احتدمت المنافسة بين النمساوي مانويل ترابيل والمغربي فيصل السيرجيني على لقب بطولة نادي رويال دار السلام، التي تقام بالعاصمة المغربية الرباط، وتعد المحطة الافتتاحية للنسخة الخامسة لـ «جولة الغولف في دول مينا»، التي تنظمها مؤسسة الغولف في دبي، وتعتبر إحدى مبادرات هيئة الشيخ مكتوم للغولف، وتشهد البطولة مشاركة قياسية لـ 108 لاعبين من 21 دولة.

ونجح ترابيل الذي يشارك لأول مرة بالجولة، من إنهاء المنافسات بالمركز الأول في ختام اليوم الثاني برصيد 142 ضربة، بعدما حقق 73 ضربة، عادل من خلالها المعدل، فيما كان استهل مشواره باليوم الأول بتسجيل 69 ضربة. وبقي السيرجيني على مقربة من النجم النمساوي، بعدما حقق 75 ضربة باليوم الثاني، ليصبح رصيده 145 ضربة، متساوياً مع الإسباني سفيتو نافارو والإنجليزي جيمس ألن، الذي ينافس في فئة الهواة.

منافسة مفتوحة

وأشاد محمد جمعة بوعميم رئيس جولة الغولف في دول مينا، بالمستويات التي ظهر عليها اللاعبون المشاركون، وسط منافسة مفتوحة على اللقب، وقال: جاءت مشاركة النمساوي ترابيل، لتؤكد أن الأسماء الجديدة بالدورة ستلعب دوراً هاماً بتحديد البطل هذا العام، فيما تبدو المستويات للاعبين العرب جيدة، خصوصاً لاعبي المغرب الذين نجحوا بالوجود بمراكز متقدمة على لائحة الترتيب العام، وهو ما يؤكد أهداف الجولة الساعية لنشر وتطوير لاعبي المنطقة، ومنحهم المجال للتنافس في بطولات تقام بمختلف دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

سمعة جيدة

من جانبه، أوضح ترابيل، أن مشاركته في هذه الجولة، جاءت نظراً للسمعة الإيجابية التي تتميز بها، والنجاحات التي حققتها على مدار السنوات الماضية، وقال: لفتت هذه الجولة اهتمام كافة لاعبي العالم، وبات هناك فضول كبير للوجود فيها، ومحاولة كسب الميزات التي تقدمها، والتي تعتبر مهمة لتعزيز التصنيف العالمي، والوجود في الجولتين الأوروبية والآسيوية عبر بطاقات الدعوة التي تقدمها.

 وأضاف: لاعبو المغرب يتسلحون بعزيمة إضافية، حيث يخوضون المنافسات في بلادهم، وهو الأمر الذي يتطلب مني مضاعفة الجهود في اليوم الأخير، في حال أردت إحراز اللقب، بشكل عام، جميع الأمور ممكنة حتى الضربة الأخيرة في بطولات الغولف، لا يمكن أن تحسم الأمور مبكراً أبداً.

صدارة قريبة

بقي المغربي أحمد مرجان على مقربة من الصدارة بعدما سجل 75 ضربة، ليصبح رصيده 146 ضربة، متساوياً مع الإسكتلندي بول دورتي، فيما جاء أداء الإنجليزي جوشوا وايت حامل اللقب، مخيباً للآمال، بعدما حقق 77 ضربة، ليتراجع إلى المركز 27 على لائحة الترتيب.