ألحق فريق الشارقة خسارة كبيرة بأبناء عمومته فريق اتحاد كلباء، حيث فاز الملك بفارق 18 هدفاً، وبنتيجة 38/20 في لقاء ديربي الإمارة الباسمة، الذي أقيم أول من أمس، بختام الجولة 15 للمسابقة، ليرفع الشارقة رصيده إلى 37 نقطة جمعها من 15 مباراة لعبها، وضعته في المركز الثاني وصيفاً، خلف الأهلي المتصدر بفارق الأهداف، الذي لعب 14 جولة..

وأما أصفر كلباء فتراجع للمركز التاسع والأخير بفارق الأهداف عن العين الثامن، عقب تعادل الزعيم بنتيجة 25/25، مع الجزيرة الذي صعد للمركز الرابع بفارق الأهداف عن الوصل الخامس، ولكل منهم 33 نقطة، والنصر ثالثاً برصيد 36 نقطة، والشباب سادساً برصيد 27 نقطة، ثم الشعب سابعاً برصيد 23 نقطة.

الملك ينتصر

وضرب الملك الشرقاوي بانتصاره في عقر داره أول من أمس، على كلباء، أكثر من عصفور بحجر واحد تمثلت في تحقيق فوز عريض على أبناء عمومته بفريق اتحاد كلباء بنتيجة 38/20 ليرد اعتباره بتعادله المفاجئ مع أصفر كلباء في الدور الأول للمسابقة 32/32، ومن ثم صعوده للمركز الثاني لينافس على لقب المسابقة بعد أن وضع أقدامه بين الكبار في المسابقة..

وخاض الملك الشرقاوي مباراته من البداية بقوة، متسلحاً بنجومية لاعبيه وحيوية عناصره الشابة وفرض التقدم والسيطرة على مجريات الشوط الأول لنهايته 17/8، ولم يختلف الحال في الشوط الثاني وواصل فرض سيطرته، من حيث الأداء وتعزيز التقدم بمزيد من الأهداف ليحقق النتيجة والفارق الأكبر بساحات اللعبة هذا الموسم بختام المباراة، التي أدارها فاضل غلوم وربيع خميس وعلى الطاولة علي جعفر وعبيد عيسى.

الجزيرة والعين «حبايب»

ونجح فريق العين بعقر دارة من تحقيق التعادل 25/25 بمواجهته مع أبناء عمومته فريق الجزيرة بموقعة الثأر والتحدي، بعد أن دانت أفضلية اللعب لمصلحة الضيف الجزراوي طوال الشوط الأول بوصوله للفارق الأكبر في الشوط الأول إلى 6 أهداف مع صحوة لأصحاب الأرض ضيق خلالها الزعيم الفارق إلى 3 أهداف بنهاية الشوط الأول 16/13..

ولم يختلف الحال في الشوط الثاني بأفضلية التقدم للجزراوية لغاية الدقيقة 24، والفارق 4 أهداف للجزيرة، ليصحو بل ينشط الزعيم العيناوي رغم النقص العددي بصفوفه، مضيقاً الفارق تدريجياً ليخطف التعادل الأخير للمباراة 25/25 وسط دهشة الضيوف، الذين دفعوا ثمناً باهظاً أمام عدم السيطرة على مجريات الدقائق الأخيرة من المباراة، التي أدارها عبد الله خميس، ومحمد جمعة، وعلى الطاولة ياسر النقبي، وعلي العجمي، وراقبها محمد نادر.