حققت بطولة دبي الدولية 26 لكرة السلة، نجاحاً غير مسبوق، فنياً وجماهيرياً وتنظيمياً، بشهادة كل الخبراء والمهتمين والمحللين للعبة، وجاء مشهد الختام بين قطبي البطولة اللبنانيين الرياضي والحكمة رائعاً، وتتويجاً مثيراً لنجاح الحدث الدولي الذي استقطب فرقاً عربية وآسيوية، لها قاعدتها الجماهيرية الكبيرة، والتي كانت بالفعل علامة فارقة وأحد الأسباب الرئيسة للنجاح.

مسك الختام

أكد مدير البطولة عبد الله الأنصاري، أن النجاحات التي تحققت في النسخة الأخيرة، وراءها جهود جبارة بذلت طوال 4 أشهر على مستوى كل اللجان العاملة، علاوة على دور الأجهزة الإعلامية المختلفة في دعم وإبراز الحدث بصورة مشرفة، إلى جانب جهود القائمين على صالة النادي الأهلي، وفي مقدمهم محسن رأفت مدير الصالة.

وقال: «المباراة النهائية توجت كل تلك الجهود، وشعرنا خلالها كأننا نتابع مباراة في دوري المحترفين الأميركي، سواء من حيث المستوى الرفيع الذي قدمه الفريقان اللبنانيان، أو على صعيد الجمهور الغفير الذي اكتظت به الصالة الحمراء، وفاق الألفين، وهو رقم قياسي من النادر جداً أن نشاهده في ملاعب كرة السلة، كما أن مستوى الفرق في البطولة الحالية، فاق ما شاهدناه في البطولات السابقة».

ذكر الأنصاري: «اتحاد كرة السلة سيركز في البطولات القادمة على استقدام المزيد من الفرق الجماهيرية، خاصة من الأردن وسوريا، في حال عودة الاستقرار لهذا البلد الحبيب، مع التمسك بالأندية اللبنانية والفلبينية التي كانت وما زالت أحد الأسباب الرئيسة في نجاح البطولة، وأشكر سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية، راعي البطولة.

ومجلس دبي الرياضي، والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، على دعمهم للحدث، كما أشكر الضيوف لحرصهم على حضور مباريات البطولة، وفي مقدمهم وزير الشباب والرياضة اللبناني عبد المطلب حناوي، ورؤساء الاتحادات العربية والخليجية والآسيوية».

رسالة النجاح

بدوره، عبر الحكم الدولي السابق عوض سامي منظم ومنسق عام البطولة، عن ارتياحه بوصول البطولة إلى قمة الهرم تنظيمياً وفنياً وجماهيرياً وتحكيمياً، مشيداً بشكل خاص بفريقي الرياضي والحكمة، اللذين قدما «وجبة» دسمة في ختام البطولة، ولوحة جميلة ستبقى في الأذهان سنوات طويلة، خاصة بعد تمديد الوقت الأصلي مرتين، وهذا يحدث للمرة الأولى في هذه البطولة.

فيما أشاد إسماعيل القرقاوي رئيس اتحاد كرة السلة رئيس اللجنة المنظمة، بجهود اللجان العاملة وفريق العمل التنظيمي الذي قاده منسق عام البطولة عوض سامي، والذي ضم كلاً من علي كركي ومحمد وجدي وشريف أحمد وأحمد أبو غريبة وكريم ممدوح جلال، وقال: «هذا الفريق عمل بتفان وإخلاص طوال الأربعة شهور الماضية، ما ساهم بنجاح التظاهرة الدولية».

تجدر الإشارة إلى أن جهود فريق العمل كانت واضحة، سواء قبل البطولة أو خلالها، وعمل الفريق كخلية نحل ليل نهار، وسهر على راحة الوفود، كما كانت جهود القائمين على فندق البطولة هوليداي إن ديرة، واضحة في تسهيل مهمة الأندية المشاركة.

وتوفير كل سبل الراحة لهم، في طليعتهم فادي الفنامة مدير المبيعات، والذي قاد فريق العمل بنجاح، ويقول فادي: «أعطى مدير الفندق رفيق كامل، تعليماته لفريق العمل، بتقديم أفضل الخدمات للفرق والوفود المشاركة، ونحن سعداء بأول تعاون بيننا وبين اتحاد كرة السلة».

جهود مشكورة

بينما بذل الزميلان رائد عامر وأشرف سماره من قناة دبي الرياضية، جهوداً جبارة خلال فترة العمل في نقل فعاليات البطولة، والتي تجاوزت 8 ساعات يومياً، ما أعطى زخماً إعلامياً للحدث.

أما المسؤولون والخبراء، فأشادوا بالجهود المبذولة من اللجنة الفنية ولجنة الإحصاء، وضمت الأولى كلاً من محمد عبد الله رئيساً، والدكتور منير بن الحبيب نائباً للرئيس، وعضوية نبيل بني وقاسم دعدوش المراقب والمحاضر الدولي، فيما ضمت الثانية المدرب منجي بن منصور رئيس اللجنة، ولؤي الملقي وسليم الطبجي وسماح غيث وأسامة الأطرش.

من جانبه، أشاد لطيف نصري رئيس مجموعة شركات صدف، إحدى الشركات الراعية، بنجاح البطولة قائلاً: «المباراة النهائية ساهمت بشكل كبير في النجاح، وكانت بالفعل من أقوى وأفضل المباريات التي شهدتها البطولة، وأشكر رئيس اتحاد السلة إسماعيل القرقاوي، على الثقة التي أولاها لشركتنا، لتكون أحد الرعاة الرئيسيين، ونؤكد على استمرار التعاون بين الطرفين».

راعي البطل

أعرب مجدي الشيخ ممثل السوق الحرة في البطولة، عن سعادتهم كراعٍ لفريق الرياضي اللبناني، والذي يتألق عاماً بعد عام، وقال: «فوز الرياضي بالنسخة الأخيرة، يؤكد حسن اختيارنا لرعاية هذا الفريق البطل».

واختتم: «حريصون على استمرارية الوجود وفق استراتيجية السوق الحرة وأهدافها المتمثلة في أن نكون أحد شركاء النجاح في الأحداث الرياضية التي تحتضنها الإمارات بشكل عام، ودبي على وجه الخصوص».