توج الإنجليزي روس ماكجوان بلقب بطولة نادي رويال دار السلام التي اختتمت منافساتها مساء أمس الأول بالعاصمة المغربية الرباط، وتعد المحطة الافتتاحية للنسخة الخامسة لجولة الغولف في دول مينا، التي تنظمها مؤسسة الغولف في دبي، وتعتبر إحدى مبادرات هيئة الشيخ مكتوم للغولف، وشهدت مشاركة قياسية لـ108 لاعبين من 21 دولة.

الأمتار الأخيرة

ونجح ماكجوان بقلب الطاولة على المتصدرين بالأمتار الأخيرة بعدما سجل خمس ضربات تحت المعدل باليوم الأخير، بواقع 68 ضربة، ليعود إلى منصة التتويج للمرة الأولى بالجولة منذ إحرازه لقب بطولة أبوظبي جولف سيتيزن المفتوحة عام 2012، وتحديدا منذ 612 يوماً على تتويجه الأخير، والغريب أنه رغم تأخره بفارق ست ضربات قبل انطلاق اليوم الأخير، تمكن ماكجوان من تقليص الفارق والتقدم..

وعادل الإنجاز الذي حققه روس كانافان الذي قلص نفس الفارق في بطولة رأس الخيمة كلاسيك عام 2011، وجاء الإنجليزيان ستيوارت أرشيبالد وجاك هيلوتا بالمركز الثاني، فيما أنهى المغربي فيصل السيرجيني المنافسات بالمركز الثالث متساويا مع النمساوي مانويل ترابيل الذي بدأ اليوم الأخير متقدما بفارق 3 ضربات عن أقرب منافسيه لكنه تراجع بعدما حقق 77 ضربة.

بوعميم يتوج البطل

وقام محمد جمعة بوعميم، رئيس جولة الغولف في دول مينا، وهشام بيرداي مدير نادي رويال دار السلام للغولف، بتتويج الفائزين في ختام أيام حافلة بالندية والمستويات الفنية القوية للجولة التي انطلقت وسط صراع مفتوح على الألقاب في نسختها الخامسة، وعبر محمد جمعة بوعميم، عن تقديره للجهود التي قام بها الاتحاد المغربي للغولف ونادي رويال دار السلام للغولف لتقديم الحدث بهذه الترتيبات الأنيقة..

وتوفير كافة مقومات النجاح للاعبين المشاركين، وقال:جاءت عودة ماكجوان إلى منصة التتويج بعد طول غياب لتؤكد أن المنافسات ما زال أمامها الكثير لتقدمه على مدار العام الحالي، كما شعرنا بالفخر ونحن نرى الأبطال العرب يقارعون نجوم العالم على المراكز المتقدمة بما يعكس أهداف مؤسسة الغولف في دبي الساعية لنشر وتطوير اللعبة بالمنطقة.

إبتسامة الحظ

وعبر ماكجوان الذي نال جائزة مالية تبلغ 9 آلاف دولار أميركي، عن سعادته الكبيرة بالفوز الذي جاء بعد طريق شاقة، وقال: اعترف أن الحظ حالفني هذه المرة، لكن في نهاية الأمر قدمت أفضل ما لدي ونجحت بتحسين نتيجتي في اليوم الأخير، وهو ما ساعدني على انتزاع المركز الأول، كنت متأخرا بفارق 6 ضربات عن المتصدر، لكن حافظت على هدوئي ولعبت كما أفعل دائما.