انطلقت فعاليات العصف الذهني لطلاب وطالبات النسختين الماضيتين من برنامج الأولمبياد المدرسي في أم القيوين، وفي قاعة التميز في المنطقة التعليمية برأس الخيمة.

وذلك للتعرف على وجهات النظر والمقترحات والأفكار من قبل العنصر الرئيسي للمشروع الرياضي المدرسي وهو «الطالب»، باعتباره اللبنة التي سيتم تشكيلها عن طريق توظيف القدرات والمهارات في الاتجاه الصحيح، ومن ثم صقلها بصورة مستمرة للاستفادة من المراحل العمرية المختلفة بالشكل الأمثل.

وتأتي جلسات العصف الذهني انطلاقاً من توصية المكتب التنفيذي للأولمبياد المدرسي في اجتماعه الأول، بضرورة عقد لقاءات مشتركة مع الطلاب والطالبات وفتح آفاق جديدة أمامهم، لإتاحة الفرصة كاملة لمناقشة التصورات التي تضمن حدوث حالة النضج المطلوبة للمواهب المدرسية.

فكرة اللقاء

أدار جلسة العصف الذهني كل من عمر عبد الرحمن آل علي، المدير التنفيذي للجنة الأولمبية الوطنية مدير مشروع الأولمبياد المدرسي، وراشد المطوع رئيس لجنة التخطيط الإستراتيجي للأولمبياد.

حيث تبلورت فكرة اللقاء في دخول الطلاب في أجواء المشاركة، والتحاور لرسم الخطط والإستراتيجيات الخاصة بمشروعهم الرياضي، وهو الأمر الذي سيسهم في تكوين شخصية الطالب وتحديد أهدافه من أجل الانطلاق نحو تحقيقها.

من جانبه قال راشد المطوع رئيس لجنة التخطيط الإستراتيجي للأولمبياد أن اليوم الأول من جلسة العصف الذهني شهد مشاركة 50 طالباً وطالبة، معظمهم من الذين سبق لهم المشاركة في نسخة العام الماضي.

وأضاف المطوع «كان هناك عدة محاور تم مناقشتها كان أهمها أماكن مراكز التدريب، والمدربين والمشرفين، والمواصلات والتغذية، وبالفعل كان اللقاء مثمراً للغاية، والفكرة نالت إشادة الجميع، لما تهدف إليه في خدمة الأولمبياد المدرسي».