أكد الشيخ جمعة بن دلموك آل مكتوم رئيس فريق فزاع للرماية أن دعم ورعاية واهتمام سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، وراء ما حققه رماة الإمارات في بطولة الجائزة الكبرى، التي اختتمت أول من أمس في جزيرة قبرص، وحصد فيها البطل عبدالله بن مجرن الميدالية الفضية في رماية الأطباق من الحفرة «التراب»، وسط منافسة قوية مع كبار نجوم العالم، وقال إن رماية الأطباق تسير في الاتجاه الصحيح نحو تنفيذ استراتيجيتها الطموحة التي تحظى برعاية ودعم كريمين وكبيرين من سمو ولي عهد دبي، ومواصلة الإنجازات وكذلك تحقيق نقلة نوعية في عدد الممارسين في الفريق وتطوير مستوياتهم.
ووجه الشيخ جمعة بن دلموك التهنئة إلى الرامي الخلوق عبد الله بن مجرن على المستوى المتميز الذي قدمه وتحديه الصعوبات التي واجهته حتى النهاية، مشيراً إلى أنه كان قاب قوسين أو أدنى من الفوز بذهبية الجائزة الكبرى في قبرص، معرباً عن تفاؤله بتحقيق رماة الإمارات للكثير من الإنجازات هذا الموسم، متمنيا أن تكلل بتأهل أكثر من رام إلى دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في مدينة ريودي جانيرو 2016 بالبرازيل، وأن تظل لعبة الرماية هي منجم الإنجازات للرياضة الإماراتية وأن يتمكن هؤلاء الرماة من رفع اسم وعلم الدولة في أولمبياد ريو دي جانيرو التي تعد أكبر تظاهرة رياضية في التاريخ.
الهيئة والأولمبية تباركان
ووجهت الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة التهنئة إلى أسرة رماية الإمارات والى الرامي عبد الله بن مجرن الكندي صاحب فضية الجائزة الكبرى بقبرص في رماية الأطباق من الحفرة « التراب». وقال إبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة إن رماية الإمارات كانت ولا تزال في مقدمة الألعاب التي تحصد الإنجازات وقد تعودنا هذا الحصاد في كل الدورات والبطولات.
بدوره بارك المستشار محمد الكمالي الأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية الإنجاز وهنأ رماية الإمارات وبطلنا الفضي عبد الله بن مجرن وقال إنه يأمل أن يكون ذلك فاتحة خير ومصدر إلهام لرماتنا للحصول على بطاقات التأهل الى دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في ريودي جانيرو 2016 بالبرازيل وهي الهدف الأسمى لرياضيينا، وقال: «نحن ندرك أن رماية الأطباق تعد في مقدمة رياضاتنا التي نعول عليها الكثير خاصة في الدورات المجمعة وأقصد الدورات الخليجية والعربية والآسيوية والأولمبية»، وحيا الكمالي جهود أسرة اللعبة ورماة الإمارات الذين يحملون على كاهلهم رفع اسم وعلم دولتنا الغالية في جميع المحافل الرياضية.
نقص الخبرة
من جانبه علق ماركو كونتي المدرب الإيطالي لمنتخب « التراب»على نتائج المنتخب في بطولة الجائزة الكبرى في قبرص قائلاً: إن ميادين قبرص من الميادين الصعبة وفي ظل هذا الطقس البارد والرياح المتغيرة والميادين الصعبة تظل الخبرة هي الفيصل الذي يحسم التنافس والصراع بين الرماة لأن نقص الخبرة يشتت التركيز ويصعب من مهمة الرامي.
وأضاف: أنا متفهم لوضع الرماة لأن خبرتهم لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة من السنوات التدريبية ومثل الظروف التي أحاطت بالبطولة تحتاج المزيد من الخبرة أي ما بين 10 الى 15 سنة وهو ما توافر لدى نجم منتخبنا عبد الله بن مجرن فقط ومن دخل معه النهائيات يؤكد صحة كلامنا لأن جميعهم دون استثناء يحمل خبرة عريضة وإنجازات عالمية وأولمبية، صحيح أننا استفدنا كثيراً من معسكر العين قبل بطولة الجائزة الكبرى، لكن طقس العين يختلف كلياً عن قبرص الى جانب وجود الميادين على سفح جبل وبالتالي الرامي معرض للتيارات الهوائية التي تتطلب التعامل بخبرة كبيرة مع كل الظروف والمتغيرات.
فلسفة الرماية
أوضح ماركو كونتي المدرب الإيطالي لمنتخبنا الوطني لرماية الأطباق من الحفرة « التراب»، أن من فلسفة الرماية في العالم هو أن الباب يظل مفتوحا أمام جميع الرماة قبل كل بطولة بمعنى أنه لا يوجد مكان «ملاكي» في فريقه بل يكون البقاء للأفضل لأن هذا يصب في مصلحة المنتخب الوطني لأي دولة.

