواجده الدائم وتشجيعه لهذه الرياضة، التي وجدت منه كثيراً من الرعاية والمتابعة ليشهد الجميع التطور الملموس، الذي تشهده سباقات الهجن، بعد أن أصبحت تأخذ حقها من العناية والاهتمام، ناهيك عن تواصل أبناء الدولة مع هذا التراث، الذي يزكي روح الانتماء ويرسخ معني الأصالة في النفوس بفضل هذا الدعم الكبير من أصحاب السمو الشيوخ والقيادة الرشيدة.

عنوان التألق

يمثل محمد سلطان بن مرخان عنواناً للتألق الدائم وإحراز النتائج الباهرة، فاعتلاء منصات التتويج يعتبر طموحاً كبيراً، لذا يسعى بن مرخان المعروف بلقب »صعب المضمرين«، والذي يُعد أحد الأعلام البارزة في عالم سباقات الهجن عاشقاً ومحباً للناموس، وفى مهرجان المرموم التراثي كعادته كان متألقاً، حيث تمكن من إحراز نتائج مميزة تحدث عنها بكل فخر، مؤكداً أن »الناموس« هو الهدف الأول والأخير له في السباقات.

 إنجازات لافتة

وفى »ختامي المرموم 2015«، أحرزت »مزنة« لمحمد بن سلطان بن مرخان المركز الأول في أشواط الثنايا المحليات، والتي سبق لها حصلت من قبل على رمزين »شلفتين« في قطر وفي رصيدها 5 سيارات، وقال بن مرخان إن »مزنة« تعد من أغلى المطايا التي يمتلكها..

وهنالك أيضاً »مهابة ومرموق« اللتان تصدرتا أشواط الفترة الصباحية، كما ان »مرموق« في رصيده 7 سيارات ورمز، وأكد بن مرخان أن وجهته المقبلة »ختامي الوثبة« بعد الظهور اللافت لهجنه في »ختامي المرموم« متمنياً تحقيق مزيد من الإنجازات.

وأشار »أبو سلطان« إلى الإنجازات الكبيرة داخل الدولة وخارجها بحصوله على عدة رموز وجوائز مختلفة إلا أن كلمة الناموس وحدها التي تسعده وتسعد النفوس وهذا هو طموحه الأول والأخير.

الميدان الذكي

وأكد محمد سلطان بن مرخان بأن ميدان المرموم يخطو خطوات حثيثة إلى الأمام في كل عام واستحق الميدان الذكي أن يكون درة الميادين بعد أن أصبح دوحة وارفة ووجهة مرغوبة ومحبوبة لدى عشاق رياضة سباقات الهجن بعد أن أتاح بفعالياته المتنوعة والمتفردة الفرصة لاستقطاب العديد من شرائح المجتمع المختلفة بالإضافة إلى السياح الذين أضحى ميدان المرموم إحدى وجهاتهم السياحية المفضلة في الإمارة.

وأشار بن مرخان إلى أن دولة الإمارات وفي خضم ما تشهده من تنمية وتطور وحداثة في مختلف مناحي الحياة إلا أنها متمسكة بتراثها وعاداتها الأصيلة وثقافتها وفق منهج متزن وفاعل.

سلطان علي خطى والده

وأعرب سلطان نجل محمد سلطان بن مرخان الذي كان متواجداً مع شقيقيه جابر وعبيد عن فرحتهم العارمة بالفوز الكبير، فقال سلطان، لأن السير على نهج الوالد هو ديدنه، عاشقاً للتراث بالإضافة إلى بعض الهوايات الأخرى »الطيور«.