يخوض رماة منتخبنا الوطني، اليوم، الجولة الأولى من منافسات بطولة رماية الأطباق من الحفرة «التراب» بالجائزة الكبرى، والتي تحظى بمشاركة 197 رامياً، وتختتم يوم غد السبت على ميادين لارنكا الأولمبية بقبرص.

وسيمثلنا اليوم كل من عبدالله بن مجرن الكندي وظاهر العرياني وعبدالله بوهليبة ومشعل البناي ووليد العرياني وسهيل بوهليبة وأحمد يحيى الحمادي، وسيرمي كل منهم جولتين بمجموع 50 طبقاً..

فيما تستكمل البطولة يوم غد السبت برماية ثلاث جولات أي 75 طبقاً، وفي نهاية الـ125 طبقاً يتأهل أفضل ستة رماة إلى الدور قبل النهائي، ليتم ترتيب الرماة الستة ليلعب الأول مع الثاني على الميداليتين الذهبية والفضية، ويلعب الثالث والرابع على الميدالية البرونزية.

تجربة مفيدة

والتجربة رغم صعوبتها وقساوتها على رماتنا السبعة، إلا أنها بلا شك تجربة مفيدة، لأن متوسط أعمارهم في العشرينات باستثناء عبدالله بن مجرن الذي يملك خبرة عريضة، لذلك فإن هذه البطولة سوف تسهم في صقلهم وصلب عودهم، ويصبح لديهم خبرات تراكمية تنفعهم وقت الحاجة، خاصة وأن طقس قبرص طقس أوروبي بارد وممطر ويختلف تماماً عن الطقس السائد بمنطقتنا العربية.

وكانت معدلات الرمي جيدة لرماتنا خلال الأيام الماضية، وخاصة في التدريب الرسمي يوم أمس، الأمر الذي يدفعنا إلى التفاؤل وخاصة على صعيد الفرق، ولكنه تفاؤل يشوبه الحذر بإمكانية مزاحمة رام أو أكثر على التأهل للدورين قبل النهائي والنهائي، وإذا ما حدث وتأهل أي منهم فإن هذا يعد إنجازاً بحد ذاته، بسبب مشاركة الرماة الروس والذين وصل عددهم إلى نحو 50 رامياً ورامية في هذه البطولة.

وأعرب مدربنا الإيطالي ماركو كونتي، عن أمله في أن يحقق رماتنا في هذه البطولة نتائج طيبة تعكس الجهد المبذول، مشيراً إلى أن أهمية هذه البطولة في كونها تسبق انطلاق منافسات الاتحاد الدولي الرسمية..

وخاصة كأس العالم بالمكسيك هذا الشهر، وكأس العالم بالعين الشهر المقبل، ثم كأس العالم بقبرص، وعلى هذه الميادين خلال شهر أبريل، وهي بطولات مؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية ريودي جانيرو 2016 بالبرازيل.

ثنائية

يشارك منتخبنا في بطولة الفرق بفريقين، الفريق الأول يضم كلاً من ظاهر العرياني وعبدالله بوهليبة ووليد العرياني، أما الفريق الثاني فيضم: سهيل بوهليبة ومشعل البناي وأحمد يحيى الحمادي.