تصدر الفرنسي فيليب هونر والتشيكي مارتن تشالوبسكي فئتي القوس المركب والمنحني للرجال، في إنطلاقة منافسات بطولة فزاع الدولية الأولى للقوس والسهم لذوي الإعاقة 2015، أمس والمقامة برعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس مجلس دبي الرياضي.
وينظمها نادي دبي للمعاقين ومركز حمدان بن محمد لإحياء التراث بالتعاون مع الهيئة العامة للشباب والرياضة، ومجلس دبي الرياضي واللجنة البارالمبية الإماراتية، وذلك على ملاعب نادي دبي للمعاقين، بمشاركة 23 لاعباً ولاعبة من 9 دول بينها نجومنا فرسان الإرادة.
واحتل فيليب المركز الأول برصيد 685 نقطة، في القوس المركب، وعلى صعيد الإناث جاءت العراقية ورود المرشدي في المركز الأول برصيد 643 نقطة، وأما في فئة القوس المنحني رجال، احتل مارتن تشالوبسكي من التشيك المركز الأول برصيد 603 نقاط، وتألقت بشكل ملفت المصنفة الثانية عالمياً الإيرانية زهرة نيماتي برصيد 634 نقطة في فئة السيدات، تلتها المصنفة عالمياً الفرنسية بريجيت دوبوك برصيد 563 نقطة.
وبدأت المنافسات صباح أمس بالأدوار التمهيدية في جميع الفئات وهي فئة الكراسي المتحركة 1 المخصصة لذوي الإعاقة ممن يعانون من شلل رباعي أو مشاكل في كلا الذراعين والقدمين، وفئة الكراسي المتحركة 2 المخصصة لذوي الإعاقة ممن يعانون من شلل أو مشكلة أساسية في القدمين، وفئة الكراسي الثابتة التي يقوم المشاركون فيها بالرماية في وضع الوقوف أو من خلال الإطلاق من مقعد أو كرسي عادي.
مشاركة لافتة
وأعرب ثاني جمعة بالرقاد رئيس اللجنة المنظمة لبطولات فزاع لذوي الإعاقة، عن سعادته بالانطلاقة القوية لبطولة فزاع الدولية للقوس والسهم في نسختها الأولى، وهو ما يتجلى من خلال مشاركة لاعبين دوليين من المصنفين الأوائل على مستوى العالم ويبشر باستمرارية البطولة خلال السنوات المقبلة.
وتأتي هذه المشاركة اللافتة نتيجة السمعة الطيبة التي تتمتع بها بطولات فزاع عالمياً ونجاحها في جذب أبطال دوليين وبارالمبيين، علاوة على الصدى الإيجابي الكبير الذي تحظى به دبي والبنى التحتية المتطورة للدولة والجهود التنظيمية الحثيثة.
وقال بالرقاد: «لا تسع كلمات الشكر لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، لرعايته الكريمة لذوي الإعاقة، مما يعكس نظرة القيادة الرشيدة للدولة المتسمة بالعمق والمساواة بين الجميع، ويسهم في زيادة وعي المجتمع وتغيير النظرة النمطية إزاء ذوي الإعاقة.»
وجه حضاري
وأردف بالرقاد: «تهدف بطولات فزاع لذوي الإعاقة إلى إبراز الوجه الحضاري للدولة، إذ يعد الاهتمام بذوي الإعاقة معياراً مهماً لتقييم المستوى الحضاري للدولة.
كما تلعب بطولات فزاع دوراً جوهرياً في زرع الثقة داخل نفوس ذوي الإعاقة والارتقاء بنظرة الآخرين تجاههم، ليصبحوا محط اهتمام وإعجاب وتقدير الجميع، وهو ما يمثل جوهر هدف البطولات الذي يجسد رؤية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الرامية لدعم ذوي الإعاقة.»
ونوه بالرقاد إلى السعي الحثيث نحو الحصول على اعتراف دولي للعبة القوس والسهم لذوي الإعاقة خلال اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الدولي في شهر يوليو القادم.
عيد وحافز
قال ثاني جمعة «تعد بطولات فزاع لذوي الإعاقة عيداً للرياضيين، إذ تشكل حافزاً لدى المشاركين والمشاركات من دولة الإمارات للتطور والتقدم ورفع اسم الدولة في كل مكان.
وأسهمت بطولات فزاع لذوي الإعاقة في حصول دولة الإمارات على عضوية اللجنة البارالمبية الدولية، كما لعبت دوراً كبيراً في دعم ترشيح ماجد العصيمي لترؤس اللجنة البارالمبية الآسيوية في ديسمبر الماضي. كما نعزو انتشار بطولات فزاع لذوي الإعاقة دولياً إلى دعم وسائل الإعلام التي لا يخفى دورها في تعزيز مكانة وسمعة دبي حول العالم.»

