أعلن نادي العين للفروسية والرماية والغولف، عن مشاركة 71 دولة يمثلها 431 رامياً ورامية، من بينهم نجوم منتخبنا الوطني، في منافسات بطولة كأس العالم للرماية على الأطباق، التي سيحتضنها ميدان الرماية بالنادي، اعتباراً من الخميس المقبل، وتستمر حتى 29 مارس الجاري، وتقام تحت رعاية سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد للأعمال الإنسانية والخيرية، وبدعم من سمو الشيخ محمد بن خليفة بن زايد آل نهيان عضو المجلس التنفيذي رئيس نادي العين للفروسية والرماية والغولف، وهذه البطولة تعد أحد البطولات العالمية المؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في ريودي جانيرو 2016 بالبرازيل، حيث سيحظى أصحاب الحظ السعيد في المراكز الأولى بعشر بطاقات ينالون بها شرف التمثيل الأولمبي العام المقبل في البرازيل.
جاء ذلك في المؤتمر الصحافي الذي عقد أول من أمس في قاعة المؤتمرات بمبنى مطعم شوترز بالنادي، كشف من خلاله كل التفاصيل المتعلقة بالبطولة العالمية، وحضره اللواء أحمد ناصر الريسي رئيس اتحاد الرماية عضو المكتب التنفيذي بالاتحاد الدولي للرماية، ومجدي الخولي عضو مجلس إدارة نادي العين للفروسية والرماية والغولف رئيس اللجنة المالية بالبطولة، وسيف الشامسي عضو مجلس الإدارة مدير نادي الرماية نائب رئيس اللجنة المنظمة، ونسيم موراتي مدير عام الشرقية للسيارات بفرع العين، إلى جانب عدد من المسؤولين باللجنة المنظمة العليا للبطولة، وممثلي الشركات الراعية للحدث الأبرز في المنطقة.
الشكر للقيادة
ووجه اللواء أحمد الريسي، الشكر إلى أصحاب السمو الشيوخ على دعمهم وثقتهم في كافة الأنشطة الرياضية، والرماية على وجه الخصوص. وقال: «يشرفني، بالنيابة عن اتحاد الإمارات للرماية، أن أرحب بجميع المشاركين في هذه البطولة، التي وصل عدد الدول المشاركة فيها إلى 71 دولة، وأعرب عن عميق شكري وتقديري إلى سمو الشيخ محمد بن خليفة بن زايد آل نهيان عضو المجلس التنفيذي، رئيس نادي العين للفروسية والرماية والغولف، على استضافة النادي لهذا الحدث الضخم، وأود أن أشكر اللجنة المنظمة على الجهود والاستعدادات العالية المستوى التي يقومون بها من أجل إنجاح هذا الحدث المؤهل للألعاب الأولمبية في ريودي جانيرو 2016، والتي تمثل هدفاً استراتيجياً لرماة الإمارات».
وأضاف: «إن دولة الإمارات، تمكنت من إثبات وجودها على خريطة الرياضة وترسيخ مكانتها، كأحد الوجهات المفضلة لتنظيم الأحداث الرياضية الكبرى في المنطقة، والدليل على ذلك، زيادة عدد الدول المشاركة عن بطولة المكسيك، التي تضمنت 52 دولة، بينما وصل العدد في هذه البطولة إلى دولة الإمارات، 71 دولة، رقماً قياسياً، وأنا على ثقة بأن هذا الحدث سيكون إضافة نوعية إلى النجاحات السابقة التي حققناها، كما أنني مدرك تماماً لأهمية هذه الفرصة العظيمة التي سنحت لنا باستضافة هذه البطولة». وتمنى الريسي للجميع منافسة عادلة وبطولة ممتعة، آملاً أن يحقق رماة الإمارات نتائج أفضل وأرقام قياسية عالمية جديدة.
منتخبنا جاهز
ومن جانبه، أكد نجم منتخبنا الوطني سيف مانع الشامسي نائب رئيس اللجنة المنظمة للبطولة، أن منتخبنا جاهز للمشاركة، ولكنه لا يستطيع أن يعد بشيء، لأن الرماية لها خصوصية، وحالة الرامي في يوم المنافسة هي التي تحدد نتيجته. كما نوه بأن رماتنا لديهم الحافز لتحقيق الفوز، إلا أن الرماية أيضاً تحكمها عوامل كثيرة، مثل السلاح والطقس والحالة النفسية، والحظ الذي يلعب دوراً كبيراً في هذا الجانب التنافسي.
17
يشارك منتخبنا الوطني في هذه البطولة بـ 17 رامياً ورامية، من بينهم خمسة لمنافسات «التراب»، هم: وليد العرياني وحمد الكندي وعبد الله بوهليبة ومشعل البناي وأحمد الحمادي. ويشارك في «الدبل تراب» الشيخ جمعة بن دلموك آل مكتوم وسيف مانع الشامسي وخالد الكعبي ويحيى المهيري وأحمد ضاحي السويدي، بينما يتكون فريق «الاسكيت» من الشيخ سعيد آل مكتوم وسيف بن فطيس ومحمد حسين وراشد البلوشي. وعلى صعيد الفريق النسائي، تشارك الراميات مديه المهيري وفاطمة الشبلي وعائشة الياسي، ويقود فريق الإداريين لهذه البطولة، وعددهم 11، الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم، ويضم ربيع أحمد العوضي ولؤي حسن النعيم وخالد العور وطلال هندي وحسن رفعت، علاوة على المدربين ماركو كونتي وليونس ملوتوكاس ورافييل محمديرووف ويان متيجاك ودينادورا دي سلفا.

