توجت الإيطالية سيلفانا بطلة على عرش رماية «التراب»، بعد حصولها على الميدالية الذهبية وبطاقة التأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في مدينة ريو دي جانيرو 2016 بالبرازيل، وذلك مع انطلاقة منافسات بطولة العالم للرماية، أول من أمس، على ميادين نادي العين للفروسية والرماية والغولف، المقامة تحت رعاية سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية، رئيس مجلس أبوظبي الرياضي، ولحقت بالحسناء سيلفانا إلى الأولمبياد رامية سان مارينو ألكسندرا باريللي، بعد فوزها بالمركز الثاني والميدالية الفضية، وأما الميدالية البرونزية فكانت من نصيب السلوفاكية «الحديدية» سوزانا التي بكت بحرقة بسبب ضياع بطاقة التأهل، بعد فوزها على منافستها النيوزيلندية روني في نهائي ماراثوني حبس الأنفاس.
وكانت النهائيات قد شهدت تنافساً قوياً ومثيراً بين الراميات الست اللاتي تأهلن من الجولات التمهيدية، إذ ظل تأهل أربع راميات منهن صعباً للغاية بسبب تقارب المستوى وإجادتهن، برغم حرارة الطقس وحرصهن على الوصول إلى أبعد نقطة، من أجل عيون بطاقات التأهل إلى أولمبياد 2016، وحظيت الحسناوات الثلاث الفائزات بالمراكز الثلاثة الأولى بمشاركة أليجاريو فاسكيز رانا، رئيس الاتحاد الدولي للرماية، والإيطالي لوشيانو، النائب الأول للرئيس، في تكريمهن، كما قام سيف بن مانع الشامسي، مدير نادي الرماية، بتكريم خاص للراميات الفائزات بالمركزين الأول والثاني وبطاقتي التأهل للأولمبياد.
صراع الرجال
وعلى صعيد منافسات الرجال، أسفرت نتائج اليوم الافتتاحي عن صدارة إيطالية تشكيكية مشتركة، بين دانيلي ريسكا وديفيد كوتسلسكي، بعد أن حققا معاً العلامة الكاملة 50 طبقاً من أصل 50، بينما يلاحقهما بقوة 15 رامياً رصيدهم توقف عند 49 طبقاً، ليس بينهم رامٍ عربي واحد، وأما رصيد 48 طبقاً فيشارك فيه 20 رامياً، بينهم أربعة رماة، هم نجم منتخبنا الصاعد عبد الله بوهليبة، والبطل العالمي الكويتي فهيد الديحاني، ومواطنة عبد الرحمن الفيحان، والمصري عبد العزيز محلبة.
كما يعدو خلفهم 24 رامياً ممن توقف رصيدهم عند الطبق الـ47، وتعد نتائج رماتنا مرضية في هذه البطولة العالمية، فقد حقق عبد الله بوهيبة 48 طبقاً في الجولتين بواقع 24 و24 طبقاً، واقترب إلى حد ما من دائرة المنافسة، وهي خطوة جيدة، وخبرة تراكمية ستفيده قطعاً في البطولات المقبلة، وحقق حمد بن مجرن 45 طبقاً بواقع 23 و22 طبقاً، وحقق زميله وليد العرياني 43 طبقاً 23 و20 طبقاً، بينما حقق كل من مشعل إبراهيم البناي وأحمد يحيى الحمادي 44 طبقاً، وسوف تحسم منافسات رماية التراب للرجال اليوم بمشاركة 130 رامياً، حيث يقوم كل منهم برماية ثلاث جولات أي 75 طبقاً التي تحسم في نهايتها بتأهل أفضل ستة رماة للتنافس مجدداً على الميداليات الثلاث وبطاقتي التأهل إلى الأولمبياد المقبل.
وهدان: التنظيم فخر للعرب جميعاً
يعمل المصري محمد وهدان، المندوب الفني للاتحاد الدولي في البطولة، بأسلوب السهل الممتنع، فهو حركة لا تهدأ، لا يشعر بها أحد يتحدث بحسم، حينما يطلب منه ذلك فقط يقول إن تنظيم دولة الإمارات لكأس العالم لرماية الأطباق مصدر فخر واعتزاز للعرب جميعاً، لأن نجاح الإمارات يضاف إلى الرصيد العربي من الإنجازات التنظيمية، وقال وهدان: إن نادي العين للفروسية والرماية والغولف لديه ميادين رماية متميزة، طبقاً لأعلى المستويات العالمية، ومجهزة بجميع المعدات العالية التكنولوجيا والخلفيات الواضحة الرؤية، وكل المرافق اللازمة لتحفيز كل الرياضيين ليبذلوا أداءً مشرفاً، وأعرب عن ثقته بأن حكام البطولة سوف يكونون عند حسن الظن فيهم.
حيث يعاونه عدد من الحكام يتولى كل منهم مسؤولية محددة، وفقاً لقانون اللعبة، فهناك لجمة الاستئناف، ويضم الإماراتي حسن النعيمي، والكولومبي هلموت، فيما أسندت رئاسة لجنة الحكام المراقبين إلى اليوناني بناموتي.
كلمة السر
ثلاث سيدات تحملن هموم البطولة بلا هوادة يصلن الليل بالنهار عملاً وجهداً، ولعل ريتا خوري، مديرة التسويق ودينامو البطولة، التي أصبح اسمها علامة فارقة للجميع عند الحاجة إلى أي استفسارات أو مواجهة أية مشكلات طارئة، ويساعدها في هذا الجانب الثنائي الفلبيني رينا تنكسون ومالينيرسيلز.


