قابلت اللجنة الأولمبية الوطنية، الإنجاز الذي حققه بطل الدراجات يوسف ميرزا بتأهله لأولمبياد 2016 في ريو دي جانيرو بوضع برنامج إعداد خاص يبدأ من الآن وحتى موعد مشاركته في الدورة الأولمبية بعد أكثر من عام، جاء ذلك بعد الاجتماع الذي عقده مجلس إدارة اللجنة مساء أول من أمس في دبي والذي شهد إطلاق اللجنة مؤشرات قياس الأداء للاتحادات الرياضية لتعزيز أعداد الرياضيين المتأهلين إلى دورات الألعاب الأولمبية المقبلة، وعدم الاكتفاء ببطاقات الدعوة في سبيل المنافسة على إحراز ميدالية جديدة تضاف إلى الذهبية التاريخية التي تحققت عام 2004.

إرساء دعائم الإعداد

وأكد معالي عبد الرحمن محمد العويس وزير الصحة النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، أن اللجنة في الوقت الحالي تعمل على إرساء دعائم قوية لإعداد منتخباتنا الرياضية على أسس علمية تلبي احتياجات التطور المنشود مستفيدة في ذلك من الدعم اللامحدود الذي يوليه سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية للرياضة والرياضيين، وقال: «تم في الاجتماع استعراض الإنجازات المشرفة التي تحققت في المشاركات التي خاضتها منتخباتنا خلال الفترة الماضية في الألعاب الفردية والجماعية كما تم استعراض الاستحقاقات المقبلة، والمتوقع أن تتم بطريقة تضمن تحقيق نتائج أفضل حيث يتم العمل في الوقت الحالي بتخطيط مدروس وفي ظل وجود خبراء في عدد من الألعاب خاصة ذات الثقل في برنامج دورات الألعاب الأولمبية بالنسبة لحصتها من الميداليات».

وكشف العويس عن انضمام خبيرين في الفروسية، وبندقية الهواء إلى فريق الخبراء خلال الأيام القادمة للاستفادة من خبراتهما في الارتقاء بمستوى الإعداد في الفترة القادمة نحو المزيد من حصد الإنجازات في المشاركات المقبلة.

تعزيز القدرات

ومن جهته كشف الأمين العام المساعد للجنة الأولمبية الوطنية داوود الهاجري، عن وضع برنامج خاص للبطل يوسف ميرزا الذي تألق في رياضة الدراجات، وحجز مقعده بدورة الألعاب الأولمبية المقبلة، وذلك لتأهيله للمشاركة المرتقبة وتوفير المقومات اللازمة له للمنافسة، وأكد الهاجري أن التفكير ببطاقات الدعوة للمشاركة في دورات الألعاب الاولمبية وفق الخطة الاستراتيجية الموضوعة التي تمتد لعام 2024، أمر غير مجد في ظل السعي للمنافسة على حصد الميداليات، مضيفاً: «جاء إطلاق نظام مؤشرات الأداء لتقييم عمل الاتحادات الرياضية، ودراسة قدرات الرياضيين الذين يمتلكون فرصة التألق بالبطولات الدولية والتأهل إلى الاولمبياد، والعمل على تعزيز قدراتهم عبر مشروع نادي النخبة الذي أطلقته اللجنة، ويتم من خلاله مواكبة أصحاب الأرقام والقدرات، مع العمل على ضم المتميزين على مدار فترة العمل».

دراسة السلبيات

وأوضح اللواء أحمد ناصر الريسي عضو مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الوطنية رئيس لجنة التخطيط الأولمبي أن الاجتماع شهد استعراض نتائج البطولات في الدورات التي شاركت فيه رياضتنا في ولاية الدورة الحالية لمجلس الإدارة، وقال:« في ظل وجود خطة حالية تستند على طرق وأساليب علمية سوف يكون القادم أفضل في العمل باستراتيجية إعداد تأخذ السلبيات التي أفرزتها المشاركات بعين الاعتبار من أجل الوصول لنتائج أفضل، على أن تشهد مشاركاتنا المقبلة على هذا الأساس إنجازات مرضية تلبي الطموحات المرجوة في وضع رياضة الإمارات في مصاف الدول المتقدمة في المجال».

اهتمام أحمد بن محمد

قال عمر عبد الرحمن المدير التنفيذي للجنة الأولمبية الوطنية :إن الدعم اللامحدود الذي يوليه سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، يقف وراء القفزة النوعية التي حققتها اللجنة في كل برامجها الإدارية والفنية المطبقة في الفترة الحالية، وفي ضوء استراتيجية العمل الموضوعة من أجل تهيئة كل السبل لرياضة الإمارات لإحراز نتائج مشرفة في استحقاقاتها الأولمبية في الفترة القادمة.

وتابع: الاجتماع جاء مثمراً كونه استعرض الجهود المبذولة في الفترة الماضية وحدد أطر العمل على صعيد إعداد منتخباتنا الرياضية للمشاركات القادمة، وبوجود فريق الخبراء العاملين باللجنة في مختلف الألعاب، ومن المؤكد أن رياضتنا مقبلة على نتائج أفضل في المرحلة المقبلة تأسيساً على المنهاج التخطيطي العلمي المتبع والذي يبشر بمستقبل مشرق لرياضتنا.