أكد سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية رئيس نادي دبي لسباقات الهجن، أن انطلاقة أضخم مهرجانات الهجن في منطقة الخليج بتحفة الميادين «ميدان المرموم بدبي»، ما هو إلا دليل راسخ على ما توليه القيادة الرشيدة من اهتمام وتقدير لرياضة الآباء والأجداد..

وأوضح سموه أن مشاركة نجائب الأصائل من هجن أصحاب السمو الشيوخ والأمراء وأبناء القبائل ضمن منافسات المهرجان «ختامي المرموم 2015»، يوضح قيمة الحدث وقدرته على أن يصبح مظلة لكافة المهتمين بتلك الرياضة التراثية..

والتي نتوارثها جيلاً بعد جيل، آملاً سموه أن ترى النسخة الحالية منافسات قوية ومتميزة تليق بقيمة الحدث الذي يشهد مشاركة على أعلى مستوى من هجن أبناء الدولة إلى جانب الأشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي، لا سيما وأن «ختامي المرموم» يمثل حدثاً استثنائياً في منطقة الخليج، كونه أضخم المهرجانات، والذي يشهد تنوعاً في فعالياته حولته من سباق إلى مهرجان تراثي ضخم نفخر ونعتز به كثيراً.

وأوضح رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية رئيس نادي دبي لسباقات الهجن، أن الجميع في دولة الإمارات ينتظر «ختامي المرموم»، والكل متشوق للسباقات التي تقام في مضماره، كونها تمثل نخبة سباقات الهجن في منطقة الخليج، مشيراً إلى أن المستوى المتميز الذي وصل له المهرجان بفضل الدعم اللامحدود والرعاية الكريمة لأصحاب السمو الشيوخ إحياء لهذه الرياضة التراثية.

تهنئة

كما تقدم سموه بالتهنئة إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بمناسبة انطلاق المهرجان الذي يجيء ترجمة للتوجيهات السامية ومن خلال الدعم اللامحدود للقيادة الرشيدة في إطار اهتمام أصحاب السمو الشيوخ برياضة الآباء والأجداد والتراث الأصيل..

كما هنأ سموه راعي الحدث سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، لدعم سموه الكريم واهتمامه اللامحدود بالحدث، مؤكداً حرص القائمين على سباقات الهجن، بترجمة التوجيهات الكريمة من سموه ليصبح المهرجان بالفعل على قدر الاهتمام والدعم الذي توليه قيادتنا الرشيدة.

وأوضح رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، أن الحدث قادر على إبراز التراث الشعبي والمحافظة على العادات والتقاليد الخليجية والعربية الأصيلة، وكذلك الحرص الدائم على منع هذا التراث من الاندثار والاختلاط بمظاهر المدنية الحديثة..

لذا كان القرار بإقامة سباقات دورية للهجن العربية الأصيلة في دبي، إيماناً بأهمية هذه السباقات لتذكير الشباب برياضة الآباء إلى جانب التقاء أفراد الأهل والعشيرة في كل موسم مع بعضهم بعضاً لخلق نوع من الألفة والتفاهم بينهم. وختم سموه تصريحاته، متمنياً أن تبقى دولة الإمارات العربية المتحدة عامة ودبي خصوصاً، ملتقى لكل أبناء الدول العربية والخليجية في تظاهرة حب عنوانها الرياضة وكل النشاطات الأخرى.

السباقات شهدت تطوراً نوعياً

أكد مطر بن هويدن عضو مجلس إدارة اتحاد الهجن، أن الجميع في دولة الإمارات العربية المتحدة، ينتظر «ختامي المرموم»، والكل متشوق للسباقات التي تقام في مضمار المرموم، كونها تمثل نخبة سباقات الهجن في منطقة الخليج، مشيراً إلى المستوى المتميز الذي وصل له المهرجان بفضل الدعم اللامحدود والرعاية الكريمة لأصحاب السمو الشيوخ إحياء لهذه الرياضة التراثية.

وأضاف عضو مجلس إدارة اتحاد الهجن: أن «ختامي المرموم» دائماً ما يتميز بمفاجآته السارة وفي سباقات هذا العام يشهد المهرجان تطوراً نوعياً غير مسبوق، موضحاً أن النظام الإلكتروني الذي دخل في تنظيم السباقات يبرهن على الطفرة الكبيرة التي أحدثتها دولة الإمارات في هذه الرياضة الأصيلة، كما أن نادي دبي لسباقات الهجن حرص على تذليل أي صعاب وتسهيل مهمة المشاركين، حتى وصل الأمر لاعتماد المشاركين حتى قبل يوم واحد من انطلاقة السباق.

وأوضح بن هويدن، أن جوائز المهرجان الكبيرة تمثل واحدة من المميزات فهي الجوائز الأكبر في سباقات الهجن سواء كانت بالنسبة للرموز أو عدد السيارات أو الجوائز النقدية، وأشاد بن هويدن بالجهد الذي يبذله نادي دبي لسباقات الهجن وعلى رأسه علي بن سرود المدير التنفيذي، وعبدالله الفلاسي مدير إدارة التسويق والإعلام بالنادي، وكل اللجان العاملة.

ترتيبات

من جهته، عبر عبدالله الفلاسي مدير إدارة التسويق والإعلام في نادي دبي لسباقات الهجن، عن سعادته باكتمال كل الترتيبات المتعلقة بانطلاقة ختامي موسم 2015، منوهاً إلى أنه ستكون هناك ثلاث سيارات يتم السحب على سيارتين من ماركة نيسان باترول عبر جمهور المنصة الرئيسية، وستوزع الكوبونات قبل الشوط الأول في الفترتين الصباحية والمسائية..

وسيتواصل ذلك يومياً حتى اليوم الأخير من البطولة، والسيارتان المخصصتان لجمهور المنصة الرئيسية مقدمتان من الشركة العربية للسيارات والسيارة الثالثة أرمادا سيتم السحب عليها عبر كوبونات الشراء من القرية التراثية التي ستفتح أبوابها يومياً من الساعة الثالثة مساء ولغاية التاسعة مساء يومياً وهناك جائزة مالية قدرها 15 ألف درهم، تقدم عبر برنامج القافلة، إضافة إلى 5 جوائز مالية قيمة كل جائزة ألف درهم.

وحرص مدير إدارة التسويق والإعلام في نادي دبي لسباقات الهجن، على توجيه الشكر إلى الشركات الراعية وخص بالشكر الراعيين البلاتينيين وهما الفطيم للسيارات التي تشارك للمرة الأولى ضمن الرعاة البلاتينيين، وإعمار العقارية التي تواصل رعايتها البلاتينية..

كما أشاد بالرعاية الذهبية لشركة الطاير للسيارات والرعاة الفرعيين، الفوعة للتمور ومركز الجزيرة للأبحاث، مثمناً تعاون جميع الجهات والمؤسسات الحكومية التي ظلت تشارك سنوياً في سباقات الهجن في ميدان المرموم، وركز الفلاسي على تناول الفعاليات المصاحبة للمهرجان التراثي في ختامي المرموم قائلاً: ستكون هناك عروض الفرق العربية، والفرقة الحربية والعيالة..

وأورلينا العالمية، ومتحف الإبل، ومعرض الخط العربي، والفنانون المتجولون، وبرنامج «الجافلة» على قناة سما دبي والحرف اليدوية التراثية، والقرية الإماراتية التراثية، كما توجه بالشكر إلى الجهات المشاركة وعلى رأسها مؤسسة محمد بن راشد للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، وجمعية النهضة النسائية فرع الليسيلي.

بن سرود: دعم القيادة الرشيدة حوّل المهرجان إلى تظاهرة حب

رفع علي سعيد بن سرود المدير التنفيذي لنادي دبي لسباقات الهجن، أسمى آيات التهاني إلى القيادة الرشيدة، بمناسبة انطلاق مهرجان المرموم الختامي للهجن 2015، والذي يجيء ترجمة للتوجيهات السامية والدعم اللامحدود للقيادة الرشيدة في إطار اهتمام أصحاب السمو الشيوخ برياضة الآباء والأجداد والتراث الأصيل..

كما رفع أسمى آيات التهاني لراعي الحدث سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، لاهتمام سموه بالمهرجان الختامي للمرموم حتى أصبح تظاهرة حب وأحد أكبر مهرجانات الهجن في منطقة الخليج..

مؤكداً حرص سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية رئيس نادي دبي لسباقات الهجن، على ترجمة التوجيهات الكريمة ليكون المهرجان على قدر الاهتمام والدعم الذي توليه قيادتنا الرشيدة، مثمناُ دور رعاة وشركاء وممثلو وسائل الإعلام، وموجهاً الشكر إلى الشركات الراعية الرئيسية والفرعية والدوائر والمؤسسات الحكومية