مع اقتراب العد التنازلي لانطلاق منافسات «بطولة فزاع الدولية الثانية للبوتشيا»، يجري العمل على قدم وساق داخل اللجان المنظمة للبطولة، حيث تشهد تحضيرات مكثفة لخروج البطولة بالشكل اللائق بالدولة، والتي تقام تحت رعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، خلال الفترة من 16 لغاية 22 أبريل الجاري، بتنظيم وإشراف نادي دبي للمعاقين ومركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، بالتعاون مع الهيئة العامة للشباب والرياضة، ومجلس دبي الرياضي واللجنة البارالمبية الإماراتية، يشارك في البطولة 48 لاعباً ولاعبة من 9 دول هي تايلاند، العراق، ماليزيا، البرتغال، قطر، البحرين، تونس، الكويت، بالإضافة إلى دولة الإمارات.

تطور

من جانبه أكد ثاني جمعة بالرقاد، رئيس اللجنة المنظمة لبطولات فزاع لذوي الإعاقة، أهمية هذه البطولة الدولية للبوتشيا، وعبر عن فخره بالمستوى العالمي والتطور الملحوظ الذي تشهده بطولات فزاع لذوي الإعاقة، وبناء على توجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي.

وقال بالرقاد: «تأتي هذه البطولة امتداداً لبطولات فزاع الدولية لذوي الإعاقة، وتماشياً مع رؤية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، لتوسيع نطاق بطولات ذوي الإعاقة، لذا نشكر سموه على اهتمامه الخاص ورعايته ودعمه اللامحدود لهذه البطولات».

وأضاف بالرقاد: «تمارس هذه الرياضة من قبل فئات الشلل الدماغي، وتجري الاستعدادات على قدم وساق لتلبية احتياجات البطولة، ولا شك أن هنالك الكثير من التحديات التي تواجه اللجان المنظمة، حيث إن هذه الفئة بالذات تحتاج إلى وسائل نقل ومواصلات وغرف ومرافق خاصة، إلا أننا بعون الله عازمون على اجتياز هذه الصعوبات، لتنظيم بطولة دولية أخرى، لا تقل أهمية عن باقي بطولات فزاع لذوي الإعاقة، بهدف تعزيز مكانة دبي كمدينة صديقة لذوي الإعاقة».

معلومات

البوتشيا هي لعبة دقة الكرة، على غرار البولينغ والكرة الحديدية وكلمة BOCCIA مشتقة من الكلمة الإيطالية التي تحمل معنى وعاء، وهذا النوع من الرياضات ربما يكون على الغالب من أقدم الألعاب التي مارسها البشر - وقد سجلت المنحوتات المصرية أن رمي الحجارة كان في وقت مبكر عام 5200 قبل الميلاد - واليوم تلعب البوتشيا بشكل تنافسي على المستويين المحلي والدولي من قبل الرياضيين الذين يحتاجون إلى كرسي متحرك بسبب إعاقتهم.

ولعبت البوتشيا أصلا من قبل الرياضيين المصابين بالشلل الدماغي، ولكن تلعب الآن من قبل الرياضيين ذوي الإعاقات الأخرى التي تؤثر على المهارات الحركية، كما لعبت على نطاق واسع باعتبارها لعبة تعليمية وترفيهية، وخاصة في المدارس والبيوت الخاصة بكبار السن.

وعلى المستوى البارالمبي، تعتبر البوتشيا واحدا من اثنين فقط من أنواع الرياضة التي لم يكن لديها نظير في البرنامج الأولمبي لأغراض المنافسة، ويتم تصنيف الرياضيين وفقا لإعاقتهم في واحد من أربعة تصنيفات.

5

تعد بطولة فزاع الدولية الثانية للبوتشيا، هي خامس بطولات فزاع لذوي الإعاقة 2015 بعد فزاع المحلية لذوي الإعاقة، وفزاع الدولية الأولى للقوس والسهم، وفزاع الدولية لألعاب القوى، و فزاع الدولية السادسة لرفعات القوة