حصد «فرسان الإرادة» لاعبو ولاعبات منتخبنا الوطني للمعاقين، 6 ميداليات ملونة (ذهبيتان - فضية - 3 برونزيات) في ثاني أيام منافسات بطولة فزاع الدولية السابعة لألعاب القوى لذوي الإعاقة - الجائزة الكبرى دبي، التي تقام حالياً تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي وبدعم من مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، وذلك في نادي ضباط شرطة دبي، بمشاركة 490 رياضياً ورياضية من 48 دولة، وكان نجومنا قد حصدوا 3 ميداليات فضية في اليوم الأول، ليرتفع الرصيد إلى 9 ميداليات ملونة.

وفي منافسات اليوم الثاني التي أقيمت أول من أمس، بدأ حصاد الذهب في مناسبتين، الأولى عبر عمير يونس لاعب نادي دبي للمعاقين، في مسابقة رمي القرص لفئة أف 53-55، وجاءت الذهبية الثانية بواسطة مريم المطروشي من نادي خورفكان، في مسابقة دفع الجلة لفئة أف 44-46، فيما نجح محمد الحمادي لاعب نادي الثقة للمعاقين..

بإضافة الميدالية الفضية الثالثة له بالبطولة، بعدما جاء بالمركز الثاني في سباق 400 متر لفئة تي 34، وتمكن نصيب عبيد لاعب نادي دبي للمعاقين، من حصد الميدالية البرونزية في سباق 400 متر لفئة تي 51-52، ورافعا مجموعه إلى ميداليتين بالبطولة بعدما حقق ميدالية فضية باليوم الأول، وأحرز محمد الكعبي لاعب نادي العين للمعاقين، برونزية مسابقة رمي القرص لفئة أف 35-36، ونجح بتحسين رقمه الشخصي، وحقق عبد العزيز الشكيلي لاعب نادي العين للمعاقين، برونزية مسابقة دفع الجلة لفئة أف 33.

ميداليات عربية بالجملة

وتألقت المنتخبات العربية في ثاني أيام البطولة، وحققت إنجازات وميداليات بالجملة في مختلف الفئات، ونجح المنتخب التونسي بإحراز ذهبية رمي الرمح للسيدات لفئة أف 53-55، وذهبية سباق 400 متر للرجال، وذهبية دفع الجلة للسيدات لفئة 40-41، وفضية سباق 100 متر للرجال لفئة 46-47، وبرونزية سباق 100 متر للسيدات لفئة تي 37، وبرونزية دفع الجلة للرجال لفئة أف 34..

وحصدت الجزائر ذهبية سباق 100 متر للرجال بالشراكة مع مصر، وذهبية وبرونزية رمي الرمح للسيدات لفئة أف 56-57، وذهبية دفع الجلة لفئة أف 32-51، وفيما حققت مصر ذهبية سباق 100 متر للرجال بالشراكة مع الجزائر، تمكنت أيضا من التتويج بذهبية رمي القرص للرجال لفئة أف 56، والميدالية البرونزية بنفس المسابقة، إلى جانب ذهبية سباق 100 متر لفئة تي 38..

وفضية دفع الجلة للرجال لفئة 42-44، وحصدت قطر ذهبية دفع الجلة للرجال لفئة أف 34، وفضية سباق 100 متر للرجال لفئة تي 35، فيما أحرز العراق ذهبية وبرونزية دفع الجلة للرجال لفئة أف 40-41، وذهبية سباق 100 متر للرجال لفئة تي 46-47، وفضية سباق 100 متر للرجال لفئة تي 38.

وتوج المغرب بفضية دفع الجلة للرجال لفئة أف 34، ونالت سوريا برونزية دفع الجلة للرجال لفئة 42-44، والبحرين برونزية سباق 100 متر للرجال لفئة تي 35.

مؤشر نجاح

وقام محمد فاضل الهاملي، الأمين العام لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانيّة، رئيس اتحاد الإمارات لرياضة المعاقين وعضو مجلس إدارة اللجنة البارالمبية الدولية، بتتويج الفائزين يرافقه ثاني جمعة بالرقاد رئيس اللجنة المنظمة وماجد العصيمي مدير البطولة..

وأشاد الهاملي بالتنظيم الرائع والمشرف للحدث، مؤكدا أنه يواصل تطوره المتواصل بفضل الرعاية من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، وعبر عن إعجابه بالبطولة التي وصفها بالرائعة، وقال: إنّ أعداد المشاركين مؤشر نجاح الحدث الذي يعتبر عالميا على كافة المقاييس..

واستمرار البطولة في نسختها السابعة دليل على التزام الجميع في دعم هذه الفئة المهمة بالمجتمع، وهو ما أثمر زيادة أعداد الفرق واللاعبين المشاركين، وتابع: تعتبر البطولة فرصة مثالية لأبنائنا للمشاركة ومواجهة أبطال العالم، والاحتكاك معهم لتطوير قدراتهم، نتمنى أن تتواصل هذه البطولة وتتطور أكثر فأكثر.

مكافآت فورية

ومن جانبه تقدم ثاني جمعة بالرقاد، رئيس اللجنة المنظمة، بالشكر والتقدير إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، على مكارمه السخية، وتوجيهاته برفع قيمة الجوائز المالية للفائزين بالبطولة هذا العام، وقال: يتم تقديم جوائز مالية فورية للفائزين منذ انطلاق البطولة..

وهي من الحالات المتميزة على صعيد بطولات ذوي الإعاقة، وعبر بالرقاد عن تقديره للمستوى الذي ظهر به نجوم الإمارات خلال المنافسات، وقال: نجح اللاعبون في تحقيق ميداليات جيدة في مختلف التخصصات، وحصد أرقام تأهيلية للمشاركة في كأس العالم التي تقام العام الجاري بقطر.

العصيمي: أرقام عالمية تعكس قوة المنافسة

كشف ماجد العصيمي مدير البطولة، أنّ النسخة السابعة تشهد تسجيل أرقام قياسية وقارية أكبر من أي نسخة ماضية، وقال: الأرقام العالمية التي تتحقق هنا تعكس قوة المنافسة، وتؤكد تواجد أفضل لاعبي العالم في مختلف التخصصات والمسابقات للرجال والسيدات.

وتابع: تتخطى هذه البطولة إطار المنافسات داخل المضمار، لتصل إلى جوانب متعددة إيجابية، منها إقامة ورش العمل المصاحبة للحكام والمعنيين برياضة ذوي الإعاقة، بما يساهم بتحقيق التطور المأمول لكافة عناصر اللعبة.