تستعد منتخباتنا الوطني لألعاب القوى هذه الأيام بقوة، للمشاركة في 3 بطولات مهمة على مختلف الصعد تبدأ ببطولة مجلس التعاون لدول الخليج العربي للعموم والمقرر إقامتها خلال الفترة من 9 وحتى 11 أبريل الجاري بالقطيف بالمملكة العربية السعودية، ويمثلنا فيها في سباقات السرعة 100 متر عدو و200 متر عدو والتتابع كل من نصيب سالمين، وموسة خلفان، وبلال السالفة، وحسين رستم، وعلي موسى.
فيما يشارك عداؤنا سعود عبد الكريم في سباق 400 متر حواجز، ويشارك زميله معيوف أحمد حسن في سباق 400 متر عدو، وجاسم أحمد في سباق 110 أمتار حواجز، ومحمد عمر الخطيب في مسابقة إطاحة المطرقة، وعلي خليفة الوحشي في سباقي 5000 و10000 متر جري.
البطولة العربية
تأتي أهمية البطولة الخليجية، في أنها تسبق البطولة العربية الـ19 للرجال والسيدات، والمقرر إقامتها بمملكة البحرين خلال الفترة من 22 وحتى 25 أبريل الجاري، التي سنشارك فيها بأفضل الرجال الذين حققوا نتائج جيدة ببطولة التعاون، إلى جانب مشاركة السيدات..
ويمثلنا في هذه البطولة كل من علياء محمد سعيد في سباقي 10000 آلاف متر جري و5000 متر جري، وإلهام بيتي في سباقي 1500 متر و5000 جري، وفاطمة الحوسني في قذف القرص، وعلياء يوسف الحمادي في الوثب العالي، وفريق التتابع 4 × 100 متر، ويمثلنا فيها كل من علياء محمد سعيد، وإلهام بيتي، ولطيفة عيسى، ومهرة جاسم.
البطولة الآسيوية
أما بطولة آسيا للناشئين والناشئات، وتستضيفها العاصمة القطرية الدوحة خلال الفترة من 8 وحتى 11 مايو المقبل، والمؤهلة بدورها إلى بطولة العالم للناشئين والناشئات المقرر إقامتها بكولومبيا، وسوف يمثلنا فيها ماجد يوسف عيد في 110 أمتار حواجز، ومنصور عبد الرحيم الذي يشارك لأول مرة في العشاري والوثب الثلاثي، وفاطمة الحوسني في قذف القرص، وعلياء يوسف الحمادي في الوثب العالي، ولطيفة عيسى.
لعل أكثر لاعبينا حظوظاً للتأهل إلى بطولة العالم بكولومبيا، هي فاطمة الحوسني لاعبة قذف القرص، وأرقامها تؤكد صدق التوقعات، وأكد المستشار أحمد الكمالي عضو مجلس إدارة الاتحاد الدولي لألعاب القوى رئيس اتحاد الإمارات لألعاب القوى، أن هذه المشاركات الثلاث تعد بالغة الأهمية لأنها تأتي في بداية موسم حافل بالبطولات الخليجية والعربية والآسيوية..
بل والدولية لأننا في مرحلة الإحلال والتجديد في بعض المسابقات وسوف تعطي مؤشرات واقعية للجهاز الفني لمنتخباتنا الوطنية، بما يسهم في توظيف العناصر الموهوبة والمبدعة من واقع أرقامهم، لأن الأرقام لا تكذب ولا تتجمل.
سياسات
أعرب المستشار الكمالي عن أمله في أن تترجم سياسات وخطط الاتحاد الطموحة إلى نتائج ملموسة في المستقبل القريب، وبما يحقق استراتيجية الاتحاد وطموحات رياضة الإمارات..
مشيراً إلى أن دعم الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية الوطنية وراء الإنجازات التي تحققت وفي مقدمتها النقلة النوعية التي شهدتها أم الألعاب الإماراتية في الآونة الأخيرة. وأضاف: «نحن نتطلع إلى التواجد وبشكل إيجابي في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في ريو دي جانيرو 2016 بالبرازيل، وهذا هو هدفنا الأسمى وهدف كل رياضيينا».


