تشكل أكاديمية الوصل للسباحة مثالاً ناجحاً في عملية الاستثمار الرياضي، حيث تقدم فائدة فنية كبيرة وتشكل حالة نجاح رياضي اقتصادي بالوقت نفسه، فالأكاديمية التي تكمل عامها الأول استطاعت عبر التخطيط الإداري السليم والمتابعة الدائمة أن تحقق قفزات نوعية خلال الفترة الماضية، والنجاح الذي تحقق دفع إدارة نادي الوصل لوضع خطة طموحة للفترة المقبلة بدأت تطبيقها على أرض الواقع.
وعن تلك الأكاديمية قال محمد علي العامري عضو مجلس إدارة النادي ومشرف الألعاب الفردية: نحن في إدارة نادي الوصل برئاسة راشد بالهول، نسعى دائماً لتحقيق التميز والريادة، وهذا يتم بالتفكير خارج الصندوق من دون النظر للقوالب الجاهزة، ومن هنا كان عملنا مع أكاديمية السباحة لتقدم مساهمة رياضية واجتماعية هامة، إضافة لدورها الاقتصادي لأننا نؤمن بأنه لا يوجد تعارض بين تحقيق هذه الأهداف، وقد استطعنا بتوفيق الله أن نحقق خطوات مهمة بهذا الإطار.
وأضاف: رسالتنا تتمثل بتشجيع السباحة بين المواطنين والوافدين على حد سواء، وذلك عبر دروس محو أمية السباحة التي نقدمها للجنسين وبرسوم بمتناول الجميع وبإشراف مدربين مختصين، وجعلنا اشتراك كبار السن فوق 60 عاماً مجاناً لتشجيع هذه الفئة العمرية على الاستمتاع بالسباحة من دون أي أعباء مالية، وأيضاً وإيماناً منا بدور نادي الوصل الاجتماعي لمساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة قررنا جعل اشتراكهم مجانياً أيضاً ولدينا الآن بعض الأخوة من ذوي الاحتياجات الخاصة يتدربون في الأكاديمية بانتظام.
200 %
تحقق أكاديمية السباحة في الوصل أرباحا تصل إلى200 % من نسبة مصاريفها رغم أن عمرها لم يتجاوز عاماً واحداً ويشرف عليها مجلس إدارة النادي، الذي يسعى في المستقبل لأن يغطي عوائد الأكاديمية في ميزانية الألعاب المائية في النادي ككل من سباحة وكرة ماء، وقال الدكتور محمد إسماعيل حامد رئيس الأكاديمية، «بدأنا العمل بشكل تجريبي عام 2013 حتى نحدد احتياجاتنا ونحدد أيضاً سياسة التسويق المطلوبة والأوقات التي يمكن استخدام المسبح فيها».
