تمكن منتخب الإمارات للبولينغ من خطف أول ميدالية برونزية في منافسات الفرق في الدورة الرابعة لرياضة المرأة الخليجية، والمقامة حالياً في العاصمة العمانية مسقط حتى 18 مارس الجاري، بينما توج المنتخب البحريني للفرق بالمركز الأول، والكويتي بالمركز الثاني، ليحل المنتخب الإماراتي ثالثاً.

وتكون المنتخب الإماراتي للبولينغ من اللاعبات: رحمة مبارك، وهند الحمادي، وزينب الحمادي وسارة الملا، بقيادة المدرب بيل روي، بينما تأهلت اللاعبتان رحمة مبارك وهند الحمادي إلى منافسات الأساتذة في ختام المنافسات، والتي تضم إقامة المباراة النهائية لتتويج أبطال الخليج في المراكز الثلاثة الأولى في كرة الطائرة..

حيث يعتبر المنتخب الإماراتي للكرة الطائرة الأقرب للتزين بذهبية المركز الأول، على أن يقام حفل الختام تحت رعاية وحضور معالي وزير الشؤون الرياضية العمانية الشيخ سعد بن محمد المصروف السعدي.

تنظيم عماني مميز

ونال تنظيم الدورة الرابعة لرياضة المرأة الخليجية إشادة واسعة من جميع الوفود الخليجية المشاركة التي أكدت رضاها عن الاستقبال والتنسيق والتنظيم المتكامل، وتوفير كل احتياجات الوفود، والوقوف على أدق التفاصيل، ما أضفى جو رضا عام وراحة، حيث خصصت اللجنة المنظمة العمانية فريقاً متكاملاً لاستقبال نحو 2000 شخص من الوفود الخليجية، وتوفير سيارات مخصصة للإداريين بما يتمثل بسيارة لكل شخصيتين، فضلاً عن باصات اللاعبات، والفنادق القريبة من الملعب.

وعبرت نائب رئيس اللجنة المنظمة للدورة رئيسة لجنة رياضة المرأة بالسلطنة سناء بنت حمد البوسعيدي، عن سعادتها باستضافة الدورة الرابعة لرياضة المرأة الخليجية لأول مرة في سلطنة عمان، متمنية أن تكون جميع الوفود بكافة عناصرها راضية وسعيدة بما توفر من خدمات وتنظيم، معربة عن اعتذاراها إن بدر أي تقصير، والذي من المؤكد أنه غير مقصود.

وأكدت البوسعيدي، أن الهدف كان أن يخرج الجميع من سلطنة عمان سعيداً وراضياً، كما لفتت إلى أن المركز الإعلامي قام بدور متميز لتغطية المباريات، من خلال النشرات اليومية التي تصدر، والتي قامت عليها فتيات إعلاميات لتغطية الدورة، الأمر الذي عزز قدراتهن وزادهن خبرة، حيث إن استضافة الدول الخليجية لهذا العدد من الرياضات بحد ذاته إنجاز ويتطلب مجهوداً كبيراً.

وأوضحت البوسعيدي، أنه ومنذ أن تم الإقرار بإقامة الدورة الرابعة من رياضة المرأة الخليجية في عمان، كان هناك اهتمام كبير من كل الجهات المعنية في الحكومة، عبر تشكيل اللجان، وكان هناك لجنة رئيسية برئاسة وكيل الشؤون الرياضية رشاد بن أحمد بن محمد بن عمير الهنائي.

والتي ضمت أعضاء من جميع القطاعات المعنية، بما في ذلك اللجنة الأولمبية الوطنية المعنية بالاتحادات، وأشارت إلى أن المهمات وزعت على جانبين إداري وفني، والذي أوكلت المهمة فيه إلى اللجان التنظيمية للعبة بالتعاون مع الاتحادات، لافتة إلى أن فترة الإعداد تراوحت بين العام ونصف العام.

وأكدت البوسعيدي أن اللجان حرصت على إضافة اختلاف على هذه الدورة عبر عدد من اللعبات، والتي وصلت لعشر لعبات فردية وجماعية، وشاركت فيها جميع الدول وتم اختيارها واعتمادها باللجنة التنظيمية والأمانة العامة، الأمر الذي جعل هذه الدورة مختلفة عن سابقاتها، مثل التنس الأرضي والبولينغ وجميعها رياضات محببة للفتيات والدليل مشاركة كل الدول، الأمر الذي يدل على أن الدول لديها منتخبات في هذه الرياضات.

وأضافت البوسعيدي: «حرصنا أن نضفي جواً ثقافياً واجتماعياً، عبر إيجاد خيمة خصصت فيها مساحة لكل دولة لتعرض فيها إنجازاتها الرياضية وما وصلت إليه، فضلاً عن الجانب التراثي، حتى يكون هناك تواصل بين اللاعبات والإداريين، عندما ينتهون من المباريات يزورون الخيمة، مشيرة إلى إدخال الجانب الترفيهي في الخيمة عبر العروض الفنية الراقصة.

البيئة والرياضة

كشف أمين سر الاتحاد العماني لكرة السلة عضو اللجنة التنظيمية لدول مجلس التعاون الخليجي للعبة مسعد الحسني، عن إطلاق حملة البرنامج المدرسي للحفاظ على البيئة، تزامناً مع الدورة الرابعة لرياضة المرأة الخليجية، حرصاً على توعية الشباب الخليجي، لاسيما الرياضيين منهم وترسيخ المفاهيم البيئية الصحيحة، حتى يصبح الاهتمام بها سلوكاً، رافعين شعار «الرياضة والبيئة هي حضارة خلاقة»..

وأضاف الحسني: «نسعى في كل برامجنا في مجلس التعاون الخليجي والاتحاد العماني لكرة السلة، أن يكون لدينا رسالة لتوجيهها عن طريق هذه الفعالية إلى الرياضيين المشاركين أو الجماهير المشاهدين، حيث لابد أن يكون الرياضي قدوة». وقال: «استهللنا الحملة بإقامة ندوات ومحاضرات للاعبين في المدارس والجامعات ووسائل الإعلام المختلفة».

الزدجالي: خلو اللاعبات المشاركات من أي منشطات

أفاد رئيس لجنة مكافحة المنشطات في دورة رياضة المرأة الخليجية، وعضو اللجنة المنظمة الخليجية والعمانية والآسيوية لمكافحة المنشطات شعيب الزدجالي، بخلو اللاعبات المشاركات في الدورة الرابعة من أي حالات استخدام للمنشطات، مبيناً أن الغرض من إجراء الفحوص هو فقط التوعية، وإكساب اللاعبات الخبرة في مشاركاتهن الخارجية، لاسيما وأن الإجراءات المتبعة واحدة في كل البطولات العالمية، مؤكداً الثقة في لاعبات الخليج بعدم استخدامهن المنشطات.

وأبان الزدجالي أن آلية الفحص تتم عبر تقسيم عدد الفحوص على عدد المباريات، واختيارها بالنسبة والتناسب، حيث بلغ عدد اللاعبات 800 لاعبة، واختير للفحص نسبة 20% منهن، وتوزع الفحوص على كل الألعاب، وحظيت الألعاب الفردية بالتركيز الأكبر، أما الجماعية فقسمت على عدد المنتخبات بالتساوي وبالقرعة تم اختيارها، وفي الفردية يتم اختيار المراكز الثلاثة الأولى من كل لعبة، وأخذ عينتين بشكل عشوائي وإرسالها إلى مختبر في الهند معترف به، ويأتي الرد خلال 48 ساعة.