يخوض المنتخب الوطني لهوكي الجليد في الحادية عشرة والنصف من صباح اليوم بتوقيت الإمارات (الثالثة والنصف عصراً بتوقيت تايبيه)، مباراته قبل الأخيرة في كأس التحدي الآسيوي للعبة، وستكون أمام منتخب ماكاو أضعف فرق البطولة التي تختتم في الصين تايبيه مساء غد، ويلي مباراتنا في اليوم قبل الأخير للبطولة، لقاء أصحاب الأرض مع منتخب منغوليا العنيف.

ويدخل (الأبيض) لقاء ماكاو بمعنويات عالية، بتقاسمه صدارة البطولة مع منتخب الصين تايبيه برصيد 6 نقاط لكل منهما، وحصل منتخبنا على نقاطه من الفوز على منتخبي تايلاند ومنغوليا 5/2 و6/1 بالترتيب، ولكن أصحاب الأرض يتفوقون بفارق الأهداف الكبير، بعد فوزهم على منتخب تايلاند بتسعة أهداف نظيفة أول من أمس، وقبلها بثلاثين هدفا دون مقابل على منتخب ماكاو الذي سبق وخسر 1/8 من منتخب منغوليا.

مواجهة سهلة

وتعتبر المباراة قياساً على تاريخ ماكاو ونتائجه في كأس التحدي، نزهة سهلة للاعبينا إذا لم يستهينوا بالخصم، وهو ما نبه إليه الجهاز الفني الفنلندي الذي يضم المدرب ماتي فاجرستروم، ومساعده يوهاني اياس، عندما طالب اللاعبين بتقديم أفضل ما لديهم خلال تلك المباراة، وتحقيق فارق كبير من الأهداف، ربما يتم اللجوء إليه في الجولة الأخيرة التي ربما تكون الحاسمة على اللقب، مع منتخب الصين تايبيه الوحيد الذي لم تتلق شباكه أي أهداف حتى الآن.

في حين، تأكد غياب فيصل سعيد السويدي أكثر مدافعي منتخبنا خبرة، حتى نهاية البطولة بعدما أجرى جراحة عاجلة لتركيب شريحة حديدية لعلاج الفك الأعلى الذي تعرض للكسر في الدقائق الأولى من مباراتنا مع تايلاند يوم السبت الماضي، نتيجة ارتطام «القرص» بوجهه، وتم نقل اللاعب إلى المستشفى بعد أن فقد عدداً من أسنانه، إلى جانب تعرضه لقطع داخل الفم نفسه.

تحذير وأمل

وأبدى فيصل حزنه على عدم مشاركة زملائه باقي مباريات البطولة، وقال: «طلبت من الطبيب المعالج أن أشارك في باقي المباريات، إلا أنه حذرني من خطورة ذلك، بالتأكيد على أن أي اصطدام، سيكون تأثيره خطيرا على الإصابة، ولذا سوف أكمل علاجي عقب عودتنا إلى الدولة مساء بعد غد، وأملي فقط اللحاق بالمشاركة في كأس العالم بتركيا المقررة من 1 إلى 19 إبريل المقبل».

وعن كيفية تعرضه للإصابة، قال فيصل: «اندفعت لمواجهة لاعب تايلاند، ولم أكن اعتقد أنه سيسدد لصعوبة الزاوية، ولكنه قام بذلك وأنا في وضع مائل، ليصيب القرص وجهي بدلاً من الخوذة، وهذه أمور تحدث في هوكي الجليد، ولكن الغريب في الأمر، أنني لم أكن أنوي المشاركة في كأس الاتحاد الآسيوي لظروف عملي، ولحقت بالبعثة في الساعات الأخيرة قبل السفر فقط».

معارضة الأسرة

تابع فيصل: «عارضت أسرتي كذلك مشاركتي في البطولة الحالية، لكن عدم وجود الكثير من مدافعي المنتخب الوطني الأساسيين، لظروف الإصابات والخدمة الوطنية، دفعني للإصرار على الحضور ومشاركتي زملائي تلك البطولة، والأكثر غرابة في الأمر، أنني تعرضت لآلام حادة في الأسنان قبل السفر مباشرة، وحصلت على علاج خاص قبل السفر، إلا ان الأسنان المفقودة، لم تكن تلك التي تؤلمني، ونصحني الطبيب المعالج بتغييرها».