نظر المركز الإقليمي لمحكمة التحكيم الرياضي الدولية في أبوظبي، صباح أمس الجمعة أول نزاع رياضي يعرض عليه، منذ صدور قرار إنشائه في العام 2012.

وجاء أول النزاعات الرياضية المعروضة على المركز، لنظر الاستئناف المقدم من السباح الهندي عمار موراليرهاران ضد قرار اللجنة الوطنية الهندية لمكافحة المنشطات في نيودلهي بثبوت تعاطيه للمنشطات ومعاقبته بالتوقيف عامين.

وأوضح المستشار جرار حبيبيان خبير التحكيم الرياضي بدائرة القضاء في أبوظبي، أن النزاع الرياضي المنظور أمام المركز الإقليمي لمحكمة التحكيم الرياضي الدولية في أبوظبي يتمثل في الاستئناف المقدم من السباح الهندي ضد قرار اللجنة الوطنية الهندية لمكافحة المنشطات، إذ يدفع السباح بأن العينة التي سحبت منه في المختبر وأظهرت تعاطيه للمنشطات لا تعود إليه.

وأشار حبيبيان إلى أن السباح الهندي يستهدف من تقديم الاستئناف رد اعتباره لاسيما أن فترة التوقيف لمدة عامين قد انقضت، إذ تعود بداية الواقعة إلى عام 2012. وأفاد أن القرارات الصادرة عن محكمة التحكيم الرياضي الدولية تعد نهائية ولا يجوز الطعن عليها بأي شكل من الأشكال.

 ومن جهته أفاد المحكم المنفرد المستشار ميكالي برنسكوني، بأن المركز الإقليمي لمحكمة التحكيم الدولي في أبوظبي، يسهم في تسهيل إجراءات التقاضي ونظر الاستئنافات الرياضية في منطقة الشرق الأوسط والمقدمة إلى محكمة التحكيم الرياضي الدولية ما يسهل على الأطراف التقدم بالاستئناف ومتابعته وحضور الجلسات المحددة لنظره بشكل أيسر بما يضمن الحفاظ على حقوق جميع الأطراف.