تتواصل اليوم منافسات بطولة الإمارات الدولية للبولو بنسختها الرابعة عشرة والتي تستمر لغاية الثالث من شهر أبريل المقبل، وينظمها نادي غنتوت لسباق الخيل والبولو والتي تمثل ختام موسم النادي 2014/2015، وتقام برعاية كريمة من سمو الشيخ فلاح بن زايد آل نهيان رئيس نادي غنتوت لسباق الخيل والبولو، بمشاركة 8 فرق يقودها أبناء الإمارات والأخوة من المملكة العربية السعودية إضافة الى نجوم اللعبة من المحترفين.
وتشهد ملاعب النادي اليوم مباراتين بالجولة الرابعة ضمن المجموعة الثانية تمثلان ديربيين، الأولى بمواجهة قوية بين فريقين شقيقين من دبي والثانية بين أبناء العاصمة، حيث يلتقي في الأولى فريقا بن دري بقيادة سعيد بن دري مع فريق الحبتور بقيادة الشاب حبتور الحبتور والمباراة الثانية تجمع بين فريقي أبناء العاصمة غنتوت البسطي صاحب الأرض والضيافة مع نظيره فريق أبوظبي.
بن دري والحبتور
سيكون الملعب رقم 5 الجديد بنادي غنتوت عند الثالثة والنصف عصر اليوم، مسرحاً لموقعة من العيار الثقيل سيخوضها فريقا بن دري والحبتور بطموحات مشتركة هدف كل منهما الفوز وحصد النقاط، وبأوراق مكشوفة، وسيدفع سعيد بن دري بكامل أسلحته بخبرات لاعبيه اوغاستين كانالي 6 جول ومانويل لورنتيني 6 جول وراؤول لاباتيني، يستهدف من خلالهم تجاوز عقبة فريق الحبتور ليؤكد فوزه الأول والعريض على فريق أبوظبي 6/10 وهو يضع بالحسبان ان فوزه اليوم سيضعه على أعتاب المربع الذهبي والذي يطمح للوصول إليه لتحقيق هدفه الأول من مشاركته بالبطولة.

ديربي العاصمة
وينتظر عشاق فريقي غنتوت وأبوظبي موقعة أبناء العاصمة والتي تشهد لقاءاتهما على الدوام الندية والإثارة وتحسم نتائجهما في الرمق الأخير من مبارياتهما، وتشير الدلائل السابقة إلى تساوي كفتي الفريقين بساحات اللعبة، فقد حقق فريق غنتوت الفوز 11/13 ببطولة كأس رئيس الدولة ورد فريق أبوظبي اعتباره بفوزه 7/8 في بطولة الكأس الذهبية بهذا الموسم واليوم هو الفيصل بينهما.
ويخوض فريق غنتوت البسطي المباراة متسلحاً بعامل الأرض والذي اكده في بداية مشواره بالبطولة بفوزه العريض على فريق الحبتور 14/9، ويطمح لمواصلة مشواره الناجح بتجاوز عقبة أبوظبي والذي سيقربه لدرجة كبيرة من بلوغ الدور الثاني للبطولة، حيث يقود الشاب يوسف بن دسمال فريقه غنتوت الى جانب اللاعبين فيليب لورنتي 3 جول وجوان زافلتا 7 جول واليخاندرو موزيو 8 جول.
ويدرك فارس اليبهوني قائد فريق أبوظبي صعوبة المهمة والتي تتطلب بالدفع بكامل عناصر فريقه رغم انكشاف أوراقها ليضرب عصفورين بحجر واحد، يتمثل الأول بتجاوز عقبة غنتوت والثاني لتضميد جراحه وتعويض خسارته الأولى أمام فريق بن دري 6/10 والتي شكلت مفاجأة كبيرة له، وخاصة انه يحمل لقب كأس بنتلي الذهبية هذا الموسم، ويعول اليبهوني على نجومية فيليب فيريرو 4 جول والفريدو كابيلا 7 جول وهيجو برابتشي 6 جول.
زيدان يواصل تألقه
نجح فريق زيدان بقيادة السعودي عمرو زيدان في تجاوز عقبة فريق ديزرت بالم بقيادة راشد البواردي في لقائهم أول من امس بنتيجة وصل بنهايتها الى 10 أهداف مقابل 7 أهداف منحته صدارة مجموعته الأولى 4 نقاط تمثل العلامة الكاملة عقب فوزه الأول على فريق مواطنه إدريس السعودي بنتيجة 11/8.
وكعادته مازال اللاعب بابلو دونغا محترف فريق زيدان والمصنف الأول بالبطولة ومن ابرز المصنفين على العالم (10) يمثل الورقة الرابحة لفريقه بتسجيله معظم أهداف مباريات فريقه، وكان نصيبه اليوم 5 هداف تمثل نصف عدد أهداف فريقه الفتي دخلت مرمى فريق ديزرت بالم.

الفرصة الأخيرة
ستمثل المباراة لفريق الحبتور الفرصة الأخيرة إذا ما أراد تجديد آماله ليكون من بين المنافسين للبقاء بين الكبار، وخاصة أنه قد تلقى خسارة قاسية في بداية مشواره بالبطولة أمام فريق غنتوت بنتيجة 14/9، وبالتأكيد سيسعى حبتور الحبتور واحد جول قائد الفريق ويضم اللاعبين جوي جيبرتي 5 جول وسنتياغو كبرياسو 6 جول وجوليريمو كوتينو 6 جول، لتجاوز هذه المحطة رغم إدراكه لصعوبتها حينما يواجه فريقا كبيرا بحجم بن دري، وخاصة بذكريات خسارته أمام بن دري ببطولة الكأس الذهبية هذا الموسم بنتيجة 3/9.
رغبة
اليبهوني: الموقف لا يحتمل الخسارة
أبدى فارس اليبهوني تحفظاً حول النتيجة النهائية التي ستؤول اليها المباراة في ظل الخصوصية التي تشهدها لقاءات الفريقين، ولكنه بنفس الوقت لم يخف رغبته الجامحة لتجاوز عقبة نظيره فريق غنتوت مع احترامه للفريق، مشيراً الى أن مباراتهم اليوم تمثل الفرصة الأخيرة لهم لتجديد آمالهم للمنافسة على احد مقاعد الدور الثاني، وخاصة بعد خسارتنا الأولى أمام فريق بن دري، ومن هذا المنطلق سنخوض المباراة بفرصتنا الأخيرة، وخاصة بعد ان وقفنا على سلبيات مباراتنا الأولى.
طموحات
بن دسمال : الكرة في الملعب
بروح رياضية وبواقعية قال يوسف بن دسمال قائد فريق غنتوت البسطي: إن مباراتنا اليوم مع أبوظبي ستكون خاضعة لكافة الاحتمالات في ظل الطموحات المشتركة بتحقيق نتيجة إيجابية وتجاوز كل منا الآخر في ظل تشابه وانكشاف أوراق الفريقين، ولكنه بنفس الوقت أبدى تخوفاً من المفاجآت والتي تشهدها ساحات اللعبة.
وبنفس الوقت قال: ان الكرة بالملعب، وتوقع أن تحسم نتيجة المباراة في الأمتار الأخيرة من عمرها وبشوطها الخامس إن لم نلجأ للهدف الذهبي في الشوط السادس الإضافي.
