واصل منتخب الإمارات للسيدات لألعاب القوى في اليوم الثاني من منافسات «أم الألعاب»، حصد النجاحات بحصوله على ثلاث ميداليات فضية، ضمن منافسات الدورة الرابعة لرياضة المرأة، التي تستضيفها العاصمة مسقط حتى 18 مارس الجاري. وتستأنف منافسات اليوم الثامن للدورة في انطلاق مباريات البولينج والتايكواندو، فضلاً عن استكمال منافسات ألعاب القوى، وكرة الطائرة بلقاء المنتخب الكويتي.

حققت العداءة البحرينية رجاء لمادي المركز الأول لسباق 800 متر بزمن قدره 09 :18: 2 دقيقة، فيما جاءت الإماراتية مهرة جاسم في المركز الثاني بزمن قدره 02: 27 :3 دقيقة، حاصدة أولى الفضيات لمنتخبنا في اليوم الثاني لمنافسات ألعاب القوى.

المركز الثاني

أما في منافسات رمي القرص، كانت الفضية من نصيب منتخبنا لألعاب القوى، حيث اقتنصت اللاعبة البحرينية نورة جاسم، الميدالية الذهبية، مسجلة مسافة قدرها 67 ,42 متراً، وجاءت الإماراتية فاطمة الحوسني في المركز الثاني محرزة الميدالية الفضية، ومسجلة مسافة قدرها 42,07 متراً، فيما احتلت الكويتية عائشة وليد الخضر، المركز الثالث بحصولها على الميدالية البرونزية، مسجلة مسافة قدرها 39.24 متراً.

وكانت الفضية الثالثة لمنتخبنا من نصيب العداءة علياء فؤاد المعمري في سباق 3000 متر موانع، فيما تفوقت عليها البحرينية روز ماري بالذهبية، بعد أن أنهت مسافة السباق بزمن قدره 11:04:55 دقيقة، متقدمة على علياء صاحبة الفضية، بزمن قدره 15:56:01 دقيقة.

خسارة اليد

من جهة أخرى، خسر منتخبنا لليد أمام منتخب الكويت بفارق هدف 16/17، في مباراة دراماتيكية شهدت تقدم الأخير بتسجيل الهدف الأخير في آخر ثانية من عمر المباراة بعد أن كان الأبيض متقدماً بشكل ملحوظ منذ انطلاقة المباراة، إلا أن المنتخب الإماراتي عانى من تحامل التحكيم في القرارات ما نجم عليه طرد لاعبتين من منتخبنا الإماراتي بعد شجار دار مع إحدى لاعبات الكويت.

وحاول منتخبنا أن يحافظ على تقدمه في النتيجة، معلقاً آماله في تحقيق الفوز الثاني له على التوالي في منافسات الدورة، لكن جاءت ظروف المباراة عكس ما يتمناه منتخبنا لليد، إثر الطرد الثاني غير المستحق، التي حصلت عليه لاعبة منتخبنا فاطمة المعمري، في مجريات المباراة، ما سهل مهمة المنتخب الكويتي في تحقيق الفوز على حساب المنتخب الإماراتي.

إكمال الخطة

ومن جانبه، أكد الأمين العام للاتحاد الإماراتي لألعاب القوى سعد عوض المهري، أن الاتحاد وضع خطة قبل سنتين من انطلاق البطولة، تنص على تحقيق خمس ذهبيات على الأقل من الدورة الرابعة لرياضة المرأة، مبيناً أن تحقيق أربع ذهبيات أمر مقبول، ولكن كل التوقعات تشير إلى أن بنات الإمارات قادرات على تحقيق الهدف المنشود، مشيراً إلى أن حصاد اليوم الأول من المنافسات بتحقيق ذهبيتين لكل من العداءة علياء محمد في منافسات ألعاب القوى للجري عشرة آلاف متر، والعداءة إلهام بيتي في 400 متر جري، يحفز اللاعبات في الأيام المتبقية لمنافسات ألعاب القوى.

وأضاف المهري: «هناك بطولة قادمة للناشئات في شهر أغسطس في سلطنة عمان، وتم عمل خطة من أجل أن يخرجن متسابقات لاعبات القوى، بثماني ميداليات ذهبيات على الأقل، ونحن نعمل حالياً ضمن خطة موضوعة لتجهيز اللاعبات من أجل حصاد ما يقارب ثماني ذهبيات في البطولة المقبلة للناشئات».

وأشار المهري إلى الإشكالية التي يتعرض لها لاعبات ألعاب القوى، وهي صعوبة التحاق جميع اللاعبات للمعسكرات الخارجية، التي تمتد إلى ما يقارب الشهرين، لظروف عديدة تختلف من لاعبة إلى أخرى.

وأكد المهري أنه بالرغم من هذه الإشكالية إلا أن هناك قاعدة رياضية تمتلك مقومات النجاح، وتبشر بالخير في تحقيق الإنجازات في منافسات ألعاب القوى، موجهاً كل الشكر إلى اللجنة المنظمة للدورة على الجهود المبذولة من أجل إنجاح البطولة الخليجية النسائية، لافتاً إلى توفير جميع المتطلبات للمتسابقين لمختلف الألعاب، من أجل خروج البطولة بأجمل صورة.

تعزية

فجعت رئيسة منتخب كرة الطائرة الإماراتي المشارك في الدورة الرابعة لرياضة المرأة الخليجية في مسقط أمينة ثاني بنبأ وفاة والدتها أمس الأول، ما اضطرها إلى المسارعة بالعودة إلى أرض الوطن.

ونقل أعضاء الوفد المشارك وجميع الرياضيين أحر التعازي مواساة للكابتن أمينة في وفاة والدتها، داعين الله العلي القدير أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته، ويلهم ذويها الصبر والسلوان.

400 مشجعة إلى مسقط

كشفت عضو مجلس إدارة اتحاد الإمارات للدراجات الهوائية، رئيس اللجنة النسائية، رئيسة رابطة مشجعات الإمارات، نسرين بن درويش، عن عزم الرابطة إحضار 400 مشجعة لدعم منتخبات الإمارات المشاركة في الدورة الرابعة لرياضة المرأة الخليجية.

وأشارت بن درويش عن حضور حافلة مشجعات بلغ عددهم 100 مشجعة، إلا أنهم، وبعد قضاء ما يقارب أربع ساعات على الحدود العمانية، تم إعادتهم، نظراً لاشتراطات سلطنة عمان الجديد بما يخص تأشيرات الدخول.

وشددت رئيسة رابطة مشجعات الإمارات، على حرص المشجعات على الوجود، ودعم المنتخبات الإماراتية المشاركة في إشعال المدرجات تشجيعاً للاعبات، مؤكدة على أهمية وجود الجماهير في دعم اللاعبات اللاتي يبذلن جهداً كبيراً لرفع علم الإمارات، ومن الواجب الوطني مؤازرتهن ودعمهن.

أصغر متسابقة إماراتية في خليجي المرأة

العداءة لطيفة الكعبي أصغر متسابقة ضمن المنتخبات الإماراتية المشاركة في الدورة الرابعة لرياضة المرأة الخليجية، والتي يراهن عليها جميع الأقطاب في رياضة ألعاب القوى، في أن تصبح بطلة في المستقبل القريب، لما تملكه من مقومات تؤهلها بأن تحصد الذهبيات خلال السنوات المقبلة.

فاطمة الحوسني.. من لاعبة كرة سلة إلى ألعاب القوى

بدأت فاطمة يوسف الحوسني ممارسة الرياضة من خلال كرة السلة كهواية، إلى أن تم اكتشافها لاعبة محترفة في رمي القرص من قبل مشرفة منتخب السيدات لألعاب القوى، أروى أحمد أبو شباب. لم تكن تعلم بأنها ستكون يوماً ضمن أفضل سبع لاعبات في رمي القرص حول العالم.

حصدت الحوسني الذهبية الأولى في أول منافسة لها ضمن خليجياد 2، كما حققت الحوسني برونزية في البطولة التأهيلية الآسيوية التي أقيمت في تايلند، لتتأهل بعدها إلى بطولة الألعاب الأولمبية في الصين. وها هي اليوم تحقق إنجازا جديدا في سجلها الرياضي الذي لم يتجاوز العامين، بالحصول على فضية المركز الثاني في رمي القرص ضمن منافسات ألعاب القوى في الدورة الرابعة لرياضة المرأة بمسقط.