تحت رعاية سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد للأعمال الإنسانية والخيرية، رئيس مجلس أبوظبي الرياضي، تنطلق منافسات بطولة رماية الأطباق من الأبراج «الإسكيت» في الثامنة من صباح اليوم الجمعة، ضمن منافسات بطولة كأس العالم للرماية على الأطباق، والتي تحتضنها دولة الإمارات العربية المتحدة على ميادين نادي العين للفروسية والرماية والغولف، وتستمر حتى عصر يوم غد السبت.

وتشهد الكأس الحالية التي يشارك فيها 431 رامياً ورامية، يمثلون 71 دولة يتنافسون على عشر بطاقات سعياً للتأهل إلى أولمبياد ريودي جانيرو 2016 بالبرازيل.

وسيقود الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم، منتخبنا في هذه البطولة، ويضم الفريق كلاً من سيف خليفة بن فطيس، ومحمد حسن، وثلاثتهم لديهم رصيد من الخبرة، وسبق لهم أن حققوا إنجازات قارية ذهبية، كما أن الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم، كان قد فاز على نفس هذه الميادين بالميدالية الذهبية لنهائي كأس العالم عام 2013، كما يمثلنا في هذه البطولة الرامي رشيد البلوشي لتحقيق رقم التأهل الأولمبي.

تدريب رسكي

وسيشارك في المنافسة اليوم 171 رامياً ورامية، بينهم 112 رامياً، وهي نسبة مرتفعة اضطر معها جدول المسابقة، إلى أن يأتي الدور على الرامي للجولة التالية بعد نحو ساعتين ونصف الساعة.

وكان منتخبنا قد أدى التدريب الرسمي، أمس، بصورة طيبة في الجولات الثلاث التجريبية، إلا أن اليوم الأول للبطولة «الجمعة» سوف يشهد رماية جولتين، حتى تتاح الفرصة للسيدات لكي يرمين جولاتهن الثلاث والنهائي والتتويج تباعاً، فيما يستكمل الرجال الجولات الخمس يوم غدٍ السبت برماية ثلاث جولات، بإجمالي 75 طبقاً في المحطات الثمانية.

وأكد ربيع أحمد العوضي، نائب رئيس الاتحاد والمشرف على رماية الأطباق، أن منتخبنا جاهز للبطولة، وأنه أقام معسكراً خارجياً وشارك البعض في بطولة كأس العالم الماضية بالمكسيك، وكل رامٍ من منتخبنا اجتهد ولم يقصر، وسجلوا أرقاماً عالية، ونسأل الله التوفيق، وأن تتم الرماية كالمعتاد وبنفس المعدلات.

وعن حظوظ الفريق قال العوضي: «إن حظوظنا كبيرة وحقنا مشروع في المنافسة، شأننا شأن غيرنا من الرماة، خصوصاً وأن كل رامٍ يسعى إلى حجز مقعده إلى أولمبياد ريودي جانيرو بالبرازيل إنما التوفيق من عند الله.

تأمين الرماة

أعرب العقيد الركن أحمد علي الشحي رئيس لجنة الاحتفالات والمناسبات بمدينة العين، رئيس اللجنة الأمنية بالبطولة، عن سعادته باستضافة مدينة العين لكبريات الأحداث الرياضية، ومن بينها بطولة كأس العالم للرماية الحالية.

وقال العقيد الشحي: إن الشرطة جزء لا يتجزأ من منظومة الأمن بالدولة، ومن هذا المنطلق جاء دورنا لتأمين دخول الرماة وأسلحتهم إلى الدولة، وتأمين مقر إقامتهم وتنقلاتهم وتوفير كل متطلبات الأمن والسلامة لهم جميعاً، وتوفير سبل الرعاية الصحية والنفسية من خلال وجود سيارات الإسعاف حتى يشعروا بأنهم ليسوا غرباء.

وأشار العقيد الشحي إلى أن الكل يعمل في بوتقة واحدة بهدف عكس الصورة الحضارية للدولة أمام الضيوف، حتى يعودوا إلى بلدانهم وهم يحملون أجمل الذكريات عن دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقدم رئيس اللجنة الأمنية الشكر إلى الله العلي القدير لخلو البطولة من المشاكل حتى الآن، داعياً الله أن تنعم دولتنا بالأمن والأمان، مشيداً بالتعاون الكامل من اللجان العاملة، موجهاً الشكر إلى اللجنة المنظمة وإلى الدوائر الاتحادية والحكومية، وخص بالشكر مطارات أبوظبي ودبي وشرطة أبوظبي وشرطة دبي الذين سهلوا من مهمة اللجنة الأمنية.

تميز حكامنا

ستظل بطولة كأس العالم للرماية على الأطباق «العين 2015»، علامة مضيئة على صعيد تنظيم البطولات التي تقام تحت مظلة الاتحاد الدولي للرماية من ناحية الكم والكيف، ولعل وجود وتميز حكامنا في البطولة هو أبرز الظواهر الإيجابية التي تحسب لرماية الإمارات، وقد حرص اتحاد الرماية خلال الفترة الماضية على وضع برنامج طموح لإعداد وتأهيل وصقل الحكام.

حيث وصل عددهم إلى 8 حكام دوليين لأسلحة الخرطوش بين قضاة وحكام هم: حسن النعيمي وحسن الشحي، رئيس لجنة الحكام، وأركان العامري وصلاح النقبي ومسعود حمدان العيساي وفاطمة الهنشري وحمد المزروعي وبدر الحمادي، وقد كان حكامنا محل تقدير واحترام كل المشاركين من منظمين ورماة.