حقق منتخبنا الوطني للشراع المركز الثالث خلال مشاركته بالبطولة الخليجية الشاطئية التي تختتم اليوم بالدوحة، متوجاً بالميداليات البرونزية التي جاءت عن طريق كل من حمزة إسماعيل لفئة الليزر 4.7، ومحمد عبد الله الحمادي لفئة الاوبتمست، وسعيد الزيدي لفئة الليزر ريدل، وبذلك يرتفع عدد الميداليات التي حصدها لاعبونا حتى الآن إلى 7، حيث نال فريق التجديف ذهبية الفردي وفضية الفرق، وجاء بعده منتخب السباحة الذي نال برونزيتين للفردي والفرق.
وعلى صعيد الكرة فقد اقترب منتخبنا الوطني كثيرا من التتويج بلقب ذهبية الكرة بعد تحقيقه الفوز الثالث على التوالي أمس بعبوره البحرين بنتيجة 4-1، وجاءت الأهداف الأربعة عن طريق كل من الحارس حميد شامبيه وعلي محمد، وأضاف حسن علي الهدف الثالث وعباس علي الرابع، فيما سجل يتيمة البحرين حسن نجيب، ويكفي الابيض التعادل اليوم أمام عمان للتتويج بذهبية القدم، وفي منافسات السلة حقق منتخب الامارات (أ) الفوز على العنابي القطري بنتيجة 19 مقابل 18، فيما خسر منتخبنا (ب) أمام الكويت (أ) في المباراة الثانية.
وتصل الدورة اليوم محطة الختام، حيث سيتم تتويج أبطال السباحة والسلة إلى جانب كرة القدم الشاطئية خلال حفل اليوم، الذي يتوقع أن يكون كبيراً ومثيراً، ومنذ العاشرة صباحاً بتوقيت الإمارات ستنطلق مسابقة الـ10 كيلومترات سباحة على مستوى الفردي والفرق، حيث يسعى لاعبونا المتوجون بالبرونزية أول من أمس خلال مسافة 5 كيلومترات، إلى حصد الذهبية خلال السباق الذي يقام على شاطئ كتارا. وسيتحول المشهد اعتباراً من الخامسة عصراً بتوقيت الإمارات صوب ملعب الغرافة، الذي سيكون شاهداً على تتويج المنتخبات الفائزة بذهبية كرة القدم، التي انحصر التنافس حولها بين منتخب الامارات للكرة الشاطئية ونظيره العماني، وستكون هناك مباراة تجمعهما معاً اليوم على ملعب الغرافة وأيضا تسعى فرق السلة لحصد الذهب في اليوم الختامي.
فضة وبرونز
وتمكنت منتخبات الإمارات حتى الآن من حصد ذهبية فردي التجديف وفضية ثنائي التجديف، وبروزيتين لفردي السباحة وأخرى على مستوى الفرق. ويتوقع مزيد من الميداليات خلال اليوم خاصة في كرة القدم، حيث يعتبر منتخبنا المرشح الأول لنيل الذهبية، وذلك من واقع العرض والنتائج التي يقدمها اللاعبون حتى الآن في البطولة، والتي أهلتهم لصدارة المسابقة برصيد 9 نقاط بعد الفوز على البحرين أمس، وستكون مباراة اليوم بين المنتخبين خير ختام لمسابقة كرة القدم الشاطئية بالدوحة، حيث يطمح الجهاز الفني لمنتخبنا أن يكون اللاعبون في كامل تركيزهم وعدم ارتكاب أي أخطاء اليوم، خاصة وأن اللقاء يعتبر حاسما والفائز فيه سينال الكأس ويتوج بالميداليات الذهبية.
ترحيب بالبعثة
رحب السفير صالح محمد بن نصرة العامري سفير الامارات بدولة قطر، بالبعثة الإماراتية المشاركة في دورة الالعاب الخليجية المقامة حاليا في الدوحة، وأكد السفير خلال استقباله صباح أمس كلاً من سلطان الجوكر رئيس البعثة، والعميد عبد الملك جاني نائب رئيس البعثة، وعمر عبد الرحمن مدير الوفد، بحضور الملحق بسفارة الامارات بالدوحة السفير حمد محمد الصفار.
حيث أكد السفير أهمية الرياضة ودورها في الشعوب، مشيراً إلى أن وجود الوفود الخليجية للمشاركة في مختلف الألعاب يعتبر مكسبا كبيرا لكافة المشاركين، مما يحدث ذلك تفاعلا وتناغما بين الفرق وتبث روح المشاركة ايضا وكذلك الحماس والتفاعل وسط اللاعبين. وقال العامري: ليس المهم الفوز في مثل هذه البطولات، ولكن الأهم هو التقاء الإخوة الخليجيين مع بعضهم البعض مما يؤكد تلاحم الشعوب.
نجاح حقيقي
وقال السفير: يعتبر النجاح الحقيقي لهذه المشاركات هو اندماج المجتمعات، وبالتالي الاستعداد الجيد لقادم المشاركات، سواء كانت أولمبية أو إقليمية وجدد قوله بأن الفوز دائما ما يأتي في النهاية وهو مطلوب لكن العلاقات تظل هى الأهم والتي يكون لها دور كبير في مثل هذه الدورات. كما تطرق السفير للإنجازات التي حققها أبناء الإمارات على مختلف البطولات الداخلية والخارجية، والتي من بينها إنجازات رياضة الفروسية، متطرقاً لإنجاز خيول سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المكتب التنفيذي لإمارة دبي الأخير، الذي توج خيله بلقب كأس دبي العالمي، وقال: نطمح لأن يشرفنا أبناؤنا في كل مكان يوجدون فيه، مشيرا إلى أن رياضيي الإمارات يعتبرون خير سفراء للدولة خارجيا، ويقع عليهم دور كبير في رفع اسم وعلم دولتنا عالياً.
دعم مقدر
من جانبه أثنى سلطان الجوكر رئيس البعثة الإماراتية في دورة الألعاب الشاطئية بالدوحة، على الدعم الكبير الذي تقدمه القيادة الرشيدة، لكافة البعثات الرياضية التي تمثل الدولة في المحافل الرياضية الخارجية، مشيراً إلى أن جميع المنتخبات الإماراتية التي شاركت في العرس الخليجي، كان سعيها هو ضرورة رفع اسم علم الإمارات عاليا وكذلك حصد أكبر عدد من الميداليات الملونة. وأكد أنه حتى الآن هناك رضا عما تحقق، وبالتأكيد نطلب المزيد من خلال التتويج بألقاب كرة القدم والسلة والسباحة وكذلك الشراع، مشيداً بالجهود الكبيرة والواضحة التي تقوم بهنا سفارة دولتنا في الدوحة، وتسهيلهم إجراءات سفر البعثات القادمة من الإمارات، منوها بالدور الكبير الذي يلعبه السفير صالح بن نصرة العامري.

عبد الملك جاني: زيادة المشاركات إضافة كبيرة للاعبينا
قال العميد عبد الملك جاني نائب رئيس وفد الإمارات بدورة الألعاب الشاطئية الثانية لدول مجلس التعاون: إن المنتخبات الإماراتية المشاركة قدمت نجاحات جديرة بالثقة حتى الآن، ولو أننا كنا نطمح بالمزيد من الميداليات الذهبية، لكن التعويض سيكون اليوم في ختام منافسات كرة القدم الشاطئية والسباحة.
وأشار عبد الملك إلى أن المنتخبات الإماراتية تسير وفق برامج معدة مسبقاً، لافتاً إلى أن جميع الفرق الإماراتية جيدة ولديها مستوى متقارب، ولديها احترام كامل لجميع الفرق المشاركة في الدورة، خاصة وأن الجميع جاء من أجل الصعود على منصات التتويج.
وأكد أن البطولة الشاطئية باتت تمثل قيمة فنية كبيرة للمنتخبات الخليجية المشاركة فيها، من أجل الاستعداد للاستحقاقات الآسيوية والعالمية، وهو ما يجعلها منصة كبيرة لكسب مزيد من الخبرة للاعبين الإماراتيين والخليجيين في مختلف الألعاب، داعياً إلى المزيد من البطولات الخليجية التي لها دور كبير في زيادة التقارب الخليجي. وأوضح نائب رئيس الوفد الإماراتي بدورة الألعاب، أن الملعب هو الفيصل الوحيد بين جميع الفرق المشاركة سواء في هذه الدورة أو غيرها، وهو ما يعني أن الفوز وتحصيل الألقاب والذهب يؤدي لنتيجة إيجابية على بقية الفرق من أجل تقديم أفضل ما لديها.
صالة رياضية
زارت وفود الدول المشاركة بدورة الألعاب الشاطئية بالدوحة صالة علي بن حمد العطية، وهي إحدى أهم الصالات الرياضية الكبرى بالدوحة، وهي الصالة الأكبر على مستوى العالم، حيث تم استضافة البطولة الآسيوية السابعة عشرة للأندية لأبطال دوري كرة اليد فيها العام الماضي، والعديد من البطولات الكبرى الآخرى. وتعد صالة علي بن حمد العطية متعددة الاغراض مكاناً مثالياً لاستضافة بطولة كرة اليد وبطولات عالمية أخرى، في مختلف الألعاب حيث تعد أحد الملاعب الرياضية المتقدمة تقنياً في المنطقة، حيث يستخدم التكنولوجيا الخضراء المستدامة لتوفير التبريد والتهوية التي تستوعب حتى 7700 متفرج.
ويمكن للصالة استضافة رياضات عدة مثل كرة اليد والكرة الطائرة وكرة السلة وكرة الريشة والجمباز والمبارزة والتنس الأرضي وتنس الطاولة وألعاب رياضية أخرى.
وتضم الصالة ملعبي تدريب لكل الألعاب، وست غرف لتبديل الملابس ومناطق خاصة لكبار الشخصبات، وأخرى لكبار الزوار والإعلاميين وبرجاً للبث التلفزيونى، وغرفا خاصة بالمعلقين، كما يتوفر بالصالة أماكن خاصة للعائلة والامومة والسيدات. وتعتمد الصالة نظاماً متطوراً للأمن والسلامة وإدارة الجماهير والضوضاء وتنظيم المرور، كما أن هناك اهتماما خاصا بأنظمة الإضاءة والتصميم الداخلي والمناطق الطبيعية والتأثير البيئي.
واستغرقت مدة بناء المشروع 19 شهرا بداية من الربع الأخير من 2012 إلى اكتوبر 2014 ومن خلال تسعة ملايين ساعة عمل لكل العمال لم تحدث إصابة عمل واحدة وقام المشروع بتطبيق كل معايير الاستدامة في استخدام وتوفير المياه والكهرباء من خلال تدوير المياه المستخدمة ونال المشروع شهادة من منظمة الخليج لبحوث التطوير كمشروع مستدام ونموذج يقتدى به في كل المشاريع الرياضية ليس في قطر وحدها ولكن في الشرق الأوسط.
أخلاق رياضية
أشاد عمر عبد الرحمن مدير وفد الإمارات، بالأخلاق العالية للاعبي منتخباتنا الوطنية على رأسهم أبطال كرة القدم الشاطئية، مؤكداً أن منتخب الإمارات لم ينل حتى اللحظة أي بطاقة ملونة خلال البطولة الخليجية، مما يعكس ما يتمتع به لاعبونا من أخلاق عالية.

