بنبرة الواثق بخبراته الطويلة وإنجازاته الرفيعة خلال مسيرته بميادين الرماية، أكد الشيخ أحمد بن محمد بن حشر، بطلنا الذهبي الذي اصطاد ذهبية أولمبياد 2004، في إنجاز يعتبر الأول بتاريخ رياضة الإمارات، أن نتائج لاعبينا الذين مثلوا منتخب الإمارات في بطولة كأس العالم للرماية، والتي احتضنتها دولة الإمارات بنادي العين للفروسية والرماية والغولف، جاءت متواضعة.
ولم ترق للطموحات، وبالتأكيد، هي غير مرضية، وخاصة أننا نحمل طموحات وآمال قيادتنا الرشيدة وشعب الإمارات بتحقيق الإنجاز تلو الإنجاز، وأن نستهدف مواصلة سلسلة الانتصارات، وإضافة المزيد من الإنجازات، وخاصة بميادين الرماية.
وذهب بن حشر لأبعد من ذلك حينما قال: من المؤسف أن الأرقام التي سجلت بأسماء لاعبينا جاءت متدنية وخالفت التوقعات، ولم تصل على أقل تقدير لما حققوه خلال مسيرتهم السابقة بمضامير الرماية.
آمال عريضة
وأضاف بن حشر: هذا كله يؤكد أننا لم نستثمر بشكل صحيح وموفق عاملي الأرض والأجواء، في ظل إقامة البطولة بعقر ديارنا. وكشف بطلنا الذهبي أن الآمال العريضة كانت معقودة ومعلقة على رماتنا في بطولة دبل تراب، لكونهم الأكثر جاهزية والأكثر مشاركة في البطولات من بين الرماة استعداداً ووجوداً بساحات الرماية.
وشدد بن حشر على أهمية هذه البطولة والتطلعات الإيجابية المسبقة أن يكون رماتنا من بين المتأهلين للأولمبياد المقبلة في ريو دي جانيرو بالبرازيل عام 2016، ولكن في النهاية جاءت «الرياح بما لا تشتهي السفن».
وعن المستقبل خلال مشاركاتنا المقبلة، قال بن حشر إن حظوظنا وفرصنا ستكون أصعب، بعد هذه النتائج، ولكننا بنفس الوقت لم نفقد الأمل بتجاوز سلبيات وأخطاء بعض لاعبينا خلال بطولة كأس العالم بمدينة العين، وبالتأكيد، شكلت لهم دروساً مستفادة لمستقبل أفضل إن شاء الله، وأكد ثقته المطلقة برماة الإمارات الذين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، وخاصة أنهم يحملون آمال وطموحات قيادتنا الرشيدة وشعبنا الوفي في جميع المحافل.
وتمنى أن تكون بداية العودة لسكة الانتصارات وتحقيق الطموحات، من بوابة بطولة كاس العالم المقبلة في قبرص.
مضاعفة الجهود
وفي نهاية حديثه، قال بن حشر مخاطباً أبناءه وإخوانه وزملاءه رماة الإمارات: أتمنى من الجميع مضاعفة الجهود ونسيان الماضي، وأن تكون البداية خلال مشوارنا المقبل، كما عهدناكم نجوماً وأبطالاً على الدوام بمضاعفة الجهود وبعزيمة الرجال، لنبقى على الدوام عند حسن ظن قيادتنا الرشيدة.
مثمناً باعتزاز وتقدير، مع الشكر لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المكتب التنفيذي رئيس مجلس دبي الرياضي، راعي وداعم الرياضة والرياضين بشكل عام، والرماية على وجه الخصوص، متمنياً التوفيق خلال المرحلة المقبلة والحساسة.
أشار أحمد بن حشر إلى أن وجود لاعبينا مع نجوم العالم في أي محفل دولي، يمثل حافزاً ودافعاً للاعبينا لتقديم الأفضل والمنافسة على الألقاب، وهذا ما كنا نتمناه خلال بطولة كأس العالم بالعين.
