تحت رعاية سمو الشيخة الجليلة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، وبدعم من شركتي BASF ونستله الشرق الأوسط، شهد سباق اتصالات دبي للأطفال 2015 والذي أقيم صباح امس، إيقاد شعلة أولمبياد أثينا إيذاناً ببدء فعاليات السباق وسط حضور كبير لقيادات اللعبة على المستوى الدولي والعالمي والقاري والمحلى.
وشهد السباق مشاركة أكثر من أربعة آلاف مشارك من الجنسين ما بين الرابعة والثانية عشرة من أعمارهم، والتي تعد مشاركة إيجابية نظراً لكونه الحدث الرياضي الأول من نوعه في دولة الإمارات.
حضر الفعاليات وشارك بالتتويج المستشار أحمد الكمالي عضو الاتحاد الدولي لألعاب القوى، رئيس اتحاد الإمارات لألعاب القوى، وسيرجوا بابكو نائب رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى رئيس الاتحاد الروسي لألعاب القوى، الذي حضر خصيصاً للسباق، والبطل الأولمبي سعيد عويطة الخبير باللجنة الأولمبية الوطنية.
ودومينيك دي سوزا مؤسس الحدث ومنظمه، وغانم علي المري نائب المدير العام لمنطقة دبي في «اتصالات»، وسعد عوض أمين السر العام لاتحاد الإمارات لألعاب القوى، إضافة للعديد من المسؤولين من الرعاة واللجنة المنظمة للحدث.
سباقات الأطفال
وبعد إيقاد الشعلة تبعها إقامة سباقين لمسافة 2 كم خُصص الأول للأطفال من 4 إلى 8، والثاني للأطفال بين 9 إلى 12. وتم منح الفائزين الخمسة الأوائل من كل سباق للبنين والبنات جوائز قيمة مقدمة من شركة اتصالات، بجانب الميداليات التذكارية لكل المشاركين، كما شمل التكريم أولياء أمور الفائزين والفائزات الأوائل بكل فئة من الجنسين.
وقد أشاد البطل العالمي سيرجو بابكو بالمشاركة الإيجابية بالسباق من الجنسين، موجهاً التحية لأولياء أمور عدائي المستقبل على تشجيهم ودعمهم لهم خلال السباق، والدور الإيجابي على مشاركتهم وتحفيزهم، مؤكداً أن فكرة السباق أكثر من رائعة وتشجع على انتشار اللعبة محلياً.

جهود كبيرة
وبدوره، أثنى المستشار أحمد الكمالي رئيس اتحاد ألعاب القوى، على الجهود التي بُذلت من أجل إنجاح النسخة الأولى من سباق اتصالات دبي للأطفال 2015، الذي أقيم أمس، للمرة الأولى في الإمارات.
وقال في تصريحات له عقب انتهاء مراسم التتويج: «إن رعاية سمو الشيخة الجليلة بنت محمد بن راشد آل مكتوم قد أعطت لهذا الحدث زخماً على كل الصعد والمستويات، فكان الإقبال كبيراً من الأطفال وذويهم، إذ زاد عدد المتواجدين عن أربعة آلاف مشارك، من خمسين جنسية مختلفة، ما عزز كثيراً من نجاح هذا الحدث».
مضيفاً: «ما لفت الانتباه هو حضور الأسرة الإماراتية بكل أفرادها ليكونوا شركاء في هذه التظاهرة التي تركز على صحة ولياقة الأطفال، وهذا أمر يعزز من دور الرياضة بوجه عام وألعاب القوى بشكل خاص، في خلق بيئة صحية في المجتمع». وذكر الكمالي أيضاً: «أود أن أشكر أولياء أمور كل المشاركين الذين شجعوا ذويهم على التواجد في السباق ودعمهم على طول الطريق، فهي ملهمة لهم».
وتابع: «قررنا تشكيل لجنة خاصة يوم إقامة سباق اتصالات دبي للأطفال، لرصد الملاحظات التي أبداها ذوو الطلبة عن السباق ومقترحاتهم بشأن النسخة التي ستقام العام المقبل، وسنعمل على دراسة كل ما قدموه بعناية لنصل بنجاح هذا الحدث إلى أعلى مستوياته».
توقيت
أوضح المستشار أحمد الكمالي رئيس اتحاد ألعاب القوى، أنه تم الاتفاق بشكل مبدئي على أن يقام هذا الحدث في شهر يناير، وقبل أسبوع من إقامة ماراثون دبي كون الطقس في هذا التوقيت أفضل بالنسبة للأطفال، ويساعدهم على الركض بصورة أفضل.
