تعقد اللجنة المنظمة لمهرجان ماراثون دبي العالمي 2015، مؤتمراً صحفياً بفندق شيراتون خور بدبي في الحادية عشرة من صباح اليوم، للإعلان عن الترتيبات النهائية للحدث الذي يقام بعد غد، بمشاركة حوالي 120 عداء وعداءة من كوكبة من ألمع نجوم العالم، إلى جانب مشاركة منتخبي دول البلقان ودول مجلس التعاون الخليجي، في بطولة خاصة في السباق الجماهيري ومسافته 10 كيلومترات.

ضمن مهرجان الماراثون المقرر أن ينطلق في السابعة و10 دقائق من صباح بعد غد، عقب انطلاق سباق الماراثون الرئيسي، فيما سيعقد الاجتماع الفني للسباق المرتقب في الخامسة من مساء غداً الخميس، بفندق شيراتون خور دبي.

البدايات

من ناحية أخرى، كشف العداء الإثيوبي كينينيسا بيكيلي حامل الرقم القياسي العالمي في سباق المسافات الطويلة و3 ميداليات ذهبية في الأولمبياد، وممثل دبي القابضة في ماراثون ستاندرد تشارترد دبي 2015، كسفير لبرنامج دبي القابضة لتعزيز اللياقة البدنية، عن بدايته مع سباقات الجري.

بقوله: «عندما كنت في المدرسة الابتدائية، تأثرت بعدد من العدائين الإثيوبيين البارزين الذين نجحوا في تحقيق الانتصارات في البطولات الكبرى، مثل العداءتين المتميزتان ديرارتو تولو وفطومة روبا، والبطل الإثيوبي المعروف هايلي جبريسيلاسي، وجميعهم ينحدرون من نفس منطقتي، ومن هنا تشكلت لدي رغبة بدخول عالم الجري».

وأضاف: «بداية نجاحاتي في الجري عام 1997، وكنت حينها طالب مدرسة في الصف السابع، وحصدت لقب بطولة العدو الريفي على مستوى المدارس المحلية، وحصدت في 1999، لقب بطولة المحافظة، ومثلت محافظتي في بطولة الجري للناشئين، وأنهيت السباق في المركز السادس، واخترت ضمن منتخب إثيوبيا في بطولة العالم للناشئين للعدو الريفي في بلفاسات.

وحصدت المركز التاسع، وعرض علي بعدها الانضمام إلى فريق يتولى رعايته أحد مؤسسات الرعاية، وكان بين أعضائه تيسفايي جيفار وتيسفايي تولا وجيزاهاني، ومعهم المدرب تولوزا كوتو الذي يعد حالياً من أبرز المدربين الإثيوبيين».

دوافع

عن الأسباب الذي تدفعه للتدريبات، قال: «دائماً أواظب على التمارين في إثيوبيا، وتشجع ثقافتنا وبيئتنا على الجري والحركة، ولكني أواجه تحدياً كبيراً، عندما أشارك في السباقات على المستوى الأوروبي في بعض الأحيان، خاصة عندما تكون الشوارع مكسوة بالثلوج.

نظراً لأن الجري في مثل هذه الظروف صعب جداً، ولكن دائما ما تتسم البطولات الكبرى بالصعوبة والمنافسة الشديدة، ويجب عليك أن تدرك جيداً بأن تحقيق أفضل النتائج يحتاج إلى الكثير من الجهد والعرق بغض النظر عن الظروف التي تنافس فيها».

حول النصائح التي يقدمها للمشاركين في سباق 10 كيلومترات والماراثون، أوضح: «نصيحتي الأولى التي أكررها دائماً، حضروا أنفسكم بطريقة تدريجية، ولا داعي لاستنزاف طاقاتكم في فترة التحضير من خلال التمارين المكثفة الشديدة.

وعندما تبدأ التمرين سواء خلال فترة التحضير أو أثناء الماراثون نفسه، حاول التدرج في بناء لياقتك البدنية وقدراتك، حتى وإن كنت من أصحاب الخبرة، لتجنب التعرض للإصابات المفاجئة، واحرص على رفع شدة التمارين بصورة تدريجية.

كما أنصحهم بإضافة بعض تمارين تقوية عضلات الجذع، وتمارين القوة الخفيفة، وكثيراً ما ألاحظ تسرع الكثيرين أثناء التمرين، لاعتقادهم أنه يمكنهم تحقيق نتائج سريعة خلال وقت قصير، ولكن سرعان ما يتعرضون للإصابة ثم ترك التمرين والخروج من المنافسة، ويجب أن نتأنى في ممارسة رياضة الجري، ونتأمل فيما نقوم به، وحاول أن تعود نفسك على الجري حتى يصبح نشاطاً تلقائياً، واستمتع بوقتك أثناء ممارسته».

تشجيع

بالنسبة لكيفية تشجيع الجيل الجديد في دبي على اتباع أنماط حياة صحية في سن مبكرة، قال بيكيلي: «يجب أن نشجعهم على اللعب والحركة قدر الامكان، وبالطبع أدرك جيداً أن الظروف المناخية في دبي، ربما لا تساعد أحياناً على الجري في الخارج، ولكن علينا أن نبذل ما بوسعنا ونشجعهم على الحركة.

بدلاً من الخمول والكسل، والأطفال في إثيوبيا يتميزون بكثرة الحركة، وتجدهم يقضون معظم وقتهم في اللعب خارج المنزل، وهم في نشاط مستمر، ويذهبون إلى المدرسة سيراً على الأقدام، ويجرون في الهواء الطلق وغيرها من الأنشطة اليومية، والحركة مهما كانت، تعتبر جيدة ومفيدة للجسم».

وتابع: «يجب أن نعود الأطفال على اللعب في الخارج أو في الأماكن التي تشجعهم على الحركة والابتعاد قليلاً عن أجهزة الكمبيوتر والهواتف الذكية التي باتت تستحوذ على جل وقتهم واهتمامهم في عصرنا الحالي، وهناك الكثير من الألعاب التي يمكنهم الاستمتاع فيها مع بعضهم، والحركة مهمة جداً للأطفال في مراحل سنهم المبكرة».

لاعبان سعوديان

يضم منتخب مجلس التعاون للضاحية الذي سيمثل دول المجلس في أول بطولة تجمع بينهم ودول البلقان، لاعب من كل دولة، وتمثل السعودية باللاعبين علي أحمد العمري وأحمد محمد العصيمي اللذين احتلا المركزين الأول والثاني في بطولة اختراق الضاحية التي نظمتها اللجنة التنظيمية أخيراً في الكويت.

بينما تضم قائمة باقي العدائين المشاركين في السباق كلاً من العماني عبد الله بن سالم القرني، القطري معاذ عبد الرحمن بيللا، الإماراتي بدر حارب سالمين، الكويتي عبد الله خالد صالح، والبحريني حسن شاتي، وتم ترشيح العداءات علياء محمد سعيد والهام بيتي من منتخبنا الوطني، وعداءات البحرين هن شوبا ودابا وفاطوما وكيرا للمشاركة في سباق اختراق الضاحية للسيدات، والذي ستكون مسافته 6 كيلومترات.