نجح فريق الجزيرة لكرة اليد في تجاوز أول محطاته بالبطولة الخليجية رقم 35 للأندية أبطال الكؤوس التي يستضيف منافساتها حالياً، حيث تمكن من الفوز في انطلاقة البطولة أول من أمس على فريق أهلي سداب العماني بنتيجة 25/27، ليسجل العنكبوت بداية موفقة وإيجابية وسط منافسة شرسة متوقعة، وبدوره تغلب فريق الريان القطري على مضر السعودي بفارق هدف 33-32 بعد مباراة مثيرة من الفريقين، وتشهد البطولة مشاركة 8 أندية، وجاء حفل الافتتاح الرسمي للبطولة مبسطاً، حيث شمل استعراض الفرق المشاركة، وإلقاء كلمات من اللجنة المنظمة واللجنة التنظيمية الخليجية.
وشهد جانباً من الافتتاح أول من أمس الشيخ محمد بن حمدان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس ادارة نادي الجزيرة، فيما حضر وقائع اليوم الاول طارق خلفان الزعابي نائب رئيس مجلس ادارة شركة الجزيرة للألعاب الرياضية رئيس اللجنة العليا للبطولة، وعوض هويشل عضو مجلس الادارة نائب رئيس اللجنة المنظمة، عادل المرزوقي مدير البطولة المدير التنفيذي مشرف الألعاب الفردية، ومحمد أحمد الحوسني نائب مدير البطولة، وجاء حفل الافتتاح مبسطا ومعبرا تضمن كلمة لمدير البطولة ألقاها عادل المرزوقي رحب فيها بالأشقاء ونقل لهم تحيات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان رئيس النادي وتمنى لجميع الفرق التوفيق.
انطباع مبشر
واكد طارق الزعابي نائب رئيس شركة الجزيرة للألعاب الأخرى بأن الانطباع الأول للبطولة مبشر من خلال التنظيم الجيد وأيضاً التحكيم الذي لم يكن عليه ملاحظات تذكر خلال مباراتي الافتتاح، ومؤكداً أن نسخة الخليج الحالية من البطولات التي نسعى إلى إنجاحها تنظيمياً وفنياً وجماهيرياً، ونتمنى حالياً ان تصعد الجزيرة إلى المراكز المتقدمة، وألقى الزعابي الضوء سريعاً على أهم العقبات التي تمر بها الألعاب الجماعية وكرة اليد على وجه الخصوص، مؤكداً أن اللعبة تراجعت للأسف كثيراً في الإمارات وأصبح هناك فجوة نسبية مع بعض الفرق الخليجية، ومن وجهة نظره الشخصية رشح قطر والكويت والسعودية والبحرين، في الفئة الأولى تليها سلطنة عمان والإمارات.
تراجع
وكشف طارق الزعابي أن اللعبة تراجعت إلى عصر الهواة مقارنة بكرة القدم والسبب وجود قوانين ولوائح عفا عليها الزمن ولا تتناسب مع الزمن الحالي، وأهم هذه التشريعات هو احتكار اللاعبين ووجود عقبات تحول دون الانتقال السهل السلس بين الأندية، وذلك لأن النادي هو المتحكم وهو المالك لبطاقة اللاعب الذي لا يحق له الانتقال إلا بموافقة ناديه، بالإضافة إلى المغالاة في أسعار اللاعبين، وطالب بان يكون لها رأي آخر في شؤون اللعبة ويبتعد عن الأمور التي تشتت الجهد ويراجع التشريعات والقوانين، وان يسمح للأندية التي لديها إمكانيات بأن تتنقل بسهولة في سوق انتقالات اللاعبين.
كما كشف عن منافس الاندية وهو مجلس أبوظبي للتعليم فلديه إمكانيات كبيرة أهمها امتلاك القاعدة السنية وصالات التدريب والأجهزة الفنية، وفي الوقت نفسه طالب الأندية بمراجعة قانون انتقالات اللاعبين والموافقة على سهولة الانتقال من خلال الجمعية العمومية للاتحاد، لأن الاحتكار سيؤدي باللعبة إلى التدهور، وما ينطبق على اتحاد كرة اليد ينطبق على غالب الاتحادات عدا كرة الطائرة.
توحيد الرؤى
عن امكانية توحيد رؤى الأندية حول قانون الاحتراف وسهولة انتقال اللاعبين والضغط على الاتحاد قال طارق الزعابي: هذه الخطوة لا تتخذ إلا من خلال الجمعية العمومية والنادي الذي يمتلك «لوبي» داخل الاتحاد يمكنه الضغط وجمع الأصوات، وبطبيعة الحال كل ناد يتصرف ويتحرك حسب مصلحته الخاصة، ولا تحسم القضية إلا باتفاق الأندية التي تبني وتقدم اللاعبين والاتحادات المنظمة، كما كشف ان الجزيرة تقدمت بطلب للجمعية العمومية بضم أجنبي ثان، وان هذا الأمر من شأنه أن يثري اللعبة نسبياً.
