00
إكسبو 2020 دبي اليوم

المنطقة التعليمية تشارك بـ 350 طالباً وطالبة في النهائيات

دبي تكثف التحضيرات للأولمبياد المدرسي الثالث

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

انطلقت منطقة دبي التعليمية في تجهيز 350 طالباً وطالبة لنهائيات النسخة الثالثة للأولمبياد المدرسي، التي تستضيفها الشارقة مايو المقبل بمشاركة 1820 طالباً وطالبة من المناطق التعليمية كافة، وتشارك منطقة دبي التعليمية في النهائيات بـ195 طالباً في 8 ألعاب، هي: السباحة والمبارزة والقوس والسهم والرماية والجودو والتايكواندو والجوجيتسو وألعاب القوى..

بينما تشارك بـ155 طالبة في 6 ألعاب فقط، هي: السباحة والمبارزة والقوس والسهم والرماية والتايكواندو وألعاب القوى، ولإعداد المشاركين للنهائيات تم فتح 13 مركز تدريب لفئة البنين بمنطقة دبي التعليمية، حيث تقام تدريبات ألعاب القوى بنادي الوصل ومدرستي راشد بن سعيد ودبي الوطنية فرع البرشاء، وتم تخصيص 4 مراكز لتدريبات السباحة بمسبح المزهر ونادي الوصل ومدرستي حتا ودبي الدولية..

فيما تقام تدريبات المبارزة بمدرستي المهارات الحديثة وأحمد بن راشد، والقوس والسهم بمدارس محمد نور وأحمد بن راشد ودبي الوطنية بالبرشاء، والرماية بمدرسة راشد بن سعيد، بينما تقام تدريبات الجودو بمدرسة محمد بن راشد النموذجية للبنين، والتايكواندو بمدرسة الشعب، والجوجيتسو بمدرسة المهلب..

وبالإضافة لمراكز البنين، تم فتح 9 مراكز تدريب لفئة البنات، وتضم القائمة مسبح المزهر ومسبح مدرسة جميرا النموذجية، ومدرستي ند الحمر والإبداع، ومضمار نادي الوصل لاحتضان تدريبات ألعاب القوى، والمبارزة بمدرسة الخنساء، والقوس والسهم بمدرسة السلام، والرماية بمدرسة الأميرة هيا بنت الحسين، وتدريبات التايكواندو بمدرسة الحديبية.

إعداد المشاركين

ومع اقتراب موعد النهائيات، تشهد مراكز التدريب بمنطقة دبي التعليمية حركة كبيرة لإعداد المشاركين وتجهيزهم بالشكل المطلوب، وأكد عبدالحفيظ بركانة مدرب فريق الجودو بمدرسة محمد بن راشد النموذجية للبنين أن الاستعدادات جيدة، والأجواء التي تقام فيها التدريبات رائعة، في ظل الطموحات الكبيرة للاعبين وتصميمهم على تحقيق المراكز الأولى..

وأوضح بركانة أن فريق الجودو، الذي سيمثل منطقة دبي التعليمية في النهائيات يتشكل من فئتين عمريتين، الأولى تشمل مواليد 2000-2001 والثانية مواليد 2002 و2003، وتضم قائمة الفريق 14 لاعباً، هم: سهيل محمد المهيري، ومصبح خميس العيالي، وسيف المدحاني، وعلي محمد الحرز، وكامل عبدالله، ومصطفوي آل علي، وحمدان وليد المرزوقي..

وسعيد جمال، وعمار عادل، وعمر حسن السويدي، وسالم ماجد، وطلال يوسف، وسلطان عبد الله، وسالم النعيمي، وعبر بركانة عن سعادته بضمّ الجودو إلى قائمة ألعاب الأولمبياد المدرسي، ووصف القرار بالفكرة الذكية نظراً لتعلق العديد من الطلاب بهذه الرياضة، وقال: الجودو لعبة تمتصّ الضغوط، وتحتاج إلى القوة والتركيز الذهني، وتجعل الطالب يفرّغ طاقته بطريقة إيجابية، بالإضافة إلى كونها لعبة أولمبية.

الكشف عن المواهب

وأكد بركانة أن مشروع الأولمبياد المدرسي قادر على الكشف عن العديد من المواهب في الجودو، موضحاً أنه لمس رغبة قوية من الطلاب لممارسة هذه اللعبة، وأن إدراجها ضمن الأولمبياد المدرسي سيكون حافزاً لهم لصقل موهبتهم، وقال: تم تشكيل فريق الجودو بمدرسة محمد بن راشد النموذجية منذ 4 سنوات لتنشيط الحركة الرياضية بالمدرسة، وإتاحة الفرصة للطلاب لممارسة جميع هواياتهم، وكان الإقبال جيداً.

حلم الأولمبياد

ومن جانبه، قال الطالب سهيل المهيري (13 عاماً) إنه انضم لفريق الجودو بمدرسة محمد بن راشد النموذجية منذ 4 سنوات، وإنه يحلم أن يكون أحد أبطال اللعبة في الإمارات والمشاركة في الألعاب الأولمبية..

وقال: طموحاتي بلا سقف، خصوصاً أن العائلة تشجعني، وضم اللعبة لقائمة ألعاب الأولمبياد المدرسي سيساعدني على إبراز موهبتي، وتمنى المهيري انتشار اللعبة بين أندية دبي حتى تستقطب المزيد من اللاعبين، مشيراً إلى أن ممارسته للجودو مرتبطة فقط بالسنة الدراسية بسبب عدم انتشارها في أندية دبي.

وأوضح المهيري أنه اكتشف اللعبة عندما تم تأسيس فريق الجودو بالمدرسة، وهو حريص على التدرب 3 مرات أسبوعياً منذ انضمامه للفريق، وقال: عندما علمت بضم الجودو للأولمبياد المدرسي شعرت بسعادة كبيرة، لأنها فرصتي الوحيدة لتحقيق أحلامي في هذه اللعبة بعدما وجدت صعوبة في الالتحاق بأحد الأندية، كوني أسكن بالبرشاء، ولا يوجد ناد قريب به فرع للجودو.

إصرار

أشاد أحمد فاخر مدرب ألعاب القوى بمدرسة محمد بن راشد بالروح العالية للاعبين وإصرارهم على تكرار إنجازات العام الماضي، وقال: نجحنا في النسخة الثانية بالتتويج بـ5 ميداليات، منها 3 ذهبيات، ونأمل في دعم هذه النتائج بإنجازات أخرى، خصوصاً أن فريقنا على أتم الاستعداد للنهائيات..

وأوضح أحمد فاخر أن فريق ألعاب القوى سيراهن على ذهبية 100 متر و400 متر وسباق التتابع ورمي الجلة والوثب العالي، نظراً لضمه عناصر واعدة سبق أن تألقت وأثبتت جدارتها بالحصول على المراكز الأولى، مشيراً إلى أن كل الظروف ملائمة لتحقيق نجاحات جديدة.

طباعة Email