توج سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، أبطال ماراثون ستاندرد تشارترد دبي الدولي الذي أقيم أمام أكاديمية الشرطة بدبي صباح أمس، الإثيوبي ليمي برهانو هايل الفائز بلقب الرجال، ومواطنته اسيليفتش ميرجيا الفائزة بلقب السيدات.

ونال كل منهما جائزة مالية قيمتها 200 ألف دولار لكل منهما، وجاء فوزهما بلقبي النسخة السادسة عشرة 2015، ترجمة لتفوق واحتكار عدائي إثيوبيا في السنوات الأخيرة، لألقاب الماراثون الذي يبلغ مجموع جوائزه الإجمالية 4 ملايين و900 ألف درهم.

راعي الختام يشيد بالحدث

أشاد سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، بالتنظيم والمشاركة الإيجابية الواسعة هذا العام، مهنئاً الفائزين في السباقات الثلاثة الرئيسية، وكذلك الجماهير التي حضرت للمشاركة في السباق، وهنأ سموه اللجنة المنظمة للسباق.

وقال إن ماراثون دبي يتطور من عام لآخر ليواكب التطور الذي تشهده دولة الإمارات عامة، وإمارة دبي خاصة، وأشار سموه إلى أن النجاحات التي حققها الماراثون طوال الـ15 عاماً الماضية، يعكس التطور الحضاري للدولة.

تهنئة الفائزين

من جانبه، توجه المهندس مطر الطاير نائب رئيس مجلس دبي الرياضي رئيس اللجنة المنظمة لماراثون دبي، بالشكر إلى المستشار أحمد الكمالي عضو مجلس إدارة الاتحاد الدولي لألعاب القوى رئيس الاتحاد الإماراتي المنسق العام للماراثون، على الأداء التنظيمي الرائع للماراثون طوال السنوات الماضية.

وهو ما يؤكد النجاح الكبير الذي حققه السباق، ونيله لإعجاب الجميع خلال النسخ السابقة منه، وأشار إلى أن إقامة الماراثون في الموقع نفسه خلال العامين الماضيين، يؤكد أنه الأنسب من ناحية التنظيم والمرور.

وشكر أيضاً كل من ساهم في نجاح الماراثون الذي يحمل اسم دبي، ويؤكد أنها قادرة على تنظيم أكبر وأهم الفعاليات العالمية، وبارك للفائزين أمس، وقال إن حضور أكثر من 33 ألف مشارك للماراثون يعني التطور والتميز في كل عام، وأدعو إلى الحفاظ على هذا النجاح خلال الفترة المقبلة.

وجه الطاير كذلك، الشكر إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، على دعمه المستمر للرياضة في دبي، وإلى سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، على حضوره وتتويجه للفائزين في الماراثون، وأكد أن الطموح حول الأرقام القياسية مستمر خلال السنوات المقبلة، مهنئاً المستشار الكمالي بمناسبة حصوله على جائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي وحصوله على الإداري المتميز.

تجدر الإشارة إلى أن ليمي قطع مسافة السباق الرئيسي 42 كيلومتراً و195 متراً في زمن قدره 2:05:28 ساعة، وجاء الإثيوبيان ليليسا ديسيسا في المركز الثاني بزمن قدره 2:05:52 ساعة، ونال جائزة مالية قيمتها 80 ألف دولار، وديربي روبي ملكاً في المركز الثالث بزمن 2:06:06 ساعة، ونال 40 ألفاً، وفيسا ليليسا في المركز الرابع بزمن 2:06:35 ساعة.

ونال 20 ألفاً، وسيساي كاساي في المركز الخامس بزمن 2:07:06 ساعة، ونال 12 ألفاً، ووركو هيلة في المركز السادس بزمن 2:07:09 ساعة، ونال 11 ألفاً و200 دولار، وشيلي بيين في المركز السابع بزمن 2:08:11 ساعة، ونال 10 آلاف و400 دولار.

وغبرو جيرمي في المركز الثامن بزمن 2:08:56 ساعة، ونال 9 آلاف و600 دولار، وبيكيلا تاكيلي في المركز التاسع بزمن 2:09:39 ساعة، ونال 8 آلاف و800، وبيلاي شيفيرو في المركز العاشر بزمن 2:09:59 ساعة، ونال 8 آلاف دولار.

فيما قطعت اسيليفتش مسافة السباق الرئيسي 42 كيلومتراً و195 متراً في زمن 2:20:02 ساعة، وجاءت الكينية غلاديس تشيرونو كيبرونو في المركز الثاني بزمن قدره 2:20:03 ساعة، ونالت جائزة مالية قيمتها 80 ألف دولار.

والكينية لوسي وانجي في المركز الثالث بزمن 2:20:21 ساعة ونالت 40 ألفاً، والإثيوبية شور ديميسي وير في المركز الرابع بزمن 2:20:59 ساعة، ونالت 20 ألفاً، والإثيوبية كيبيدي إيبري في المركز الخامس بزمن 2:21:17 ساعة.

خط البداية

كما تجدر الإشارة، إلى أن نسخة 2015، شهدت وقوف 21 عداءً لديهم أزمان مسجلة ما دون ساعتين و10 دقائق عند خط بداية السباق الرئيسي، كما تنافس على مسار ماراثون دبي السريع أيضاً، 6 عدائين رجال سجلوا أزماناً قياسية أقل من ساعتين و6 دقائق.

مع العلم أن الزمن القياسي المسجل للرجال في دبي 2:04:23 ساعة، وأن عدائي كينيا احتكروا النسخ الأولى من ماراثون دبي الدولي، بفوز العداء ويلسون كيبيت بالسباق الرئيسي للماراثون أعوام 2000 و2001 و2002 مسجلاً أزمان قدرها 2:12:21 و2:13:36 و2:13:04 ساعة.

ونال جوزيف كاهوجي اللقب عام 2003 بزمن 2:09:33 ساعة، وكسر عداؤو إثيوبيا الاحتكار الكيني، بفوز أسفاو جاشاو بالسباق الرئيسي عام 2004 بزمن 2:12:49، وديجيني جيتا عام 2005 بزمن 2:10:49، لكن عاد الكينيان جوزيف نجيني ووليام روتيتش ليستردا اللقب لبلديهما في عامي 2006 و2007 بزمنين 2:13:02 و2:09:53 ساعة بالترتيب.

واسترد الأسطورة الإثيوبي هايلي جبريسيلاسي، لقب سباق ماراثون دبي لبلاده في أعوام 2008 و2009 و2010 مسجلاً أزمان قدرها 2:04:53 و2:05:29 و2:06:09 ساعة، وبعدها نال الكيني ديفيد تيمو اللقب عام 2011 بزمن قدره 2:07:18، وعاد بعدها اللقب لإثيوبيا عن طريق العدائين أييلي بيزا عام 2012 بزمن 2:04:23، وليليسيا بينتي 2013 بزمن 2:04:45، واسافا ميكونين في 2014 بزمن 2:04:32 ساعة.

على النقيض، احتكرت روسيا لقب ماراثون دبي للسيدات في سنواته الأولى، وكان لقبا 2000 و2001 من نصيب راميليجا بيراتجيلوا بزمني 2:40:22 و2:37:07 ساعة، و2002 للعداءة ألبينا ايوانووا بزمن 2:33:31، و2003 للعداءة إيرينا بيرميتينا بزمن 2:36:26 ساعة.

وانتقلت السيطرة بعدها لصالح القارة الأفريقية، عن طريق عداءات إثيوبيا ليلى أمان عام 2004 بزمن 2:42:36، وديربي نهاوند 2005 بزمن 2:39:08، واسالا تافا 2007 بزمن 2:27:19، وبيرهان أدير 2008 بزمن 2:22:42، وبيتسونيش بيكيلي 2009 بزمن 2:24:02.

وداسكا موليسا 2010 بزمن 2:24:19، واسيليفتش ميرجيا عامي 2011 و2012 بزمني 2:22:45 و2:19:31 ساعة، واديس بيين 2013 بزمن 2:23:23، وخرج اللقب الوحيد من بين يدي روسيا وإثيوبيا في عام 2006، عندما ذهب إلى الكينية دليلة أسياجو بزمن قدره 2:43:09 ساعة.

رعاية كريمة

أقيم الماراثون برعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، وتنافس فيه حوالي 30 ألف عداء وعداءة، على ألقاب وجوائز 3 سباقات، تضمنت السباق الرئيسي للماراثون ومسافته 42 كيلومتراً و195 متراً، وسباق الطريق ومسافته 10 كيلومترات، والسباق العائلي ومسافته 4 كيلومترات.

أكد أن مكان السباق لن يتغير في الفترة المقبلة

الكمالي يعتبرحضور 10% من أعضاء الاتحاد الدولي شهادة نجاح

أكد المستشار أحمد الكمالي عضو مجلس إدارة الاتحاد الدولي لألعاب القوى رئيس الاتحاد الإماراتي المنسق العام لماراثون دبي، أن حضور 17 رئيساً لاتحادات ألعاب القوى حول العالم لماراثون دبي، بما يشكلون نحو 10% من الجمعية العمومية للاتحاد الدولي، إضافة لتواجد 11 أمين سر من دول الخليج وبقية دول العالم، يعتبر شهادة على نجاح الحدث.

وأوضح، أن مجموع جوائز المارثون بلغ 4 ملايين و900 ألف درهم، منها مليون دولار مقدمه من مجلس دبي الرياضي، لافتاً إلى أن الماراثون لم يخسر أحد من الرعاة منذ تأسيه وحتى نسخة الأمس.

وأكد أنه من علامات النجاح أيضاً، حضور سبستيان كو رئيس اللجنة الأولمبية البريطانية، ودحلان الحمد نائب رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، لمتابعة السباق لأول مرة، والإشادة بالتنظيم الرائع والناحية الأمنية، بعد وصول عدد المتسابقين لأكثر من 33 ألف شخص، ما يمثل قمة الانضباط.

السلامة

أضاف الكمالي، إن مكان الحدث لن يتغير في الفترة المقبلة نظراً لنجاحه في تحقيق معدل الأمن والسلامة وذلك بإشادة هيئة الطرق والمواصلات والشرطة، ولم يتم تسجيل أي حوادث نتيجة التنظيم، خاصة بعد تنظيم عملية الإغلاق للمسارات بشكل رائع.

وقال: «شارك في الماراثون، 42 حكماً من الاتحاد الدولي لألعاب القوى، إضافة إلى الحكام المحليين، ولجنة فحص للمنشطات مشتركة من اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات، وكذلك الاتحاد البريطاني، وتم في نسخة الأمس، فحص العشرة الأوائل من الرجال والسيدات، إلى جانب أخذ عينات عشوائية أخرى من بعض المشاركين».

المقدمة

أكد المستشار الكمالي، أن ماراثون دبي لا يزال في المقدمة من العام الماضي، وحتى الآن لأنه الماراثون الأول في بداية عام 2015، وكشف عن أن استحداث بطولة البلقان، تمت الإشادة به من جميع الاتحادات الدولية، لافتاً إلى أنه تم توقيع عقد تعاون بين دول مجلس التعاون ودول البلقان، وتمت مباركته من قبل الأمانة العامة لمجلس التعاون ودول البلقان.

بدوره، أكد سعد المهيري أمين السر العام لاتحاد ألعاب القوى، أن نسخة 2015 من ماراثون دبي الدولي، حققت نجاحاً أشاد به الجميع سواء على الصعيد الفني أو التنظيمي، وأكد الحدث أنه يتطور عاماً بعد آخر، وهذا وضح كثيراً من خلال حجم المشاركة الكبير، والأزمان التي تحققت.

أشاد المهيري، كذلك بسباق الطريق لمسافة 10 كيلو مترات، الذي جرى مشاركة بين منتخب دول مجلس التعاون الخليجي لاختراق الضاحية، ومنتخب دول البلقان، وقال: «يعتبر السباق، إضافة مهمة للنسخة السادسة عشرة للماراثون، وسعدنا بالمشاركة المميزة لعدائي الخليج في هذا السباق».

سباق مشترك

من ناحية أخرى، فاز منتخب دول البلقان بلقب الرجال واحتل المركز الثاني في سباق الطريق لمسافة 10 كيلو مترات، فيما فاز منتخب دول الخليج بلقب السيدات، واحتل المركز الثاني في الرجال.

على صعيد فردي الرجال، احتل المراكز الثلاثة الأوائل شاني حسن، وأويد زهير، وبايام ماندين بأزمان 29.33 و29.52 و30.06 دقيقة بالترتيب، وجاء في المراكز نفسها في فردي السيدات كل من البحرينيتين فاطيما جيوارو، وإينسي شيبيلي بزمني 32.03 و32.13 دقيقة، واحتلت عداءة المنتخب الوطني علياء محمد المركز الثالث بزمن 32.20 دقيقة.

السكار: مشاركة إيجابية قوية

أشاد الدكتور إبراهيم السكار رئيس اللجنة الفنية باللجنة التنظيمية لدول مجلس التعاون الخليجي، بنجاح السباق الأول الذي يجمع بين عدائي دول الخليج ودول البلقان، وقال: «حظيت النسخة الأولى من السباق، بمشاركة إيجابية وقوية من العدائين، وجاءت الأزمان قريبة عند خط النهاية، وحقق عداؤو الخليج فائدة كبيرة من تلك المشاركة، ونتمنى المزيد من مثل تلك السباقات مستقبلاً».

الحمد: حدث عالمي بكل المقاييس

 

أكد العميد دحلان الحمد نائب رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، سعادته بما شاهده من تنظيم رائع ومميز في ماراثون دبي، مشيراً إلى أنها المرة الأولى التي يحضر فيها هذا الماراثون، وقال: «أهنئ دولة الإمارات ودبي على ما شاهدته من حدث رياضي عالمي وكبير بكل المقاييس، بفضل الجهد والتنظيم الرائع من المستشار أحمد الكمالي رئيس الاتحاد الإماراتي».

وأضاف: «حضرت الكثير من الماراثونات العالمية، لكن التنظيم الدقيق والترتيب الرائع لم يكن له مثيل مثلما الحال في دبي، وكل ما شاهدته يثلج الصدر، والتجمع الكبير، الذي تابعته قبل الانطلاقة، وحتى نهاية السباق، يؤكد وعي المشاركين في الإمارات بمثل هذه السباقات العالمية، وأن هناك منهجية في إدراج الرياضة في حياة الناس المقيمين على أرض الإمارات سواء من المواطنين أو المقيمين، وأن هناك ثقافة رياضية كبيرة حرصت اللجنة المنظمة على توعية المشاركين بها».

نموذج

تابع دحلان: «هذا مؤشر ممتاز للغاية، لأنه لا بد أن تكون الرياضة في كل مناحي الحياة، وما شاهدته يجب أن يكون مدرسة للسباقات، التي يتم تنظيمها في الدول الأخرى، لأنني أرى أن ماراثون دبي نموذج رائع من العمل المنظم من كل النواحي».

عن كيفية قيام الاتحاد الدولي، تدعيم مثل هذا السباق، قال دحلان: «نحن من جانبنا نعتبر الماراثونات أحد أهم سباقات الطريق بالاتحاد الدولي ونقوم بدعمها دائماً، ونركز حالياً على سباقات أخرى تقام من أجل متعة الجري، ولهذا قمنا بإنشاء لجنة خاصة في الاتحاد من أجل مثل هذه السباقات، على أساس جذب كل المجتمع لمثل هذه السباقات الممتعة تحقيق الاستفادة من الرياضة، وما شاهدته في الإمارات أعتبره مثالياً للغاية من كل النواحي».

عرب

عن الوقت الذي سنجد فيه عداء عربياً يتنافس على القمة في سباقات الماراثون، قال دحلان: «العداء العربي متواجد، لكن حال الرياضة في هبوط وارتفاع، والناس تتعجل إخراج البطل الذي يحتاج إلى سنوات طويلة، وفي الوقت نفس يجب الاعتراف بأن هناك طبيعة مختلفة في ألعاب القوى من ناحية الطبيعة الخاصة بمنافسات معينة، ونجد مثلاً أن سباقات الماراثون تتفوق فيها أفريقيا خاصة في إثيوبيا وكينيا، لظروف الطبيعة، وعلينا أن نجتهد في هذا الميدان بشكل أفضل لنحقق أهدافنا».

فيكادي ورحمة بطلا سباق 10 كلم

توج عداء إرتيريا كيبراب فيكادي بطلاً لسباق الطريق لمسافة 10 كيلومترات بزمن قدره 29:56 دقيقة، ونال جائزة مالية قيمتها 4 آلاف درهم، وجاء مواطنه هابتوم ويلدرافيل في المركز الثاني وتسلم ألفي درهم، والمغربي يحيى بن يوسف في المركز الثالث ونال ألف درهم.

فيما توجت الإرتيرية رحمة عباس بطلة لسباق الطريق للسيدات بزمن قدره 37:46 دقيقة ونالت 4 آلاف درهم، وجاءت الفرنسية لطيفة اساروجي في المركز الثاني بزمن 37:47 دقيقة ونالت ألفي درهم، ومواطنتها مريم لاميري في المركز الثالث بزمن 39:07 دقيقة ونالت ألف درهم.

كو: الإمارات قادرة على تنظيم الأولمبياد

 

أشاد اللورد سبستيان كو رئيس اللجنة الأولمبية البريطانية والمرشح لرئاسة الاتحاد الدولي لألعاب القوى، بالتطور الذي تشهده الرياضة في الإمارات على صعيد استضافة وتنظيم الأحداث الرياضية الكبرى، وبنجاح دبي في تنظيم مجموعة متنوعة وكبيرة من الأحداث الرياضية الدولية بتميز.

وهو الأمر الذي بات محل ثناء وإشادة من المجتمع الرياضي الدولي، وفي مقدمة تلك الأحداث، ماراثون دبي الدولي، الذي أشار كو إلى أنها المرة الأولى التي يحضر فيها مثل هذا السباق، وأكد قدرة الإمارات على تنظيم دورة ألعاب أولمبية.

تميز

قال كو: «جئت خصيصاً إلى دبي لمتابعة الماراثون الدولي الذي أجده أكثر من رائع بفضل التنظيم المميز، والحضور الجماهيري الكبير الذي يضفي على الحدث رونقاً وأهمية كبرى، ومن وجهة نظري الشخصية، فإن ماراثون دبي يضاهي ماراثونات عريقة أخرى تقام منذ سنوات طويلة، مثل ماراثون نيويورك وباريس، خاصة أنه بدأ بمئات عدة من المشاركين، وخلال سنوات قليلة فقط، استطاع الوصول إلى هذا العدد الكبير من العدائين والعداءات».

وأضاف: «أهنئ المستشار أحمد الكمالي المنسق العام لماراثون دبي على هذا التنظيم الرائع، الذي كان لي شرف حضور والالتقاء بعدد من المهتمين والمسؤولين عن ألعاب القوى في دول الخليج، ومنهم العميد دحلان الحمد نائب رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى.

وما لفت نظري أكثر في ماراثون دبي، تلك اللحظات الجنونية التي يعيشها الجمهور الكبير الحاضر والمتابع للعدائين، وهو ما يذكرني بلحظات الجنون التي يعيشها عشاق رياضات أخرى، ومنها لعبة الغولف التي أعشق ممارساتها».

اتفاقية

حول إمكانية تنظيم الإمارات لدورة ألعاب أولمبية، قال سبستيان كو، الذي تولى منصب رئيس اللجنة المنظمة لأولمبياد لندن 2012: «الإمارات قادرة على تنظيم أكبر البطولات الرياضية في العالم، وهذا واضح للجميع من خلال الأحداث الهامة التي تقام على أرضها حالياً، وبالتالي هي قادرة على تنظيم الألعاب الأولمبية، وأتمنى أن أرى يوماً تلك الدورة الهامة تقام على أرض الإمارات».

عن الاتفاقية الأخيرة التي وقعت بين اللجنة الأولمبية الوطنية ونظيرتها البريطانية، قال كو: «مدة اتفاقية التعاون 5 سنوات، وتشمل التعاون في كل المجالات الرياضية سواء معسكرات تدريبية أو تبادل خبرات أو دراسات للمدربين والحكام وغيرهم».

بيكيلي ينسحب مبكراً للإصابة

تعرض العداء الإثيوبي كينينيسا بيكيلي، للإصابة بعد أول 5 كيلو مترات في سباق الماراثون الرئيس أمس، ما أثر على سرعة السباق الإجمالية، باعتباره واحداً من أفضل عدائي العالم، بفوزه بثلاث ميداليات أولمبية ذهبية، وكان ماراثون دبي، التجربة الثالثة لبيكيلي فقط في مسيرته الرياضية، بعد فوزه الأول بماراثون باريس بزمن 2:05:04 ساعة في الربيع الماضي.

فيما احتل ليليسا ديسيسا المركز الثاني بزمن 2:05:52 ساعة، الذي حقق انطلاقته المثيرة في دبي قبل عامين، عندما توج بلقب دبي في مشاركته الأولى عام 2013، بزمن 2:04:45 ساعة.

احتفالية

اسيليفتش: ابنتي محظوظة بفوزي بالجائزة

أعربت الإثيوبية اسيليفتش ميرجيا، عن سعادتها بالعودة مجدداً إلى منصة تتويج ماراثون دبي، بفوزها بلقب سباق السيدات في النسخة السادسة عشرة، بعدما سبق وفازت بسباق عام 2012، بزمن قياسي لماراثون دبي قدره 2:19:31 ساعة.

قالت ميرجيا: «لم أحدد بعد كيفية إنفاق جائزتي المالية من السباق حتى الآن، وإن كنت أفكر في تخصيص جزء منها لإقامة بيت للشباب في بلدي، وأعتبر ابنتي محظوظة كثيراً بتلك الجائزة التي سيكون لها نصيب منها».

وأوضحت: «ركزت كثيراً على الفوز بماراثون دبي منذ البداية، وكانت عودتي إلى دبي وتتويجي باللقب مرة ثانية، انتصارا خاص جداً زاد من سعادتي كثيراً، وكان سر احتفاليتي الكبيرة بعد السباق».

خريطة

حارب: الحدث بصمة عالمية لدبي

قال سعيد حارب الأمين العام لمجلس دبي الرياضي، إن ماراثون دبي أصبح بصمة عالمية وضعتها دولة الإمارات ودبي على الخريطة العالمية لأكبر الأحداث الرياضية في العالم، وذلك بعد النجاح اللافت للماراثون الذي يتحقق كل عام والزيادة الكبيرة في أعداد المشاركين.

وأشار إلى أن ماراثون دبي أصبح ذات علامة مسجلة في تحقيق الأرقام القياسية للسباقات العالمية، وهو ما يزيد من أهميته وسعي اللجنة المنظمة له إلى توفير كل جديد في كل نسخة منه، حيث ينتظر الجميع في كل عام المشاركة في الماراثون.

صراحة

ليمي: لم أتوقع الفوز بالسباق

أكد الإثيوبي ليمي برهانو هايل الفائز بسباق الرجال في ماراثون دبي، ثقته بإمكانية تحقيق الفوز باللقب، بعد أول 5 كيلومترات من السباق، وقال: «شعرت بتطور كبير في مستواي خلال يومي التدريب اللذين سبقا السباق، ولكني لم اكن واثقاً من الفوز بلقب السباق الأصعب في مسيرتي».

وأضاف: «أفكر الآن في المشاركة بسباقات عالمية أخرى، ولم أحدد بعد كيفية إنفاق جائزتي المالية، وسأؤجل قراري إلى ما بعد عودتي إلى بلادي».

صبغة

كابكالا: الماراثون فرض نفسه

أكد حمد كابكالا عضو مجلس إدارة الاتحاد الدولي لألعاب القوى رئيس الاتحاديين الأفريقي والكاميروني رئيس اللجنة الأولمبية الكاميرونية، أن ماراثون دبي أصبح ذات صبغة عالمية، نظراً لما يتمتع به من حضور دولي وجماهيري غير مسبوق، وهو ما يؤكد أن هذه الإمارة الرائعة قادرة على صناعة المعجزات.

وقال: «الماراثون، فرض نفسه وبقوة على الساحة الدولية للأحداث الرياضية الكبرى، ما يؤكد قدره دبي على تنظيم أكبر وأقوى الفعاليات الدولية، التي يتنافس فيها كبار اللاعبين من مختلف دول العالم، ووجودي في ماراثون دبي، ليس جديداً على دبي الإمارة الرائعة، التي يشتاق لزيارتها كل يوم، وهذا الحدث الكبير الذي ترعاه العديد من مؤسسات دولة الإمارات يؤكد مدى الثقة، التي تحظى بها الرياضة في الإمارات».