فرض المهرجان التراثي للمرموم 2015، نفسه على التكنولوجيا، في ما يخص التغطية الإعلامية، من خلال «السوشل ميديا»، ولعب مركز «الناموس» دوراً رئيساً في ذلك، من خلال ربط المهرجان بمواقع التواصل الاجتماعي، وتخصيص برنامج تلفزيوني مباشر في قناة «دبي ريسنج»، يربط بين المهرجان و«السوشل ميديا» عموماً، ولا يقتصر دور مركز «الناموس» على ذلك، بل تعداه للقيام بدور مركز معلومات متكامل، يؤرشف لسباقات الهجن عموماً في الدولة، بما في ذلك السباقات والمهرجانات التي أقيمت قبل عشرات السنين.

وجود مستمر

بدوره، أكد مروان سعيد المهيري مشرف عام مركز «الناموس»، أن الموقع يختص بتغطية سباقات الهجن، على الصعيد المحلي والدولي. وأضاف المهيري أن مركز «الناموس» موجود في كل الأحداث المرتبطة برياضة سباقات الهجن، سواء كان «ركض ختامي» أو «مركاض شارة صناديق»، أو غيرها من السباقات.

وأضاف مشرف عام مركز «الناموس»، أن الفكرة جاءته، مع مجموعة من الشباب، من منطلق الحفاظ والاهتمام بالموروث التراثي الإماراتي، حيث شكلوا فريق عمل متكاملاً منذ ثلاث سنوات لتحقيق هذا الهدف.

وأوضح أنهم رأوا في البداية بعض المجموعات وتوجهاتها، حيث لم يكن هناك توجه لتغطية كاملة لسباقات الهجن. وبين المهيري قائلاً: إننا نؤرشف ونوثق هذا الموروث التراثي، من دون وجود راعٍ وداعم لنا، مضيفاً أن الدعم الحقيقي يأتي من ميادين السباقات، بتعاونهم مع الموقع، إضافة إلى اتحادات سباقات الهجن، موجهاً الشكر لهم .

«هاشتاغ الختامي»

من جهته، قال الزميل عبدالرزاق محمدي، مقدم برنامج «هاشتاغ الختامي» على قناة دبي ريسنغ، إن فقرات البرنامج متعددة، ومنها «تويتر وإنستغرام وسناب شات»، حيث نالت نسبة مشاركة قوية. وأضاف مقدم برنامج «هاشتاغ الختامي»، أن جديدهم هو «معلق الناموس»، حيث نبحث عن هذه المواهب في هذا المجال، ونضعها في برنامجنا، كي نختار في النهاية الأفضل في الصوت والأداء، والحماس. وقال عبدالرزاق محمدي، إن الجائزة ستكون مفاجأة كبرى، مضيفاً في الوقت نفسه أن المعلقين الكبار أشادوا بهذه المسابقة، وسيقومون بتحكيمها، وهناك احتمال كبير أن نرى المواهب يعلقون على سباق المرموم بنسخته الحالية. واعتبر مقدم برنامج «هاشتاغ الختامي»، أنهم امتداد لبرنامج «الناموس دوت كوم»، ولكن نظهر بحلية جديدة وذكية، بالتزامن مع المهرجان الختامي للمرموم.

 

إشادة

أشاد المشرف العام لمركز «الناموس» مروان المهيري، بملحق «البيان الرياضي»، والذي يقوم بدوره على الوجه الأكمل، لا سيما مع وجوده الدائم في جميع المحافل، خصوصاً في ختامي المرموم، حيث يقوم بالتغطية الكاملة، والتي يستفيد منها الكثيرون، في ظل توافر المعلومة والأخبار التي يتم نشرها، وبالتحديد، فرز الكثير من الأشواط.