حقق الرباع محمد خميس الميدالية الفضية في فئة وزن 97 كغم، التي تعتبر الأقوى، والتي تجمع عمالقة المشاركين من مختلف الدول العالم، في إنجاز أكد فيه البطل الإماراتي، أنه قادر على مواصلة رحلة العطاء والإنجازات، وذلك في أبرز فعاليات اليوم الثالث لمنافسات النسخة السادسة لبطولة فزاع الدولية السادسة لرفعات القوة لذوي الإعاقة، التي تقام برعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، وينظمها نادي دبي للمعاقين ومركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، بالتعاون مع الهيئة العامة للشباب والرياضة، ومجلس دبي الرياضي واللجنة البارالمبية الإماراتية.
خبرة السنين
ودخل محمد خميس، منافسات هذه الفئة، مدعوماً بسنوات طويلة من الخبرة التي شهدت تتويجه بالميداليات الأولمبية وإنجازاته العالمية، وتمكن من رفع 220 كغم بالمحاولة الأولى، ثم 226 بالمحاولة الثانية، و230 بالمحاولة الثالثة في أداء تصاعدي، رافقه تشجيع جماهيري كبير، وتعتبر هذه النتيجة مميزة للنجم البالغ من العمر 46 عاماً..
حيث كان على الموعد مع منافسة عربية لافتة أمام المصري محمد الديب، الذي نجح بتسجيل رقم عالمي جديد في هذه الفئة، وتحطيم الرقم الذي كان مسجلاً سابقاً باسمه، وذلك حينما تمكن من رفع 241 كغم، حصد من خلالها الميدالية الذهبية، علماً بأن الماليزي يونج يي نال الميدالية البرونزية، بعدما رفع 210 كغم، فيما حقق الرباع الإماراتي عبد الله النقبي المركز السادس في هذه الفئة برفعه 165 كغم.
مشهد مؤثر
وكان المشهد مؤثراً ورائعاً، حينما التقت أسرة محمد خميس عقب الفوز، حيث وجد معه زوجته وأبناؤه وبنته، وكانت الفرحة مضاعفة للنجم الإماراتي، الذي أكد أنه ما زال يطمح بمشاركة جديدة بدورة الألعاب البارالمبية المقبلة بريو دي جانيرو البرازيلية، وقال عقب التتويج «المنافسة قوية للغاية، واجهت فيها بطل العالم بهذه الفئة..
وبالرغم من ذلك، ركزت على تقديم أفضل نتيجة ممكنة، وحصدت الميدالية الفضية، هذا الإنجاز أهديه بالمقام الأول إلى عائلتي التي تساندني دائماً في كافة الظروف، وتحملت غيابي لمدة 3 أشهر بسبب المعسكرات والتدريب»..
وتابع «الحلم بالوجود بدورة الألعاب البارالمبية المقبلة ما زال قائماً، وأطمح لخوض منافسات بطولة آسيا المقبلة التي ستكون تأهيلية للمنافسات الأولمبية، حاولنا أن نصب كامل قوتنا وتركيزنا عليها، لذا، لم أحاول تحطيم الرقم العالمي، وبالطبع أنا سعيد بحصد ميداليات التفوق في هذه البطولة التي تقدم لنا الكثير في كل عام».
واختتم قائلاً «أبنائي يمارسون الرياضة أيضاً، لكنهم اتجهوا إلى كرة القدم حالياً، أتمنى أن يتحول أحدهم إلى رياضة رفع الأثقال بالمستقبل».
سيطرة عربية
وشهدت المنافسات مستويات قوية وسط تفوق عربي مصري، حيث حقق هاني عبد الهادي ذهبية وزن 88 كغم، بعدما رفع 220 كغم، فيما كانت الفضية للمنغولي سودنوميلي إينكباير الذي رفع 205 كغم، ونال البرونزية الأذربيجاني إسماعيلوف جوندوز، بعدما رفع 195 كغم، ونال المصري محمد الإيلفات ذهبية وزن 72 كغم، بعدما رفع 218 كغم، وجاء ثانياً الأردني عبد الكريم خطاب الذي حقق 202 كغم، وثالثاً ماليدزي سيرجي من تركمنستان، بعدما رفع 185 كغم.
ونجحت جيهان حسان من حصد ذهبية وزن 79 كغم، بعدما رفعت 122 كغم، تلتها الأردنية ثروة الحجاج، بعدما حققت 110 كغم، وجاءت بالمركز الثالث الأوكرانية لوبوف سيمنوك، التي سجلت 100 كغم، وخرجت ذهبية وزن 73 كغم للسيدات من يد العرب رسمياً، لكنها كانت لهم ضمنياً، بعدما حققتها سهاد غزوني الفرنسية من أصول جزائرية، ورفعت 130 كغم، فيما جاءت ثانياً المصرية أماني علي برفعها 117 كغم، وبالمركز الثالث السورية رشا الشيخ برفعها 105 كغم.

