قادت »ضربة حظ« الكرواتي بورنا كوريتش المصنف 84 على العالم إلى ربع نهائي بطولة سوق دبي الحرة للتنس، ليجد نفسه وجها لوجه اليوم مع المصنف الثالث على العالم أندي موراي، في لقاء مثير يجمع بين الطموح والخبرة، وتأهل كوريتش إلى ربع النهائي أمس على حساب القبرصي ماركوس باغداتيس المصنف 62 عالميا بالانسحاب لأسباب صحية بعد ساعتين و56 دقيقة، عندما كانت النتيجة تشير إلى التعادل 6 - 6 في المجموعة الثالثة، وبعدما فاز كوريتش بالمجموعة الأولى 6 - 4 وباغداتيس بالمجموعة الثانية 6 - 3.
والطريف في الموضوع أن كوريتش غادر البطولة في التصفيات التأهيلية بعد خسارته من الفرنسي فابريس مارتن لكن اللجنة المنظمة منحته فرصة العودة للمنافسات عبر بطاقة »الخاسر المحظوظ«، التي تمنح لأحد أفضل المصنفين الخاسرين في الدور التأهيلي لتعويض أحد المنسحبين من الدور الأول.
وكانت اللجنة المنظمة قررت منح بطاقة »الخاسر المحظوظ« لكوريتش لتعويض الألماني فيليب كولشرايبر، الذي أعلن انسحابه بسبب الإصابة، وتأهل كوريتش إلى الدور 16 على حساب التونسي مالك الجزيري أول من أمس بمجموعتين مقابل مجموعة واحدة.
من جهته، وصل البريطاني اندي موراي المصنف الثالث على العالم ربع النهائي بعد أن تغلب أمس على البرتغالي جواو سوزا المصنف 50 على العالم، بمجموعتين دون رد في المباراة، التي جمعتهما بعد ظهر أمس بمجموعتين دون رد بواقع 6 - 0 و6 - 2 في 57 دقيقة فقط.
وعن نجاحه في الحفاظ على التركيز بعد أن تمكن من حسم المجموعة الأولى بـ6 نقاط دون رد، أوضح موراي، أن المباراة لم تكن صعبة بالنسبة له..
وقال: نحن بشر ويمكن أن نفتقد التركيز في أي لحظة من المباراة وليس هذا الأمر مرتبطا بحجم النتيجة، وأعتقد أني قدمت اليوم أداء جيدا على جميع المستويات وكانت قراراتي صحيحة 100% ولم أمنح سوزا نقاطا مجانية وهذا ما جعله ينفعل ويفقد السيطرة على المباراة.
وحول ما إذا كان يفضل استمرار المباراة فترة أطول لتجهيز نفسه للمباريات المقبلة، قال موراي: أعتقد أني حسمت المباراة في الوقت المناسب لأني لعبت أول من أمس مباراة قوية ضد جيل مولر على هذه الأرضية السريعة، التي تحتاج إلى بذل جهود كبيرة وهناك مباريات قوية تنتظرني خلال الايام المقبلة.
وعن الخسارة الثقيلة، التي ألحقها بسوزا أمس ومدى تأثيرها على معنوياته، شدد موراي على ضرورة تقبل الخسارة والتفاعل معها بطريقة ايجابية للتعلم منها لأن التفكير فيها يصيب اللاعب بالإحباط ويعكّر المزاج، وقال: يوجد 32 لاعبا في البطولة ولكن هناك لاعبا واحدا سيعود إلى منزله متوّجا باللقب.
وأنهى التشيكي توماس بيرديتش المصنف الثامن على العالم بعدما أنهى مغامرة الايطالي سيموني بوليلي المصنف الـ52 عالميا في بطولة سوق دبي الحرة للتنس بعدما تغلب عليه في المباراة، التي جمعتهما مساء أمس لحساب الدور الـ16 بمجموعتين مقابل مجموعة واحدة بواقع 7-6 و5-7 و6-0 في ساعة و24 دقيقة ليضرب موعدا في ربع النهائي مع الأوكراني سيرجي ستاخوفسكي المصنف 53 عالميا..
والذي تمكن من التأهل أمس على حساب الأوزبكي دينيس ايستومين المصنف الـ65 بمجموعتين مقابل مجموعة واحدة بواقع 6 - 4 و3 - 6 و6 - 4 في ساعة و42 دقيقة.
الجزيري: العرب يمارسون التنس للاستمتاع

أكد التونسي مالك الجزيري المصنف 72 على العالم، الذي ودع بطولة دبي للتنس، أول من أمس، بخسارته من الكرواتي بورنا كوريتش، أن العرب يمارسون التنس ليس للاحتراف ولكن من أجل الاستمتاع، وأن اللعبة في الوطن العربي ما زالت تعاني من التهميش وغياب البنية التحتية والملاعب..
وقال الجزيري: قد أكون ساهمت ولو قليلاً في نشر ثقافة التنس في تونس وأصبح العديد من الناس يمارسونها لكن ليس من أجل الاحتراف بل للاستمتاع حالهم حال بقية الدول العربية، موضحاً أن عدد الممارسين للعبة تزايد في تونس وفي الوطن العربي بشكل عام خلال السنوات الماضية ولكن في إطار الهواية وليس على مستوى الاحتراف، لأن الإمكانيات المتاحة للعبة ما زالت محدودة جدا.
تفكير
وحول عدم تفكيره في الاحتراف بفرنسا واللعب باسمها مثل بقية لاعبي التنس في المغرب العربي، قال الجزيري: لديّ جواز سفر فرنسي وكان بإمكاني اللعب باسمها لكن رفضت هذه الفكرة واخترت اللعب باسم تونس، وأنا فخور بذلك.
وحول ما إذا كان يشعر بخيبة أمل بخسارته في الدور الأول أول من أمس على يد بورنا كوريتش بعدما وصل ربع النهائي في البطولة الماضية، أوضح اللاعب التونسي أنه متفهّم لخروجه المبكر بسبب أدائه المتواضع وقال: بعد المستوى المشرف، الذي قدمته في أستراليا الشهر الماضي لم أستطع الحفاظ على مستواي وخسرت حتى الآن 3 مباريات في الدور الأول في البطولات، التي شاركت في الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا ودبي.
وأضاف: لست بحالة جيدة في الوقت الحالي وعليّ العمل أكثر لاستعادة مستواي وأنا مدرك لهذه المسألة وسأحرص على بذل كل جهودي للعودة من جديد إلى سكة الانتصارات للتقدم في التصنيف العالمي.
مشاركة
ونفى الجزيري أن يكون الاتحاد التونسي طلب منه عدم المشاركة في بعض البطولات، وقال: قرار مشاركتي في البطولات بيدي وأسافر أينما أريد ولا أحد يتدخل في اختياراتي، أنا لا ألعب للأشخاص بل ألعب باسم بلدي وأنا سعيد بذلك.
وعن تعلقه بالتنس في بلد ليس له تقاليد في هذه اللعبة، أوضح الجزيري أن تونس لديها تقاليد فرنسية في التنس بحكم قربها من فرنسا وقال: شخصيا بدأ عشقي للعبة من خلال متابعتي لبطولات رولاند غاروس، التي تحظى بشعبية كبيرة في تونس ومنها بدأت أحلم بأن أكون لاعبا كبيرا والمشاركة في بطولات الغراند سلام.
جارسيا لوبيز: سعيد بوجودي في دبي رغم الخسارة

أكد الإسباني جويرمو جارسيا لوبيز المصنف 26 عالمياً، سفير »لاكوست« العالمي لـ«البيان الرياضي«، أنه على الرغم من خسارته أمام مواطنه الإسباني فرناندو فيرداسكو، المصنف 31 عالمياً، أول من أمس، إلا أنه سعيد بالتحدي الذي خاضه في البطولة، لأن الهدف من ذلك الاستمتاع بأجواء البطولة..
وأضاف قائلاً: واجهت صعوبات جمة خلال التدريبات على ملاعب سوق دبي الحرة للتنس، نتيجة الغبار والجو المتقلب التي شهدتها الدولة خلال الأيام الماضية، حيث لم أتمكن من التدريب، وعن قدرته على منافسة نجوم الكرة الصفراء، من أمثال الصربي نوفاك دجوكوفيتش، والسويسري روجر فيدرير..
قال: فعلت هذا الشيء في السابق، وقادر على تكراره مرة أخرى، ولكن المهم البقاء على نفس المستوى، مضيفاً، حتى تستطيع التغلب عليهم، يجب تطوير الأداء، خاصة التركيز خلال المباريات الكبرى، فإذا غاب هذا الشيء، فهناك فرصة كبيرة لكي تخسر المباراة.
إصابة
وتحدث لوبيز عن وضع المنتخب الإسباني في كأس ديفيز، خاصة التراجع الكبير في السنوات الأخيرة قائلاً: »إنه لم يتمكن من السفر إلى البرازيل نتيجة الإصابة، كما أنه شعر بحزن الجماهير الإسبانية، نتيجة هذا التراجع الذي حدث للفريق وخروجهم للمرة الأولى خارج التصنيف.
وأضاف لوبيز: نمتلك أكثر من لاعب في التصنيف العالمي الفردي، وعلى الرغم من ذلك لم نقدم أي شيء في كأس ديفيز، داعياً إلى العمل بجهد على تطوير الفريق، وضم عدد من اللاعبين الموهوبين حتى نعود إلى مستوانا المعهود.
برشلونة
وبعيدا عن المستطيل الأصفر، قال لوبيز، بأنه يتابع مباريات ناديه المفضل برشلونة الإسباني، عندما تتسنى له الفرصة، وأضاف: هناك العديد من الصعوبات التي تواجه النادي الكاتالوني، خلال مشواره في دوري أبطال أوروبا، مع قوة المنافسين الموجودين، من أمثال نادي تشيلسي الإنجليزي..
وبايرن ميونيخ الألماني، والند التقليدي ريال مدريد، كما أن وضع برشلونة في الدوري لا يبشر بخير، خاصة مع الأخطاء التي يرتكبونها خلال مبارياتهم، حيث ترى الفريق متقدماً في النتيجة وبعدها يبدأ الانحدار.
وعن تقدمه في العمر كلاعب تنس، قال لوبيز، إنه لا يفكر في الوقت حالي، بحياته إذا ما فكر باعتزال التنس مستقبلاً، لأنه بكل بساطة قادر على تقديم العطاء الكافي، ويستمتع بممارسة التنس، مبيناً أنه قد يفكر مستقبلاً، في تأسيس أكاديمية خاصة بلعبة التنس، أو الاضطلاع بمهام تدريبية إذا تطلب الأمر ذلك.
" دولية دبي للتنس" الأفضل عالمياً للمرة 11

توجت بطولات سوق دبي الحرة للتنس بجائزة أفضل بطولة للعام من فئة 500 نقطة، التي تقدمها الرابطة الدولية لمحترفي التنس، وذلك للمرة الحادية عشرة في غضون 12 عاماً، وجرت مراسم تسليم الجائزة خلال احتفال أقيم أول من أمس على استاد سوق دبي الحرة للتنس.
وتسلم كولم ماكلوكلين، النائب التنفيذي لرئيس مجلس إدارة سوق دبي الحرة، وجورج هوران، رئيس السوق، وصلاح تهلك، مدير البطولة، وشينيد السباعي، نائب الرئيس - التسويق، سوق دبي الحرة، الجائزة من كريس كيرمود، الرئيس التنفيذي لرابطة لاعبي التنس المحترفين، بحضور آليسون لي النائب التنفيذي لرئيس رابطة محترفي التنس، والصربي نوفاك ديوكوفيتش المصنف الأول على العالم.
وأعلن كريس كيرمود الرئيس التنفيذي للرابطة فوز دبي إلى جانب بطولات أنديان ويلز عن فئة 1000 نقطة، وبطولة أيجون عن فئة 250 نقطة، بوصفها البطولات الثلاث المفضلة للاعبين، وقال كيرمود: هذه البطولات الثلاث تعتبر علامة مميزة لدينا، ومرجعية لكافة البطولات الأخرى، نجحت بتقديم تجربة مميزة للجماهير عبر تقديم نخبة من أبطال العالم إلى جانب توفير أحدث المرافق والخدمات للاعبين المشاركين.
وتابع: بطولة دبي واحدة من البطولات التي تستحق بصدق الحصول على هذه الجائزة، تواصل تفوقها أمر يستدعي التوقف عنده والتعلم منه.
فخر
من جانبه، عبر صلاح تهلك عن فخره بهذا الاختيار الذي يأتي في إنجاز مميز، وقال: هذه المكافأة الحقيقية التي يحصل عليها فريق عملنا نظير اجتهاده سنويا، حينما يكون التقدير من اللاعبين والرابطة الدولية للاعبين المحترفين، إنك تدرك القيمة الكبيرة التي تحملها هذه الجائزة، والتي باتت علامة فارقة للبطولة على مدار السنوات الماضية.
وتابع: نحرص في كل عام على تقديم أفضل الخدمات للاعبين المشاركين، إلى جانب مفاجأتهم بمبادرات متنوعة لإضفاء المزيد من التجربة لديهم، وهو ما يجعل عددا كبيرا منهم يعود برفقة عائلته لاحقا لقضاء إجازته الخاصة هنا، وربما يتعدى الأمر للإقامة أحيانا كما هو حال صديق البطولة السويسري روجيه فيدرر.
وأكد تهلك، ان البطولة تتميز بالعديد من الأمور التي تجعل منها في مقدمة بطولات هذه الفئة، وقال: موقع إقامة اللاعبين بجانب الملعب الرئيسي وأماكن التدريب، إلى جانب البعد خمس دقائق فقط عن المطار، والأجواء العامة لنادي الطيران بدبي، وغياب المخاوف الأمنية لما تقدمه الدولة التي تعتبر واحة امن واستقرار، كلها أمور تجعل اللاعبين يشعرون بأنهم يقضون أوقاتا مميزة كأنهم في منازلهم.
دعم
كما تقدم تهلك، بالشكر والتقدير إلى القيادة الرشيدة، على دعمها لهذا الحدث، وعلى رأسهم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله- على رعايته الكريمة للحدث، وقال: رعاية سموه للحدث منحها بريقا خاصا..
واكسبها نجاحات على مدار العقود الماضية، حتى وصلت عامها الـ23، أكبر من أي وقت مضى، الأسماء المشاركة على مدار السنوات الماضية، وتحديدا العام الحالي توضح القيمة الكبيرة التي تحظى بها، والإقبال الواسع عليها من أفضل لاعبي العالم.
وأوضح تهلك، ان التحدي دائما يتمحور حول أمرين، وهما أهمية الحفاظ على النوعية الحالية للحدث، وكيفية الارتقاء بالمستوى وتقديم أمر جديد في كل عام، وهو ما يجعل العمل يبدأ للنسخة التالية منذ النسخة الحالية، لوضع التصور العام وإعداد خطة العمل..
حيث يتم التواصل مع اللاعبين أيضا، والتواجد في البطولات التي تقام حول الكرة الأرضية لمتابعة الخدمات التي يقدمونها، وللعمل فإن العدد الأكبر منهم يوجد هنا سنويا للتعلم منا، وذلك في ضوء إيمانهم بتفوقنا في العديد من الجوانب.
لوبيز يختبر قدرات »أودي« عبر جهاز المحاكاة

قام نجم التنس الإسباني فيليسيانو لوبيز أمس بتجربة جهاز محاكاة الواقع لأحدث سيارات أودي في قرية التنس قبل أن يلقي نظرة عن قرب على سيارات أودي المعروضة في المكان، بما فيها »آي7 كواترو« الفارهة.
وأبدى لوبيز، مصنف البطولة السادس، سعادته خلال تجربته لجهاز المحاكاة قائلاً: »يا لها من تجربة رائعة لكنها صعبة، وكما ترون فأنا لست متمرساً بالقيادة وأعتقد أني بحاجة للعودة والخضوع لامتحان آخر«.
وأعرب لوبيز الذي وصل إلى نهائي بطولة دبي مرتين (2004 و2008) عن سروره للعودة إلى واحدة من بطولاته المفضلة قائلاً: »جميل أن أكون هنا مجدداً، وأشعر بأن هذه البطولة تطورت عاماً بعد عام..
وأدركت منذ مشاركتي الأولى في دورة دبي بأنها من أفضل البطولات في العالم، إذ تمت إضافة المزيد من الملاعب، وتشييد الفندق إلى جوار الملعب أمر رائع، وما قام به منظمو الحدث على مر السنين لتطويره شيء مذهل، وأنا سعيد بمشاركتي هذا العام«.
بداية صعبة لديوكوفيتش

حقق الصربي نوفاك ديوكوفيتش المصنف الأول على العالم فوزا صعباً على الكندي فاسيك بوسبيسيل بمجموعتين دون رد بواقع 6-4 و6-4، وعبر اللاعب الصربي عن عدم رضاه على أدائه وقال: إنه مازال يبحث عن استعادة وأن تغلبه على اللاعب الكندي كان بفضل تركيزه الذهني العالي.
ووصف، فوزه بالصعب نظرا لقوة إرسالات بوسبيسيل وقدرته العالية في سرعة الرد، موضحا أنه حاول استغلال الأخطاء، التي وقع فيها للتغلب عليه.
