تستضيف حلبة مرسى ياس للعام الثاني على التوالي غداً، ماراثون زايد الخيري السنوي، تحت شعار «اليوم الذي تركض فيه الإمارات»، وذلك دعماً لمرضى الكلى في دولة الإمارات، ويشهد السباق إقبالاً واسعاً للمشاركة، إلى جانب حضور الفعاليات الاحتفالية والعائلية التي تنظمها الحلبة في المناطق المحيطة بالمدرجات.
ويقام الماراثون تحت رعاية الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، تكريماً وتقديراً لمؤسس دولة الإمارات المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وتماشياً مع إسهاماته الخيرية في دعم المؤسسات الخيرية التي تعنى بمرضى الكلى.
كما ينظمه نادي ضباط القوات المسلحة الحدث، بالتعاون مع كل من حلبة مرسى ياس ومجلس أبوظبي الرياضي وشركة أبوظبي للخدمات الصحية (صحة)، حيث تتضافر جهود هذه الشركات والمؤسسات الحكومية لتنظيم هذا الفعالية الرياضية والمجتمعية.
تكريم
من جانبه، أكد الفريق الركن المتقاعد محمد هلال الكعبي، رئيس مجلس إدارة نادي ضباط القوات المسلحة، رئيس لجنة الرياضة للجميع، رئيس اللجنة المنظمة للسباق: أن الحدث رسالة خير سامية إلى الجميع، بالفعل اقترب اليوم المحدد للسباق والذي ستجري فيه الإمارات سوية.
ونحن سعداء للغاية بتكريم ذكرى المغفور له بإذن الله الشيخ زايد، وأضاف الكعبي قائلاً: سيكون يوم السباق ممتعاً وستسهم سباقات فئة الصغار والفعاليات المتنوعة في الترفيه عن جميع أفراد العائلة وستتيح لهم الفرصة بتمضية يوم في غاية المتعة".
وأكد الكعبي، أن الماراثون أصبح ترجمة واقعية لمبادرات العطاء الخيرية لدولتنا الفتية وقيادتنا الرشيدة، مثمناً توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وحرص سموه على ترسيخ منظومة القيم الانسانية النبيلة في مجتمعنا.
سباق
يذكر أن الماراثون يضم سباقين مخصصين للبالغين ممن لايقل عمرهم عن 15 عاماً، أولهما لمسافة خمسة كيلومترات والآخر لمسافة 10 كيلومترات، كما يشهد الماراثون تنظيم سباق لمسافة 5 كيلومترات للمشاركين من ذوي الاحتياجات الخاصة.
وسينال الفائز بالمركز الأول جائزة نقدية قدرها 10 آلاف درهم إماراتي، أما أصحاب المركزين الثاني والثالث فسيحصل كل منهما على جائزة نقدية قدرها 7 آلاف درهم إماراتي و5 آلاف درهم إماراتي على التوالي. وتخصص جميع عائدات السباق الخيري لدعم مرضى الكلى. كما يمكن للمؤسسات والأفراد تقديم التبرعات عبر الموقع الالكتروني أو يوم السباق من دون المشاركة فيه.
مساندة
من جهته، دعا محمد إبراهيم المحمود، رئيس مجلس إدارة شركة أبوظبي للإعلام، العضو المنتدب، نائب رئيس الهيئة العامة للشباب والرياضة، مجتمع الإمارات إلى الإسهام الفاعل والمشاركة في تقديم الدعم والمساندة لأهداف ماراثون زايد الخيري، مؤكداً أنه أصبح ذا بصمة إنسانية من أجل الحد من الأمراض.
وثمّن المحمود، رعاية ودعم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، مبادرات العطاء والخير التي تنبثق من أرض الإمارات نحو الفئات المحتاجة التي يستهدفها الحدث الإنساني.
مشيداً بالاهتمام الكبير الذي يوليه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأغلى للقوات المسلحة، ورعايته المتواصلة لمبادرات الخير والعطاء التي تقف جنباً إلى جنب عند جميع المحتاجين والمصابين بأمراض تحتاج إلى المساعدة والرعاية وتوفير مقومات العلاج لهم، مثمناً رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، ماراثون زايد الخيري بمحطة أبوظبي.
عرض
«صحة» تطلق كتاباً تثقيفياً لمصلحة الماراثون
أصدرت شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة» كتاباً تثقيفياً عن مرضى الكلى، وذلك بالتزامن مع ماراثون زايد الخيري، إذ سيتم عرض الكتاب في قرية الفعاليات المصاحبة للماراثون، وفي الأجنحة المخصصة لـ«صحة»، كما سيتم تخصيص ريع الكتاب لمصلحة مرضى الكلى في عموم مستشفيات الدولة.
صرح بذلك الدكتور مطر راشد الدرمكي، المدير التنفيذي بالإنابة لشركة صحة، الذي أكد أهمية دعم الحدث الخيري ببرامج توعوية وإصدارات تثقيفية وإرشادية تسهم في تعريف عموم أبناء مجتمع الإمارات وتوعيتهم بخطورة أمراض الكلى، واستثمار الحدث الرياضي المجتمعي لنشر الحملات التوعوية، مبيناً أن الكتاب سيتم تدشينه في الماراثون، وإطلاقه بشكل رسمي خلال فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب.
دعم
منتسبو الأولمبية الوطنية يتبرعون بنصف مرتباتهم لمرضى الكلى
أعلنت اللجنة الأولمبية الوطنية مشاركتها الرسمية في ماراثون زايد الخيري الذي تحتضنه حلبة ياس بأبوظبي غداً، وذلك إيماناً بالدور البارز الذي تؤديه هذه التظاهرة الرياضية على الصعد كافة، في التعبير عن قيم الخير ونشر مبادئ المحبة والمودة.
خاصة أن هذا الماراثون يحمل اسم المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي غرس لدى شعبه حب العمل الخيري والإنساني، فصارت سمة ملازمة لجميع أبناء الوطن الذين صاروا على نهجه.
وقرر منتسبو اللجنة الأولمبية الوطنية التبرع بنصف مرتباتهم الشهرية لدعم مرضى الكلى، في خطوة لتأكيد ضرورة مشاركة الفئات المختلفة في هذا الحدث الفريد من نوعه الذي يمضي ليسطر مشواره النبيل بكل إصرار وعزيمة.
وهو الأمر الذي أسهم بشكل واضح في توصيل الرسالة السامية للماراثون إلى كل من على أرض الإمارات، بعد أن نجح الماراثون في حجز مكانه على خريطة الأعمال الخيرية على مستوى العالم، وقد تجلى ذلك واضحاً من خلال تنظيمه في العديد من الدول، ليبقى هدفه الأول هو المشاركة الفعالة في إرساء دعائم الخير.
من جانبه، أكد المستشار محمد الكمالي، الأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية، أن ماراثون زايد الخيري برهن للعالم على أن الحرص على العنصر البشري هو الغاية المنشودة من هذا الحدث، مشيراً إلى أن الماراثون لخص قواعد العطاء المنبثقة من رؤية المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، محققاً بذلك طفرة في مجالات العمل الإنساني الذي عرفت به الإمارات دائماً.


