لم يلق الطاقم الإماراتي المشارك في اختبارات الحكام في البطولة الخليجية 35 لكرة اليد، ويحتضنها حالياً نادي الجزيرة في العاصمة أبوظبي، القبول والاستحسان من اللجنة التنظيمية للبطولة، نتيجة للاختيار الخاطئ الذي وقعت فيه لجنة الحكام باختيار طاقمنا التحكيمي المكون من الثنائي علي جعفر وعبدالله خميس للمشاركة في البطولة، وبعد أن فشل الحكمان في الاختبار البدني (شتر رن) الذي يخضع له جميع الحكام المرشحين لإدارة مباريات أية بطولة على المستوى الخليجي والعربي والقاري وحتى الدولي.

وجاء ذلك لعدم حصولهم على النسبة المحددة وهي 9.5، في الوقت الذي حقق علي جعفر معدل قدره 6.5 وزميله عبدالله خميس على 5 فقط، جعلتهم يودعون البطولة قبل بدايتها ليتحسر الجميع على الأيام الخوالي للتحكيم الإماراتي أيام الموندياليين عمر الزبير ومحمد النعيمي، وعلى الرغم من جاهزية عمر الزبير ومحمد ناصر وغيرهم من قضاة ملاعبنا بدنياً لهذه البطولة.

وعلم (البيان الرياضي) من مصادر موثوقة أن اختيار الحكمان جاء بقرار من لجنة الحكام باتحاد اللعبة، معتبرين ذلك الأصلح والأجدر بالتواجد في هذا المحفل الخليجي، وقد سبق أن شاركا في إدارة مباريات على المستوى الخارجي.

وذكر المصدر قائلاً: لم يكن طاقمنا التحكيمي الوحيد الذي فشل في اجتيازه للاختبار، بل طال الطاقم التحكيمي العماني الذي فقد فرصة التواجد ضمن الأطقم التحكيمية بالبطولة، وأن اللجنة التنظيمية اختارت الحكام الأكثر تحقيقاً للأرقام بل الدرجات التي حققها الحكام أثناء اختبارات اللياقة البدنية.