أنهى فريق سيتروين توتال أبوظبي العالمي للراليات، منافسات اليوم الثاني من رالي السويد، ضمن الجولة الثانية من بطولة العالم للراليات، في المركز الثالث بفارق ثلاثة أعشار الثانية عن المركز الثاني وحوالي 19 ثانية عن المركز الأول، فعلى الرغم من الأجواء «المخادعة» والمفاجآت غير المتوقعة، نجح النرويجي مادس أوستبيرج على متن سيارته السيتروين DS 3 WRC في حجز مكان للفريق على منصة التتويج مع تبقي يومين على نهاية منافسات «الرالي الأبيض».
ووصف اليوم الثاني من رالي السويد بالمخادع ولعل أهم الأسباب وراء ذلك الوصف هو التغيير المفاجئ في الأحوال الجوية التي انعكست سلباً على صلابة الثلوج التي تكسو المراحل، الأمر الذي حول جزءا منها إلى مراحل رطبة فقدت معها السيارات التماسك المطلوب على عكس اليوم الأول الذي كانت فيه الثلوج متماسكة ودرجات الحرارة دون الصفر، الأمر الذي انصب في مصلحة السيارات المنطلقة في البداية والدليل هو فوز تيديماند بالمرحلة الاستعراضية على متن سيارة من الفة الثانية WRC2.
مفاجأة جماهيرية
ومن بين المفاجآت التي أثرت على سائق فريق سيتروين توتال أبوظبي العالمي للراليات - أوستبيرج - نزول أحد المتفرجين إلى مسار الرالي وتحديداً في المرحلة الثامنة، فنجح السائق النرويجي في تفاديه ليصطدم بتلة ثلجية كلفته خسارة عشر ثوان.
فيما عدا ذلك، كان مادس يسير بسرعات عالية ويحقق نتائج ممتازة سيما في المرحلة السابعة التي سجل فيها ثاني أسرع زمن، وقال أوستبيرج: «كانت وتيرتنا في القيادة جيدة في الصباح.
لقد خسرت حوالي عشر ثوان على اثر الحادثة التي تمكنت فيها من تفادي الاصطدام بأحد المتفرجين، لقد كان يمشي على مسار الرالي وهو أمر لم أكن أتوقعه على الاطلاق، على جميع الأحوال نحن نعلم بأننا نمتلك السرعة والقدرة على التقدم سيما وأن الفارق 19 ثانية بيني وبين المتصدر، سأضغط حتى النهاية خصوصاً وأنني عادة ما أكون أسرع في اليوم الثالث والرابع من رالي السويد».
حظ عاثر
لم يكن البريطاني كريس ميك، أوفر حظاً في الجولة الثانية من الرالي، إذ بدأ يومه بشكل جيد مع رالي السويد ولكنه سرعان ما انزلق بعد ظهر اليوم الثاني ليصطدم بحافة الطريق الثلجية ويعلق فيها، الأمر الذي كلفه حوالي الثلاث دقائق لينهي اليوم الأول في المركز الثاني عشر بالترتيب النهائي للجولة.
