أضاف متطوعو الإمارات جائزة عالمية جديدة لرصيدهم في رياضة السيارات بفوزهم بجائزة أفضل فريق متطوع في العالم للعام المنصرم 2014 في رالي أبوظبي الصحراوي وهي رابع جائزة عالمية يمنحها لهم الاتحاد الدولي لرياضة السيارات «فيا» خلال 4 سنوات متتالية، حيث نالوا ثلاثية على التوالي في سباق «الفورمولا 1» أعوام 2011 و2012 و2013، وأشاد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بفوز فريق المتطوعين الرئيسي في رالي أبوظبي الصحراوي بهذه الجائزة التي تمنحها أعلى جهة في العالم مسؤولة عن رياضة السيارات.


وتجدر الإشارة إلى أن رالي أبوظبي الصحراوي هو واحد من الراليات الصحراوية الطويلة ضمن بطولة كأس العالم التي ينظمها الاتحاد الدولي للسيارات «فيا»، وبطولة العالم التي ينظمها الاتحاد الدولي للدراجات النارية «FIM» وتقام الدورة الخامسة والعشرون من الرالي هذا العام في الفترة بين 27 مارس و2 أبريل 2015،
وفازت الإماراتية هبة عباس بجائزة الاتحاد الدولي للسيارات لأفضل متطوع خلال موسم العام 2013، بعد ان حصل كل من الإماراتي محمد الشاطري وآلان روك باللقب لعامين متتاليين.

استقبال فريق المتطوعين
وقام فريق المتطوعين بإهداء الجائزة العالمية لمعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان خلال استقبال معاليه أمس للفريق بحضور محمد بن سليّم، نائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات «فيا» رئيس نادي الإمارات للسيارات.


وتحدث معاليه، والذي زار فعاليات رالي أبوظبي الصحراوي مرتين العام الماضي وقدم دعمه الشخصي المستمر وتشجيعه الدائم لرياضة السيارات في الإمارات على مدى سنوات، إلى الفائزين قائلاً: «لقد كان التنظيم رائعاً، وخصوصاً فيما يتعلق بعمليات السلامة والإنقاذ التي لعب كل منكم دوراً حيوياً هاماً في إنجاحها».
وأضاف: «قام نادي الإمارات للسيارات بعمل مميز باستقطاب وتدريب المتطوعين، ونحن فخورون للغاية بحصول مسؤولينا على هذا اللقب الرفيع عاماً بعد عام».

تضحيات كبيرة
ومن جانبه قال محمد بن سليّم: «يعتبر فريق مراقبة مسار الرالي واحداً من عدة فرق تضم جنوداً مجهولين في الرالي الصحراوي، والذين يضحون بوقتهم في كل عام ويبذلون الكثير من الجهد والالتزام لضمان سير الفعالية بسلاسة وأمان».


وأضاف: «يدرك كل متسابق العمل الذي يقوم به هذا الفريق ويثمّن أهميته البالغة، ويسرّني حصول الفريق على هذا التكريم المميز من قبل الاتحاد الدولي للسيارات».
من ناحيته قال إبراهيم عبد الملك محمد، الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة: «تواصل رياضة السيارات في الدولة تعزيز الصورة الإيجابية لدولة الإمارات على الساحة الدولية، وتشكل هذه الجائزة المرموقة إنجازاً آخر نفتخر به».

سمعة عالمية
وتعتبر الجائزة ترسيخا لسمعة الإمارات المرموقة في تخريج أفضل المشرفين الأكفاء على رياضات السيارات العالمية، وكانت جائزة الاتحاد الدولي للسيارات «فيا» لأفضل فريق من مسؤولي ومشرفي رياضات السيارات قد منحت العام الماضي إلى الفريق المسؤول عن رالي أبوظبي الصحراوي، والذي تابع أفراده مسار الرالي المثير بشكل يومي وتعاملوا مع حالات الطوارئ سواء بتقديم المساعدة الطبية أو إخراج المتسابقين العالقين في سياراتهم.


وهذا هو العام الرابع على التوالي الذي تمنح فيه جهة عالمية الجائزة لفائز من الإمارات، بعد أن حصل المتطوعون في سباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورميولا1 أبوظبي غراندبري على جائزة أفضل مراقب متطوع لثلاث سنوات متتالية.

 1000

قال محمد بن سليم رئيس اتحاد السيارات رئيس نادي الإمارات للسيارات والسياحة، ان فريق المتطوعين يضم أكثر من 1000 شخص من 50 بلدا وان 80% منهم يحملون شهادات جامعية مرموقة ومن مختلف التخصصات، وأشار إلى ان نادي الامارات للسيارات والسياحة حريص كل الحرص على انتقاء أفضل المتطوعين ويحرص على تدريبهم على مستويات رفيعة من واقع المسؤولية الكبيرة الملقاة عليهم في السباقات، وأشار إلى ان العمل في رالي ابوظبي الصحراوي يحتاج لجهد متواصل على مدار 24 ساعة خلال 6 أيام يقضيها الجميع في صحراء الربع الخالي.


وأوضح ان النادي يحرص على اختيار المتطوعين بمعيار الكفاءة دون النظر لجنسيتهم، وأسهم ذلك في اختيار الامارات للمرة الرابعة كأفضل بلد فيه فريق سلامة من المتطوعين خلال سباقات كبيرة وعالمية مثل الفورمولا 1 ورالي ابوظبي الصحراوي، مبينا ان التخطيط دائما يكون لتجويد العمل وليس بحثا عن الجوائز وهذا أحد أسرار الفوز بالجائزة.

حرص
لا مجاملة في التشديد على شروط السلامة

أوضح محمد بن سليم، ان التشديد في شروط السلامة في السباقات، أحد الأركان التي تقوم عليها سباقات رياضة السيارات والمحركات، مشيرا إلى ان دولة الامارات بنت سمعتها العالمية في هذه الرياضة على مدار أكثر من 230 عاما بفضل الحرص على شروط السلامة التي تمثل العمود الفقري للسباقات، وقال ان التشدد في الشروط نابع من المصلحة العامة للمتسابقين ولسمعة الدولة، لا سيما والامارات أصبحت من الدول الرائدة في تنظيم السباقات الكبرى سواء بالنسبة للراليات أو «الفورمولا1»، وأكد ان خبرته كسائق تجعله يحرص على شروط السلامة التي يقرها الاتحاد الدولي.


وقال ان نجاح كل العناصر المشاركة في تنظيم السباقات ومنهم المتطوعون، يعتمد في الأساس على الالتزام بشروط السلامة المحددة سواء بالنسبة للمتسابقين أو مسار السباقات، وقال ان جائزة فريق المتطوعين تلقي عليهم كثيرا من المسؤولية للمحافظة على التميز الذي عرفت به دولة الامارات وجعل الاتحاد الدولي للسيارات «فيا» يمنح متطوعيها هذه الجائزة للعام الرابع على التوالي.


البنك العربي المتحد يضع بصمته على بطولة الراليات

حققت النسخة الثانية لبطولة الإمارات للراليات في بداية جولاتها بالشارقة نجاحاً كبيراً بفضل رعاية البنك العربي المتحد، حيث جمعت الجولة بين السباق الذي امتد لمسافة 425 كيلو متراً وعرض للسيارات الكلاسيكية التي ساهم فيها متحف الشارقة للسيارات القديمة، وخصصت الجولة لسيارات الدفع الرباعي عبر عدة مراحل على مدار 24 ساعة في المناطق الصحراوية لإمارة الشارقة.
وتضمن الحدث فعالتين هما الجولة الأولى من بطولة الإمارات للراليات 2015 والجولة الاولى من بطولة نادي الامارات لسباقات الاوتوكروس والتي دارت احداثها على حلبة متحف الشارقة للسيارات القديمة.


وثمن الشيخ عبد الله القاسمي الفائز بالمركز الأول للرالي، رعاية البنك العربي المتحد، واعتبرها أحد أسباب نجاح الجولة، مشيرا إلى الدور المهم الذي تلعبه الرعاية في رياضة السيارات عموما لكونها من الرياضات المكلفة، وقال ان تواجد الرعاة يسهم في تشجيع الشباب في المشاركة في السباقات.


وأكد الشيخ عبد الله القاسمي على أهمية تواجد المؤسسات الوطنية والشركات في سباقات السيارات، مشيرا إلى ان نادي الامارات للسيارات لديه رؤية لاستقطاب الرعاة في جميع السباقات التي ينظمها حتى تتكامل عناصر النجاح.


وقال ان بطولة الامارات للراليات في نسختها الثانية تنبئ بموسم جيد في العام الحالي، من خلال مشاركة عدد كبير من السائقين ومستوى التنظيم الجيد لمسار السباق.