تنطلق النسخة الثانية من بطولة محاربي أبوظبي القتالية، مساء اليوم، وذلك في صالة «آيبيك أرينا» بالعاصمة، بمشاركة 20 لاعباً من أبرز نجوم اللعبة، والتي تعتبر أضخم مسابقات الفنون القتالية المختلطة وأكثرها إثارة وتشويقاً على مستوى المنطقة، وتعليقاً على هذا الحدث البارز، قال لوبومير جويدجيف، مدير البطولة:
«تعتبر الفنون القتالية المختلطة (أم أم آي) إحدى أسرع الرياضات انتشاراً على مستوى العالم، وشهدت هذه الرياضة تطوراً كبيراً يبشّر بمستقبل واعد في دولة الإمارات على وجه الخصوص، ونهدف عبر إقامة بطولة محاربي أبوظبي القتالية للمرة الثانية إلى المساهمة في تعزيز مكانة أبوظبي بوصفها إحدى المدن المتميزة في استضافة مسابقات الفنون القتالية المختلطة، وذلك عبر مشاركة مواهب جديدة ودعم عملية تطوير الشباب والرياضة في دولة الإمارات».
دعم اتحاد الجوجيتسو
وتقام البطولة بدعم من اتحاد الإمارات للجوجيتسو الذي يعدّ أحد أبرز الداعمين لرياضة الجوجيتسو على مستوى الدولة. كما تسعى إلى تسليط الضوء على مهارات المقاتلين والروح الرياضية التي يتمتعون بها، بما يعكس الأهداف الحقيقية لرياضة الفنون القتالية المختلطة (أم أم آي) التي ترتكز على تعزيز قيم الاحترام والشرف والالتزام والروح الرياضية.
وأضاف جويدجيف: «نلتقي هنا لدعم الشعبية المتزايدة لرياضة الفنون القتالية المختلطة (أم أم آي) ونبذل جهوداً حثيثة في سبيل التعريف بها وإبراز أفضل ميزاتها. كما نهدف إلى توفير منصة مثالية تتيح لجماهيرنا التعرّف على صفات القوة والتفاني التي يتحلى بها اللاعبون الذين يمارسون هذه الرياضة، وحثّ الشباب على الاستفادة من هذه التجربة التي تركّز على إبراز أهمية الانضباط، وتشجّع على التحلّي بقيم الاحترام والعمل الجاد والشرف».
أجواء حماسية
ولا شك في أن بطولة محاربي أبوظبي القتالية في الدولة وسط أجواء رياضية مليئة بالحماس والإثارة، وذلك نظراً لمشاركة مصارعي الفنون القتالية المختلطة (أم أم آي) من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وروسيا وكندا وكوريا وتايلاند والسويد وصربيا والنمسا والصين واليابان وفرنسا وأوكرانيا ضمن سلسلة من المباريات المثيرة وفي فئات الأوزان المختلفة.
يذكر أن النسخة الأولى من بطولة محاربي أبوظبي القتالية أقيمت في عام 2012، حيث برز فيها «مارو بيراك» بتغلبه على «ترافيس وييف» في فئة الوزن الثقيل. كما شهدت البطولة أيضاً تغلّب «يفجيني ماتينكو» على كلٍّ من «خوسيه لاندي جونز» و«كازونوري يوكوتا» الذي حقق بدوره فوزاً كبيراً على «أناتولي سافرونوف»، حيث استسلم الأخير ولم يكمل النزال.
