تقام النسخة السادسة عشرة من ماراثون ستاندرد تشارترد دبي الدولي 2015 أمام أكاديمية الشرطة بدبي صباح اليوم، برعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، ويتنافس المشاركون المتوقع وصولهم إلى 33 ألف عداء وعداءة، من خلاله في 3 سباقات، إذ ينطلق السباق الرئيسي للماراثون ومسافته 42.195 كيلومتراً في السابعة، وينطلق بعدها بربع ساعة سباق 10 كيلومترات، ويختتم الحدث بالسباق العائلي لمسافة 4 كيلومترات في الحادية عشرة.
تتمنى اللجنة المنظمة لنسخة 2015، أن تتحطم الأرقام المسجلة باسم ماراثون دبي اليوم، في ظل مشاركة نخبة من أفضل عدائي العالم المعروفين، في السباق الرئيسي ومسافته 42.195 كيلومتراً، إذ سيقف عند خط بداية السباق الرئيسي 21 عداءً لديهم أزمان قياسية مسجلة ما دون ساعتين و10 دقائق..
كما يتنافس على مسار ماراثون دبي السريع أيضاً، 6 عدائين رجال سجلوا أزماناً قياسية أقل من ساعتين و6 دقائق، مع العلم أن الزمن القياسي المسجل للرجال في دبي، ساعتان و4 دقائق و23 ثانية، ويبلغ مجموع جوائز الحدث 800 ألف دولار، إلى جانب 136 ألف درهم. خصصت 800 ألف دولار مجموع جوائز للفائزين بسباق الماراثون الرئيسي ومسافته 42.195 كيلومترا، ويحصل منها على جائزة مالية قيمتها 200 ألف دولار، كل من بطل الرجال وبطلة السيدات، ويضاف إلى تلك الجائزة مئة ألف دولار لمن يحقق منهما الرقم القياسي العالمي.
يحصل على 80 ألف دولار كل من صاحب المركز الثاني في سباقي الرجال والسيدات، والمركز الثالث على 40 ألفاً، والرابع على 20، والخامس على 12، والسادس على 11 ألفاً و200 دولار، والسابع على 10 آلاف و400 دولار، والثامن على 9 آلاف و600 دولار، والتاسع على 8 آلاف و800، والعاشر على 8 آلاف دولار.
خصصت جائزة مالية قيمتها 18 ألف درهم، توزع على أصحاب المراكز الثلاثة الأولى في السباق الرئيسي للماراثون من المواطنين أو المواطنات، إذ يحصل كل من أول الرجال وأولى السيدات على جائزة مالية قيمتها 10 آلاف درهم، وكل من صاحبي المركز الثاني على 5 آلاف، والمركز الثالث على 3 آلاف درهم، وهي نفس القيمة من الجوائز المالية التي يحصل عليها أصحاب المراكز الثلاثة الأوائل من المواطنين والمواطنات في سباق الكراسي المتحركة للمعاقين، وكذلك ستكون نفس القيمة، لسباق الكراسي المتحركة للأجانب.
في حين، خصصت جوائز مالية مجموعها 7 آلاف درهم لأبطال سباق 10 كيلومترات، ويحصل منها كل من بطل الرجال وبطلة السيدات على 4 آلاف درهم، وكل من صاحبي المركز الثاني على ألفين، ويحصل صاحبا المركز الثالث على ألف درهم، ونفس قيمة الجوائز ستكون مخصصة للأبطال الثلاثة من المواطنين والمواطنات.
3 ذهبيات
يتقدم أفضل عدائي العالم، البطل الأولمبي الفائز بثلاث ميداليات ذهبية الإثيوبي كينينيسا بيكيلي، الذي يتصدر أكثر من 33 ألف عداء في السباقات الثلاث التي يشهدها الحدث الأكبر من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، ويعتبر ماراثون دبي، تجربته الثالثة فقط في مسيرته الرياضية بعد فوزه الأول بماراثون باريس بزمن ساعتين و5 دقائق و4 ثوان في الربيع الماضي.
لا يساور العداء الأسطورة كينينيسا أي شك حول صعوبة التحدي الذي ينتظره في الماراثون الأغنى في العالم، ويواجه هذا النجم منافسة عدائين عالميين، ومن ضمنهم 3 عدائين سجلوا الأوقات الأسرع في سباق الماراثون الذي يمتد مسافة 42.195 كيلومترا.
الأفضل
أما العداء الذي سجل أفضل زمن في السباقات، فهو العداء الإثيوبي الآخر ليليسا ديسيسا البالغ من العمر 25 عاماً، والذي حقق انطلاقته مثيرة في دبي قبل عامين، عندما توج بلقب دبي في مشاركته الأولى عام 2013، بزمن وصل إلى ساعتين و4 دقائق و45 ثانية، وأكمل مشواره وإنجازاته الرياضية في سباقات الماراثون، ليفوز أولاً بماراثون بوسطن، ثم حصل على المركز الثاني في بطولة العالم في صيف عام 2013.
، وحافظ على استمرار نجاحه بالفوز بالمركز الثاني في نيويورك. يشارك في الماراثون كذلك العداء برهانو شيفيراو، الذي أنهى بأقل من 3 ثوان خلف الفائز بسباق دبي قبل عامين، ومعه فييسا ليليسا العداء الإثيوبي الثالث على قائمة المشاركين، ويحمل زمناً قياسياً بلغ ساعتين و5 دقائق.
السيدات
تعتبر المشاركات في سباق السيدات قوية بالفعل، وتتقدمهن حاملة الرقم القياسي على مسار ماراثون دبي الإثيوبية اسيليفتش ميرجيا، التي ستكون أنظار العداءات المشاركات في النسخة الجديدة، مسلطة عليها، بعدما سجلت زمناً بلغ ساعتين و19 دقيقة و31 ثانية، لتحقق الفوز بالماراثون عام 2012.
أما العداءة التي كانت قريبة منها في السرعة ذلك الماراثون، فكانت الكينية لوسي كابو التي سجلت زمن ساعتين و19 دقيقة و34 ثانية في أول مشاركة لها في الماراثون، وهي بدورها تعود للمشاركة من جديد في ماراثون دبي.
احتكار إثيوبي وكيني وروسي لألقاب الحدث
احتكر عداؤو كينيا النسخ الأولى من ماراثون دبي، بفوز العداء ويلسون كيبيت بالسباق الرئيس للماراثون أعوام 2000 و2001 و2002، مسجلاً أزماناً قدرها 2:12:21 و2:13:36 و2:13:04 ساعة، ونال جوزيف كاهوجي اللقب 2003 بزمن 2:09:33 ساعة.
كسر عداؤو إثيوبيا الاحتكار الكيني، بفوز أسفاو جاشاو بالسباق الرئيس عام 2004 بزمن 2:12:49، وديجيني جيتا عام 2005 بزمن 2:10:49، لكن عاد الكينيان جوزيف نجيني ووليام روتيتش ليستردا اللقب لبلديهما في عامي 2006 و2007 بزمنين 2:13:02 و2:09:53 ساعة بالترتيب.
الأسطورة
استرد الأسطورة الإثيوبي هايلي جبريسيلاسي، لقب سباق ماراثون دبي لبلاده في أعوام 2008 و2009 و2010 مسجلاً أزماناً قدرها 2:04:53 و2:05:29 و2:06:09 ساعة، وبعدها نال الكيني ديفيد تيمو اللقب عام 2011 بزمن قدره 2:07:18، وعاد بعدها اللقب لإثيوبيا عن طريق العداءين أييلي بيزا عام 2012 بزمن 2:04:23، وليليسيا بينتي 2013 بزمن 2:04:45، واسافا ميكونين في 2014 بزمن 2:04:32 ساعة.
على النقيض، احتكرت روسيا لقب ماراثون دبي للسيدات في سنواته الأولى، وكان لقبا 2000 و2001 من نصيب راميليجا بيراتجيلوا بزمني 2:40:22 و2:37:07 ساعة، و2002 للعداءة ألبينا ايوانووا بزمن 2:33:31، و2003 للعداءة إيرينا بيرميتينا بزمن 2:36:26 ساعة.
سيطرة
انتقلت السيطرة بعدها للقارة الأفريقية، عن طريق عداءات إثيوبيا ليلى أمان 2004 بزمن 2:42:36، وديربي نهاوند 2005 بزمن 2:39:08، واسالا تافا 2007 بزمن 2:27:19، وبيرهان أدير 2008 بزمن 2:22:42، وبيتسونيش بيكيلي 2009 بزمن 2:24:02، وداسكا موليسا 2010 بزمن 2:24:19، واسيليفتش ميرجيا عامي 2011 و2012 بزمني 2:22:45 و2:19:31، واديس بيين 2013 بزمن 2:23:23، وسيبوكا سيفي 2014 بزمن 2:25:01 ساعة.
خرج اللقب الوحيد من بين يدي روسيا وإثيوبيا عام 2006، عندما ذهب للكينية دليلة بزمن 2:43:09 ساعة.
لقاء
من ناحية أخرى، منحت أديداس، عدائي الإمارات والمعجبين بتقنية «بوست»، فرصة لقاء العداء جبريسيلاسي في مول الإمارات أول من أمس، بعدما زار منصة أديداس سوبرنوفا غلايد بوست، والتقى المعجبين وقدم لهم شرحاً بين لهم من خلاله كمية الطاقة التي يمكنهم الحصول عليها عند ارتداء أحذية أديداس الرياضية المزودة بتقنية بوست.
الطاير يبدي ارتياحه للترتيبات التنظيمية
أبدى رئيس اللجنة المنظمة للماراثون المهندس مطر الطاير نائب رئيس مجلس دبي الرياضي، ارتياحه من الترتيبات التي اتخذت حتى الآن، مشيداً بجهود اللجنة المنظمة والمنسق العام المستشار أحمد الكمالي عضو مجلس إدارة الاتحاد الدولي رئيس اتحاد الإمارات لألعاب القوى..
وقال الطاير: «رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، أعطت الحدث بعداً كبيراً على المستويين الإقليمي والدولي، وضمنت استمراريته ونجاحه بالصورة التي يتمناها أبناء الإمارات، وعكست الوجه الحضاري للدولة، وتروج سياحياً لمدينة دبي الرائعة».
إمكانيات
كانت اللجنة المنظمة، قد حرصت على توفير كافة الإمكانيات لتحقيق النجاح الكبير للحدث، واطلع الطاير على كافة الترتيبات وخط سير السباق وكيفية اختيار أسماء العدائين المشاهير المتنافسين هذا العام، وتوقيتات الانطلاق للسباقات الثلاثة، إلى جانب الجوائز وترتيبات إقامة المشاركين وغيرها من الأمور اللوجستية.
إشادة
فيما أشاد حمد كابلكالا عضو مجلس إدارة الاتحاد الدولي لألعاب القوى رئيس الاتحادين الافريقي والكاميروني رئيس اللجنة الاولمبية الكاميرونية، بسباق ماراثون دبي، وقال: «السباق فرض نفسه وبات من أهم الاحداث العالمية على أجندة الاتحاد الدولي لألعاب القوى».
كما أشاد بالدعم والرعاية الحكومية ودعم العديد من المؤسسات الاقتصادية للحدث، منوها بحرصه على الحضور كممثل للاتحاد الدولي، ومشيرا الى أنها ليست المرة الاولى التي يزور فيها الإمارات.

