العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    الأميركي ميلز تراجع إلى المركز 57

    الرياح تعصف بأحلام حامل لقب «رماية ند الشبا»

    صورة

    عصفت الرياح بأحلام الأميركي جيبين ميلز حامل لقب بطولة ند الشبا الصحراوية للرماية في نسختها الأولى وعقّدت مهمته في الاحتفاظ بلقبه بعدما تأخر من المركز الثاني إلى المركز 57 بنهاية اليوم الثالث وبفارق 25 طلقة عن المتصدر.

    وكانت منافسات بطولة ند الشبا للرماية الصحراوية، التي تقام برعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، شهدت مفاجآت عديدة في جدول الترتيب العام بسبب الرياح القوية.

    ولم يحالف الحظ الأميركي جيبين ميلز، الذي خاض منافسات الخط السهل في أجواء ذات رياح شديدة، ليحقق 20 طبقاً فقط، جعلت رصيده يتوقف عند 108 أطباق بالمركز 57، لتذهب آماله في الاحتفاظ باللقب «أدراج الرياح»، لكن مواطنه ديريك ميين نجح في التعويض بالحفاظ على الصدارة الأميركية للبطولة برصيد 133 طبقاً، وسط مطاردة من المجري أندراس سيزسردالي الذي حقق 128 طبقا، فيما جاء ثالثاً الأميركي وليام ريبس برصيد 125 طبقاً.

    وتألق رماة الولايات المتحدة الأميركية، حيث سيطروا على المراكز من الرابع إلى السادس أيضاً، وجاء وليام ماجواير رابعاً برصيد 124 طبقاً، وجوي بولتون خامساً برصيد 123 طبقاً، وجون كروجير سادساً بالتساوي مع البريطاني فيل جراي برصيد 122 طبقاً.

    وحقق نجمنا عبيد بن ضاوي، أفضل النتائج العربية، بعدما جاء بالمركز 31، بعدما حقق 112 طبقاً، بواقع 33 طبقاً بخط الرماية الأول و46 بالثاني و33 بالثالث، واحتل اللبناني مروان علامة من نادي ناس الإماراتي، المركز 60، على لائحة الترتيب العام برصيد 107 أطباق.

    منافسات السيدات

    تقدمت البريطانية شيريل هول إلى صدارة ترتيب السيدات متساوية مع السويدية آنا يارنالد برصيد 111 طبقاً لكل لاعبة، لترتفع حدة المنافسة بينهما مع ابتعادهما بفارق جيد عن أقرب المطاردات البريطانية كاتي براون التي سجلت 107 أطباق.

    وجاءت بالمركز الرابع الروسية آنا أليسكاندروفا برصيد 102 طبق، والأميركية ديزيريه إدموند بالمركز الخامس برصيد 101 طبق، والفرنسية أوروري لوجي بالمركز السادس برصيد 100 طبق.

    تفوق

    من ناحية أخرى عبر رامي فريق «ناس» للرماية عبيد مصبح بن ضاوي عن سعادته بالتفوق على رماة منطقة الشرق الأوسط بـ138 طلقة في بطولة ند الشبا الصحراوية للرماية، التي اختتمت فعالياتها أمس، وقال: كان لديّ تحد بتحقيق المركز الأول على مستوى الشرق الأوسط، بعدما حصلت على المركز الثاني في النسخة الأولى العام الماضي، و55 في الترتيب العام، وبالرغم أن المنافسة كانت أقوى في النسخة الحالية بالمحطات الأربع والعاصفة الرملية فإنني تمكنت من تحقيق هدفي، والتقدم إلى المركز 20 على العالم، ما يمنحني دافعاً للمنافسة على المركز الأول، ومقارعة الأبطال في النسخة الثالثة العام المقبل.

    وأضاف: رماية السبورتينغ تعتبر لعبة حديثة في دولة الإمارات، وتحتاج إلى عمل كبير لفرض نفسها على الساحة العالمية، وأعتقد أنه بفضل الاهتمام، الذي أصبحت تحظى به في السنوات الأخيرة سيكون لها شأن كبير محلياً ودولياً.

    وأكد بن ضاوي أن أكبر التحديات واجهها في المحطة الرابعة، التي أصاب فيها 33 طبقاً من أصل 50، معتبراً هذه النتيجة إيجابية كونها المحطة الأصعب في البطولة، مشيراً إلى أن نجاحه في تحقيق نتيجة أفضل من العام الماضي كان بفضل الالتزام في التدريب بفريق ناس، تحت إشراف الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم.

    بطولات كبرى

    وصرح بن ضاوي بأنه يستعد للمشاركة في بطولات كبرى العام الحالي بالولايات المتحدة الأميركية وبأوروبا، وأنه يسعى لتحقيق المزيد من التتويجات للدولة ولفريق «ناس» للرماية.

    وأشاد بن ضاوي بتنظيم بطولة ند الشبا الصحراوية للرماية، وقال: ليس من السهل تجميع ما يقارب 1000 رام، حيث لا يتجاوز عدد المشاركين في بطولات الرماية بالأولمبياد أكبر المسابقات بالعالم عن 400 رام، وحضور هذا العدد الكبير في بطولة ند الشبا، يؤكد أنها حدث عالمي من دون منازع.

    حافز

    أكد عبيد بن ضاوي أن أجواء البطولة منحت لاعبي الإمارات حافزاً إضافياً لتقديم مستوى مشرف أمام أبطال العالم، وستكون دافع قوي لتحقيق نتائج إيجابية في المشاركات المقبلة.

    عائشة الياسي رامية موهوبة تحلم بذهب الأولمبياد

    كشفت عائشة الياسي لاعبة فريق «ناس» للرماية أنها تحلم بتحقيق ذهبية في الألعاب الأولمبية وانها ستبذل كل جهودها من أجل تشريف الدولة في المحافل الدولية والقارية، وأشارت إلى أن نجاح المرأة في الرياضة مرتبط بدعم العائلة.

    وأوضحت الرامية الموهوبة أن مشاركتها في بطولة ند الشبا الصحراوية للرماية تأتي في إطار تطوير امكانياتها والاحتكاك بأفضل الراميات في العالم، وقالت: بالنسبة لي تعتبر بطولة ند الشبا فرصة تاريخية للالتقاء ببطلات العالم في الرماية وبما أني مازالت في بداية المشوار ليس من السهل الاحتكاك بهنّ في بطولات أخرى حول العالم.

    ووصفت الياسي البطولة بالرائعة والمثيرة وخاصة في يومها الثالث، الذي شهد رياحا قوية وكان من الصعب إصابة الأطباق، مؤكدة أن المنافسة في النسخة الثانية كانت أقوى بفضل المشاركة المضاعفة لعدد الرماة مقارنة بالنسخة الأولى.

    حلم

    وصرحت الياسي أن عشقها للرماية قادها للالتحاق بفريق ناس العام الماضي وأنها تحلم بالمشاركة يوما ما في الألعاب الأولمبية وتكرار إنجاز بطلنا الأولمبي الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم، وقالـت: طموحاتي بلا سقف في الرماية وأتمنى تشريف الدولة في المحافل الدولية، وحصد الذهب الأولمبي مثلما فعل الشيخ أحمد بن حشر، الذي أعتبره قدوتي وأفضل مثال للاقتداء به بالنسبة لرماة الإمارات والعرب.

    وعن مشاركتها الاولى في بطولة ند الشبا، قالت الياسي: شعرت بالرهبة في البداية باعتبارها المرة الأولى، التي أشارك فيها في بطولة بهذا الحجم، وأحاول التأقلم على أجوائها حتى أتعود على المشاركة في البطولات الكبرى.

    توفيق

    وأكدت الياسي أنها تحاول التوفيق بين الدراسة الجامعية وممارسة الرماية وأنها وجدت دعما كبيرا من عائلتها للاستمرار، وقالت: ليس من السهل على الفتاة اقتحام المجال الرياضي وخاصة الرماية لكن الأمر يصبح ممكنا إذا وجدت دعم العائلة وهذا ما حدث معي.

    وأوضحت رامية فريق ناس أن دخولها عالم الرماية كان بفضل عائلتها، التي أقنعتها بالانضمام لفريق ناس لصقل موهبتها.

    67

    عبرت عائشة الياسي عن رضاها على النتائج، التي حققتها في البطولة حتى الآن باحتلالها المركز 67 وسط مشاركة مكثفة من أفضل الراميات في العالم، مشيرة إلى أن مشاركتها في البطولة ليست من أجل التتويج بأحد المراكز الأولى بل اكتساب المزيد من الخبرة.

    100 رحلة يومياً للمشاركين

    كشف علي عبدالله المرزوقي، نائب رئيس لجنة العلاقات العامة، المشرف على مواصلات البطولة،أن عدد الرحلات اليومية لنقل اللاعبين والمنتخباتب من الفنادق إلى الملاعب وصل إلى 100 رحلة، موزعة بين عدة مناطق تغطي كافة احتياجات الرماة ، وقال: تم تخصيص 15 حافلة لتنقلات المشاركين . وأضاف: مسؤوليتنا كانت كبيرة لتأمين تنقل الأعداد الكبيرة،من اللاعبين والمسؤولين وإيصالها بتوقيت مناسب لخوض المنافسات. واضاف:تم وضع 9 سيارات صغيرة داخل موقع البطولة.

    المنصوري: مستقبل واعد للبطولة

    أكد محمد سعيد المنصوري، نائب رئيس اللجنة المنظمة، أن النجاحات التي تحققها البطولة في أول نسختين، يفرض على اللجنة المنظمة مضاعفة الجهود للارتقاء بتطلعات المشاركين، وتأكيد المكانة العالمية للحدث الذي انطلق كبيراً، وقال: «جاءت النسخة الأولى لتمنحنا مؤشراً حول مستقبل واعد للبطولة التي تركز بالدرجة الأولى على دعم ونشر لعبة الرماية بالدولة، وتقديم حدث عالمي يرسخ مكانته على روزنامة الأحداث الرياضية الزاخرة بالدولة».

    وجاء حديث المنصوري، خلال تقديم واحدة من الجوائز الكبرى، وهي عبارة سيارة «تويوتا أف جي كروزر»، خلال سحب كان من نصيب أحد المشاركين، وقال: «استفادت النسخة الثانية من سابقتها، وهو ما يجعل النسخة المقبلة مرشحة أن تكون أفضل وأكثر تطوراً، في كل مرة هناك تحدي تقديم أمر جديد، وهذا ما جعلنا نبدأ العمل منذ الآن، بهدف تطوير الحدث وتقديمه بصورة أكبر أيضاً في عامه الثالث».

    طباعة Email