نجح الطفل خالد سالم بن حضيرم، في لفت الأنظار داخل كواليس مهرجان ختامي المرموم، ليطبق المقولة الشهيرة «ابن الوز عوام»، فالوالد سالم بن سعيد بن حضيرم الكتبي، يعتبر من أشهر معلقي سباقات الهجن ومن العارفين بأسرار هذه الرياضة مثله مثل المضمرين، وعلى ذات الدرب سار نجله خالد صاحب الـ12 عاماً.
حيث يعتبر من بين المضمرين الصغار في السباقات، ويمتلك إحدى المطايا المميزة بانتصاراتها في السباقات الكبيرة والمهمة، ألا وهي «الظبي» الحاصلة على 5 سيارات من قبل، وتلقى خالد سالم بن حضيرم، عدة عروض لبيع «الظبي»، بعد كل فوز تحققه، ولكنه كان يرفض حتى وإن وافق الوالد الذي ظل يستجيب لرغبة الابن المضمر الصغير ليحتفظ خالد بـ«الظبي» التي فاز بسببها بـ5 سيارات من فوزه 5 مرات بالمركز الأول.
وكان الوالد سالم بن سعيد بن حضيرم الكتبي، قد بدأ التعليق على سباقات الهجن عام 1989 في ميدان المقام في مدينة العين، واستمر نشاطه في مختلف ميادين الهجن مثل ند الشبا والوثبة مع الزميلين سالم عمر وعلي سالمين رحمهما الله، كما ظهر في التلفزيون كمعلق على السباقات والتحليل في عام 1991، ويتولى حالياً مهمة المنسق الإعلامي لمهرجان المرموم، وموجود ضمن فريقي التعليق والتحليل لقناة «دبي ريسينج».
