وصف البرازيلي ماركوس باكيتا مدرب الشباب أحداث الدقائق الأخيرة في مباراة فريقه مع النصر بالجولة 23 للدوري بالمؤسفة وغير الرياضية، ووجه اتهاما للجهاز الفني للنصر كونه صب الزيت على النار واتهمه بالخروج عن النص

وتعود أحداث الدقائق الأخيرة، إلى كرة مشتركة بين لاعب الشباب حسن ابراهيم ومهاجم النصر توريه، أشعلت توترا و اشتباكا بينهما قبل أن يتدخل بقية اللاعبين والجهاز الفني للنصر لفض النزاع.

وقال :من المؤسف أن أشاهد اعتداء مدرب حراس مرمى نادي النصر على أحد لاعبينا بالضرب، وما حدث لا يليق بكرة القدم.

ودعا المدرب البرازيلي اتحاد الكرة ، التدخل واتخاذ اجراءات صارمة ضد المخطئين حتى لا يتكرر ما حدث ويتحوّل إلى ظاهرة في ملاعبنا وقال: أعتقد أن هذه الأحداث المؤسفة، حجبت المستوى الجميل، وعكرت صفو الديربي.

اعتراف

واعترف باكيتا بجدارة النصر بالفوز على فريقه أول من أمس بهدفين مقابل هدف واحد مؤكدا أن العميد عرف كيف يترجم الفرص، التي اتيحت له إلى أهداف وهو الأمر، الذي عجز الشباب عن تحقيقه وصرح بأن المباراة عموما كانت قوية وجاءت أحداثها ساخنة وحافلة بالندّية وبحث خلالها الفريقان على نقاط الفوز لتشديد الملاحقة على المراكز المتقدمة.

وضعية الشباب

وعن رأيه في الوضعية الحالية للشباب بعد تلقيه الخسارة الثالثة على التوالي، صرح باكيتا أن الوضع ليس كارثيا وأن فريقه لا يزال في المركز الثاني قبل 3 جولات من نهاية دوري الخليج العربي، موضحا أنه يوجد بعض النقاط الايجابية يجب الإشارة إليها.

وهي أن الشباب نجح في جمع العدد الكافي من النقاط وأن الفارق بينه وبين ملاحقيه حتى في حال التعثر سيكون على مسافة مطمئنة وقال : بدون شك سنعمل على انتشال الفريق من الأوضاع الصعبة، التي يمر بها ونحاول أن نحسم المركز الثاني قبل نهاية الموسم، خصوصا أن لدينا مشاركة في بطولة كأس الأندية الخليجية وعلينا أن نمنحها الاهتمام اللازم.

وحول ما إذا كانت الخسارة، التي تلقاها الشباب من دبي في الجولة 21 سببا مباشرا في دخول الفريق في نفق النتائج السلبية وخسارته أمام الوحدة والنصر، قال باكيتا: لا أنكر ذلك، أعتقد أن خسارتنا من دبي كانت مؤثرة في مسيرة الفريق وبشكل عام خسر الشباب 6 نقاط من فريقين يصارعان لضمان البقاء هما الإمارات ودبي، وكان من المفروض أن لا نخسر هذه النقاط.

وبشأن ظاهرة إهدار الفرص في الجولات الأخيرة ومن ضمنها مباراة النصر، أوضح باكيتا أنه يجب عدم إلقاء اللوم على المهاجمين في إضاعة الفرص أو إلقاء اللوم على أي لاعب لأن الفريق مجموعة وليس فردا واحدا، ولكن الشيء، الذي يدعو للارتياح هو أن الشباب يلعب بشكل جيد ونسبة الاستحواذ على الكرة جيدة والفرص موجودة في كل المباريات.

تعلم الدروس

وأضاف: كل فريق يمكن أن يواجه الظروف الحالية، التي يمر بها الشباب، سواء بسبب انعدام الحظ أو عدم التوفيق أمام المرمى والمهم تعلم الدروس وانتشال اللاعبين من الحالة النفسية، التي هم عليها في الوقت الراهن ونحن متفائلون لأن مصيرنا لا يزال بين أيدينا وسنعمل في الجولات المقبلة على كسب النقاط الكافية، التي تساعدنا على الحفاظ على المركز الثاني.

نفي

ونفى باكيتا أن يكون فارق النقاط الكبير بين الشباب والأهلي وحسم الأخير للقب قبل اختتام المنافسة من الأسباب، التي أثرت على نتائج فريقه وقال: لا علاقة للأهلي في تراجع نتائجنا لأنه متقدم علينا بفارق 12 نقطة، الأهلي استحق اللقب والمركز الثاني مشرف للشباب ويؤهلنا للمشاركة في دوري أبطال آسيا، بالإضافة إلى أن صاحب المركز الثاني يمكن أن يكون طرفا في مباراة كأس السوبر.